الدافور | محمد
الدافور | محمد

@moha_oz

16 تغريدة 106 قراءة May 14, 2021
العديد من المشركين حاولوا قتل النبيّ ﷺ بعدة طرق مختلفه، لكن أشهر محاولة لقتل رسول الله كانت من نصيب امرأة يهوديه يجري في عروقها المكر والغدر كعادة اليهود جميعهم ففكرت بطريقه عبقريه للنيل من رسول الله لكن الله سبحانه أبطل مكرها
اسفل هذه التغريده قصة أشهر محاوله لأغتيال النبيﷺ..
الهدف الاساسي من نشر هذه القصة في هذا الوقت الصعب تحديدًا حتى يستوعب كل مسلم يقرأ القصه أن اليهود قوم بهت واهل غدر ومكر مهما فعلت لهم، ومهما أحسنت إليهم هم يكرهونك ويعادونك ويبغضون كل مايبت للدين الاسلامي بصلة، هم أعدائنا حتى يرث الله الارض ومن عليها..
القصة تبدأ عندما عاهد رسول الله يهود خيبر على الامن والامان وعلى حرية المعتقد والدين وعلى التجاره والبيع والشراء وعلى العيش حياة كريمه وسط المسلمين دون أن يمسهم أذى، لكن بالمقابل إذا وقعت حرب فعليهم أن يقاتلوا بجانب المسلمين، فوافق اليهود على ذلك..
وعاش اليهودي بجانب المسلم جنبًا إلى جنب وألتزموا المسلمين اجمع بالمعاهده الذي بينهم وبين اليهود، وظن المسلمين أن اليهود ملتزمين بالمعاهده لكن بالحقيقه لم يلتزموا بحرف واحد بل كانوا يحرضون القبائل العربيه ضد المسلمين ويشعلون الفتن اكثر واكثر..
وكانوا يرسلون الوفود لكل القبائل العربيه لكي تجمع جيوشها وتنقض على المسلمين فتمزقهم من كل جانب، ونجحت خططهم واستطاعوا جمع عدة قبائل عربيه الى جانب مشركي قريش فأجتمعوا جميعًا في تلك الغزوة التي نعرفها بأسم غزوة (الاحزاب)..
اجتمعت الجيوش وظن المسلمون أن اليهود ملتزمين بالمعاهده، فحفر المسلمون الخندق لمنع وصول جيوش الاعداء وأمنوا صدورهم من الجهة الاماميه وظنوا أن اليهود يحمون ظهورهم في الجهة الخلفيه، لكن للأسف هؤلاء قوم غدر ومكر فجهزوا بواباتهم وجنودهم لمساعده الاحزاب ضد المسلمين..
ولولا أن ارسل الله سبحانه وتعالى الرياح التي اقتلعت خيام ورحال جيش الاحزاب وأعان الصحابي الجليل نعيم بن مسعود الذي استطاع اشعال الفتن بين الاحزاب لوقعت كارثه في المدينه وهلك المسلمون، فأنتهت المعركه بأنسحاب الاحزاب وتركوا اليهود يواجهون المسلمين..
فضرب المسلمون الحصار على خيبر حتى خضعت لرسول الله وجيش المسلمين، فأشتعلت النار اكثر في صدور اليهود وتحرك الحقد الدفين في قلوبهم، وتواطؤوا فيما بينهم على قتل رسول الله والتخلص منه، كعادتهم في قتل الأنبياء غدرًا عبر تاريخهم الأسود، ورشَّحوا لذلك امرأة منهم..
اسمها زينب بنت الحارث بالتعاون مع زوجها سلَّام بن مشكم، وكانت زينب من اذكى نساء اليهود واشدهم مكرًا وغدرًا فأختيارهم لها كان بعنايه فائقه، ففكرت تلك اليهوديه بحيلة لقتل النبيّ فأخذت تتحرى وتسأل عن امور يحبها الرسول فأخبروها أنه يحب الهدايا ولا يرفضها ولا يقبل الصدقات ابدًا..
فسألت عن اي انواع الهدايا يقبل؟ فقالوا يقبل الطعام فسألت أي الطعام أحب أليه؟ فقالوا ذراع الشاة
فقامت تلك اليهودية بشوي شاة، ووضعت أشد سم تعرفه فأكثرت السم في الذراع ثم سَّمت سائر الشاة، فكان الذراع ممتلىء عن أخره بالسم الذي وضعته لحبيبنا ﷺ..
ثم جاءت بها وقدَّمتها للنبي على سبيل الهدية، لا صدقة، لتتأكد من عدم رفض النبي لها، لكونه صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية ولا يقبل الصدقة، فلما وضعتها بين يدي رسول الله كان معه بعض أصحابه وكعادة النبيّ لا يأكل وحده بل يعزم اصحابه معه، فتناول الذراع الجزء المحبب له..
فأخذ منها مُضغة، فلم يُسغْها فتوقف عن الأكل وتركها، لكن بشر بن البراء بن معرور الأنصاري ظل يأكل، وهنا حدثت المعجزة الإلهية، فقد أخبرت الشاةُ النبيّ ﷺ انها مسمومة، فقام الرسول على الفور وقال لاصحابه: (ارفعوا ايديكم فأنها أخبرتني أنها مسمومه)..
فأمر رسول الله الصحابه مباشرة أن يبحثوا عن اليهوديه وزوجها ويجلبوها له، فقام الصحابه وبحثوا عنها ووجدوها ووضعوها بين يدي النبيّ، فسألها رسول الله هل وضعتي في هذه الشاة سمًا؟ فقالت نعم.. فسألها حبيبنا ﷺ مالذي فعلك على ذلك؟ فقالت أردت لاقتلك، فقال ماكان الله ليسلطك عليّ..
ثم بكل رحمه أمر بإطلاق سراحها بعد أن عفى عنها ولم يؤذيها حتى بكلمه، لكن بعد ساعات بسيطه عرف النبيّ ان صاحبه بشر بن البراء توفي بسبب السم فأمر بإحضارها وأمر بإقامه الحد عليها بسبب قتلها لهذا الصحابي الجليل..
هذه عادات اليهود وهذه طبائعهم وهذه غرائزهم هم لا يحبون الغدر وحسب بل هم يعيشون عليه، لا عهد بيننا وبينهم ولا ميثاق فمن نقض عهد رسول الله كاتبه ورسول الله أمر فيه، هل تظنه سيرضى بميثاقك اليوم؟ من غدر بأمام البشر ماذا ستظنه سيفعل مع بقية البشر؟
ومن ضعف الوازع الديني ومن الجهل في العقيده هو تعاطفك مع اليهود اليوم، وقمة الخذلان سكوتك عن مايحدث لمسلم مستضعف من يهودي، بأي وجه ستقابل الله سبحانه وتعالى! ماذا ستقول له إذا سألك عن سكوتك وعدم نصرتك لأخيك المسلم ولو بكلمه حتى!
#GazzaUnderAttack
#غزة_تحت_القصف

جاري تحميل الاقتراحات...