مجتمع العملات الرقمية
مجتمع العملات الرقمية

@CryptoForSA

21 تغريدة 23 قراءة May 15, 2021
( ١ )
• هل يستحقّ (شبح الهبوط) أو ما يسمى بـ(دورة السوق التصحيحيّة) كل هذا الخوف؟
• خُلِقَ الإنسان من عجَل؛ فهو مستعجلٌ دائمًا لكل ما يحبه ويطلبه؛ ويرى أن كل شهرٍ يمرّ، أو أسبوعٍ أو يومٍ أو -حتى- ساعة؛ دون أن ينال مطلوبه؛ شيئًا مُزعجا، وتجد معظم الناس يعتقدون أن العمر أقصر من..
( ٢ )
أن ينتظر لهذا الوقت!
وفي سوق المال والأسهم، وبالتحديد (سوق #العملات_الرقمية) نلحَظُ هذا بوضوح؛ فإذا تكلمنا عن آخر دورة صعودٍ لسوق #البتكوين و #العملات_المشفرة نجدُ كثيرًا ممّن دخلوا في بدايتها (بعد سبتمبر الماضي ٢٠٢٠) يشتكون من كثرة الفرصِ التي أضاعوها، والعملات التي..
( ٣ )
فاتتهم، وإذا نظرنا لمن دخل بعدهم بشهرٍ أو شهرين؛ يغبطهم على (فترة وعيهم) أو حظّهم بتلك الفترة، ويتحسرون على عدم اصطيادهم لعملةٍ مثل #eth و #link بل #الكهل نفسه (البتكوين) وغيرها من العملات!
ثم نجد من أتى بعد هؤلاء؛ يغبط من سبقوه بأشهر، أما أولئك الأوائل؛ فلا يتجرأ أن ينظر..
( ٤ )
إليهم!
فهُم تجّارٌ وملوكٌ أبعد من مستوى تفكيره المالي (كما يعتقد) وينظر للمساكين الذين قبله فقط؛ لأن طبيعة الإنسانِ تجعله ينظر لمن هو في مستواه أو قريب منه، إلا ما ندَر!
إلى أن وصلنا لهذه الأيام، وسنصل لأيامٍ قادمة؛ والحال هو الحال؛ لا تتبدّل طريقة الطموح والاستعجال..
( ٥ )
والتحسّر والندم!
والحقيقة أن كل فريقٍ يكادُ أن يكون مُحقًّا في (بعض) تفكيره؛ لكنّه مخطئٌ في أكثره!
لأن هذا المجال؛ ما زالَ يُعتبر في بداياته، وقد يكون شخصٌ دخل قبل شهر؛ فاستفاد أكثر ممّا استفاده أولئك (التجار والملوك) فالفرصة التي تراها أنت بذلك الحجم الكبير؛ لم يكن يراها..
( ٦ )
أولئك كما تراها الآن؛ واعلم أنك ربما تكون في فرصةٍ (الآن) ويأتي من دخل بعدك بستّة أشهرٍ أو سنة؛ فيقول لك: ما أغباك!
ألم تستفد من فرصتك تلك، وعملتك، ووقتك ووعيك!
• ولك أن تتخيّل أن شخصًا دخل قبل حوالي شهرين في عملةٍ مثل #chr فاصطادها وهي بسعر 0.03$ فوضع فيها ١٢،٠٠٠$ مثلًا..
( ٧ )
حيث كانت من العملات الناشئة في مجال NFT ثم ارتفعت في فترةٍ وجيزةٍ إلى فوق 0.70$ فكم سيكون ربحه؟
الجواب: حوالي ٢٨٠،٠٠٠$ ..
وضربت لكم مثالًا بهذه العملة؛ لأني أنا شخصيًّا اشتكيت من خروجي من #enj هنا في الحساب؛ فردّ عليّ أحد المتابعين بقوله (يمديك تلحق أختها) فوجدتها بهذا..
( ٨ )
السعر تقريبًا (0.03$) ودخلتها بمبلغ ربحته من $enj نسيت كم، ولكنّي أذكر أنه حوالي ٣٧٠٠٠ عملة منها، فتضاعفت في ساعاتٍ إلى (ضعفين) فخرجت منها مبتسمًا؛ كأنني أتيت (برأس غليص)!
والحمد لله على ما كتبَ وقدّر..
وأعلمُ أن هناك من دخل بعدي بأيامٍ أو أشهر؛ فاستفاد أكثرَ مما استفدته..
( ٩ )
أنا، بكثير!
لأنّ هذا السوق ببساطة، لا زال (مجنونًا) لا يعرف المستحيل!
• لكنّ المشكلة الأساسيّة، والتي عانى منها (التجار الأوائل وملوك #الكربتو) أنه لا يوجد مقياسٌ واضحٌ لكل تلك العملات، من البتكوين والإثيريوم، إلى #safelooon و #shib فبعض العملات التي تتوقع لها قيمةً..
( ١٠ )
حقيقيّةً؛ تمكثُ مكانها عدّة أشهرٍ وكأنها في بياتٍ شتويّ؛ كبيات #الضبّ في جحره أيام الشتاء، مثل عملة #ada و #ankr و معشوقة الملايين #xrp التي يمكن أن نعتذر لها ونسامحها؛ بسبب القضيّة، وبعض العملات التي نراها كالقراطيس بعد حفلة العيد؛ تصعد صعود الأرنب للجبل!
فما هو المقياس..
( ١١ )
إذًا!
والمشكلة التي تليها (وهو موضوعنا الذي سأختصره لكم):
الخوف من هبوط السوق، أو الاستعداد لشبح الـBear Market.
