"من الأفضل أن تكون مشغولاً بالقدر اللي تحتاجه، على أن تكون مشغولاً على الدوام."
مقال تكلم عن مفهوم رهيب وضروري وكلنا يحتاجه يزيد من الانتاجية، ويدعم التغيير، ويقلل من الشعور بالاحباط، ومن عدم استغلال الفرص بالرغم من رغبتنا في استغلالها.
— ثريد مختصر
fs.blog
مقال تكلم عن مفهوم رهيب وضروري وكلنا يحتاجه يزيد من الانتاجية، ويدعم التغيير، ويقلل من الشعور بالاحباط، ومن عدم استغلال الفرص بالرغم من رغبتنا في استغلالها.
— ثريد مختصر
fs.blog
"اذا وجدّت نفسك مرهق، أو قلق، أو غارق في حالة من الجمود على الرغم من رغبتك في التغيير، أو محبط عندما تشعر أنّك لا تستطيع الاستجابة للفرص الجديدة، فأنت بحاجة الى مزيد من التراخي/ الركود/ البطء / المساحة الاضافية في حياتك."
الركود في النهاية يساعد للتعامل مع الصدمات والمفاجآت الحتمية في الحياة.
فلو تم حساب كل ساعة في جداولنا، فما راح نقدر على الإبطاء والتراخي للتعافي مثلا من نزلة برد خفيفة، أو تحويل القليل من التركيز لتعلّم مهارة جديدة لفترة من الوقت..
ففترة الركود هي الفترة اللي يحدث فيها التغيير.
فلو تم حساب كل ساعة في جداولنا، فما راح نقدر على الإبطاء والتراخي للتعافي مثلا من نزلة برد خفيفة، أو تحويل القليل من التركيز لتعلّم مهارة جديدة لفترة من الوقت..
ففترة الركود هي الفترة اللي يحدث فيها التغيير.
أحيانًا لما نكون مشغولين بنسبة ٠٪ يمكننا حينها التراجع، والنظر الى الصورة الأكبر لنا نقوم به.
حيث يسمح لنا الركود، بالتفكير في المستقبل، والنظر اذا ما كنّا على المسار الصحيح أم لا، والتفكير في المشاكل الغير مرئية ...
حيث يسمح لنا الركود، بالتفكير في المستقبل، والنظر اذا ما كنّا على المسار الصحيح أم لا، والتفكير في المشاكل الغير مرئية ...
والمفارقة الغريبة، هي أننا نحقق المزيد على المدى الطويل عندما يكون لدينا الكثير من فترات الراحة،
ونكون أكثر إنتاجية عندما لا نحاول أن نكون منتجين طوال الوقت. ✔️
ونكون أكثر إنتاجية عندما لا نحاول أن نكون منتجين طوال الوقت. ✔️
جاري تحميل الاقتراحات...