فكلما (مسكنا خطًّا) استثماريًا جيّدًا؛ تلاعب الزعيم بأعصابنا، و(لعب بذيله) فأرعبنا، ولخبط جداولنا وخططنا؛ فخرج من خرج، وبقي من بقي، فيمكن أن يكون من خرج حالفه..
( ١٢ )
الحظّ، فنزل البتكوين ومعه القطيع؛ فاستطاع الرجوع بنصف ماله إلى نفس الكمّيات التي خرج منها، وهنا يرى من لم يخرج أنه خسر فرصة الخروج!
وربما يكون العكس؛ فتكون مجرّد (تهويشه) يرتدّ بعدها لمناطق صاعدة ومعه العملات؛ فنبدأ بملاحقته؛ ونعود بالمال كلّه لنصف ما كنّا عليه قبل الخروج!
( ١٣ )
لهذا؛ ولأننا لا نعلم الغيب؛ يقع (أغلبنا) في فخّ تذبذب السوق ومناورات البتكوين!
• والسبب أننا في كلّ مرة (سواء كان النزول كبيرًا، أو كما أسميناها: تهويشة) أوّل ما يتبادر لأذهاننا:
هل هذا هو Bear Run..!
وهناك أسباب لم أذكرها اختصارًا.
• والحقيقة أن مرحلة الهبوط التصحيحية..
( ١٤ )
و #برأيي_الشخصي الذي لا أريدكم أن تتبعوني فيه بغير قناعه؛ لأنه ربما يكون خاطئًا؛ ولا أحب (تشغيل) الضمير؛ بأنني كنت سببًا في خسارة أحد؛ وأنا بريءٌ منكم كبراءة الذئبِ من دمِ يوسف عليه الصلاة والسلام..
لا تستدعي منّا كل هذا الخوف؛ وكلّ هذا الوجل؛ لسببين:
أوّلهما: أن ظروف..
( ١٥ )
السوق اختلفت عن الماضي؛ فلا أتوقع أن يحصل ما حصل في ٢٠١٤ و ٢٠١٧ فقد كان المستثمرون في السوق قلّةٌ؛ وهم أنفسهم الذين بدؤوا وانتهوا، حتى وإن زاد العدد قليلًا، أما اليوم فقد ذاع خبر العملات وانتشر، وبصباح كل يومٍ جديد؛ يدخل الآلاف من المستثمرين، وهذا يسبّب تجديدًا للسوق..
( ١٦ )
وانتعاشًا؛ يجعل هذا الشبح لا يستطيع أن يُرخي علينا سُدوله، أو يجثو بزوره، فيدهمنا على حينٍ غِرّةٍ؛ فنخرجُ من تحته جرحى مُكسرين؛ فينا من يعرجُ وفينا المستلقي على ظهره لا يستطيع الحِراك من الألم!
كما أن العملات التي كانت في تلك المواسم الماضية (حبرًا وورقا) قد أصبحت..
( ١٧ )
مشاريع أغلبِها؛ مُطبّقةً على أرض الواقع!
ولا ننسى أن كثيرًا من الشركات قد دخلت في هذا السوق بثقلها، سرًّا وجهرا..
لذا؛ يمكن أن تكون هذه التذبذبات التصحيحيّة (هي البيرات ماركتات🤷🏻‍♂️😅) ويستمر الوضع على ما هو عليه إلى قيام الساعة!
من يدري!
وثانيهما: أنه لو هبط فلن يدوم هبوطه..
( ١٨ )
طويلًا؛ وإن طال فلن تتجاوز مدّته شهرًا أو شهرين!
فكيف ستعمل تلك الشركات التي لديها مئات الآلاف من الموظفين؛ الذين لو بقيوا لخسرت؛ ولو سرّحوهم لأصبح العالم كلّه يعاني من البطالة!
وكيف سيصبر أمثالي وأمثالكم عن السوق بهمّه وفرحته، وكيف سيصبر من أصابته -مؤخّرًا- متلازمة..
( ١٩ )
(المراقبة المنصيّة)..!
كم فاتنا من فرصٍ بسبب هذا الهاجس اللئيم، واسألوا من خرج من #matic ومن خرج من $ada حينما أرعبه السوق قبل يومين!
• إذا عملنا بتخطيطٍ وعقلٍ وحكمةٍ؛ فلن يفوتنا شيء؛ لكنّ العجَلة قاتلة!
• أذكر أنني قبل أعوامٍ كثيرة، تحمست حماس الأطفال المراهقين؛ فذهبت..
( ٢٠ )
للمكتبة؛ و(خمّيت) منها عشرات الكتب لتعلّم اللغة الإنجليزيّة؛ فلما فتحت أوّل صفحة، من أول كتاب؛ قلت في نفسي: "المشوار طويل، وأنا لم أتعلّم منذ طفولتي المبكّرة، وفاتني القطار" فرميت الكتب ولم أرَها ليومنا هذا، ثم بعد (سبع سنوات) دخلت عالم اللغة الإنجليزية، وتحسّرت على تلك..
( ٢١ )
السنين السبع التي فاتتني بسبب الاستعجال الفطري!
فما بالك بشهرين (بير ماركت) إن حصل!
• "انتهى".
• إن أعجبك المقال؛ فشرّفني بتعليقك، سواء كان بتأييدٍ أو رفض.
• ولا تنس (إعادة تغريد) #التغريدةالأولى، والإعجاب🌹
#بدر_خالد
السبت ٣ شوال ١٤٤٢هـ
١٥ أيار (مايو) ٢٠٢١.

جاري تحميل الاقتراحات...