مُشكُدانة
مُشكُدانة

@meskdinh

29 تغريدة 668 قراءة May 14, 2021
قصة جميلة جداً وفيها عظة
يرويها الإمام ابن جرير الطبري
صاحب التفسير المعروف -رحمه الله- :
ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺟﺮﻳﺮ ﺍﻟﻄﺒﺮﻯ :
كنت في مكة في موسم الحج فرأيت رجلا من خرسان ينادي ويقول: يا معشر الحجاج، يا أهل مكة من الحاضر والبادي، فقدت كيسا فيه ألف دينار، فمن رده إلي جزاه الله خيرا وأعتقه من النار، وله الأجر والثواب يوم الحساب ..
فقام إليه شيخ كبير من أهل مكة فقال له: يا خرساني بلدنا حالتها شديدة وأيام الحج معدودة ومواسمه المال، وأبواب الكسب مسدودة، فلعل هذا المال يقع في يد مؤمن فقير وشيخ كبير، يطمع في عهد عليك، لو رد المال إليك، تمنحه شيئا يسيرا، ومالا حلالا، قال الخرساني: فما مقدار حلوانه؟ كم يريد؟
قال الشيخ الكبير: يريد العشر-مائة دينار-عشر ﺍﻷﻟﻒ ﻓﻠﻢ ﻳﺮﺽ ﺍﻟﺨﺮاﺳﺎﻧﻰ ﻭﻗﺎﻝ: ﻻ ﺃﻓﻌﻞ ﻭلكني ﺃﻓﻮﺽ ﺃﻣﺮه ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺃﺷﻜﻮه ﺇﻟﻴﻪ ﻳﻮﻡ ﻧﻠﻘﺎه ﻭﻫﻮ ﺣﺴﺒﻨﺎ ﻭﻧﻌﻢ ﺍﻟﻮﻛﻴﻞ..
ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺟﺮﻳﺮ: فوقع في نفسي أن الشيخ الكبير رجل فقير، وقد وجد كيس الدنانير ويطمع في جزء يسير، ﻓﺘﺒﻌﺘﻪ ﺣﺘﻰ عاد ﺇﻟﻰ منزله فكان ﻛﻤﺎ ﻇﻨﻨﺖ، ﺳﻤﻌﺘﻪ ﻳﻨﺎﺩﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻣﺮﺃﺗﻪ وﻳﻘﻮﻝ: ﻳﺎ ﻟﺒﺎﺑﺔ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻪ: ﻟﺒﻴﻚ ﺃﺑﺎ ﻏﻴﺎﺙ
قال الشيخ الكبير: وجدت صاحب الدنانير ينادي عليه، ولا يريد أن يحعل لواحده شيئا، فقلت له: أعطنا منه مائة دينار، فأبى وفوض أمره ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎﺫﺍ ﺃﻓﻌﻞ ﻳﺎ ﻟﺒﺎﺑﺔ؟ ﻻ ﺑﺪ لي ﻣﻦ ﺭﺩه ﺇني ﺃﺧﺎﻑ ﺭﺑﻰ ﺃﺧﺎﻑ ﺃﻥ ﻳﻀﺎﻋﻒ ﺫﻧﺒﻲ.
فقالت زوجته: نحن نقاسي الفقر معك منذ خمسين سنة، ولك أربع بنات وأختان وأنا وأمي، وأنت تاسعنا، لا شاة لنا ولا مرعى، خذ المال كله، أشبعنا منه فإننا جوعى، واكسنا بهفأنت بحالنا أوعى، ولعل الله يغنيك بعد ذلك، فتعطيك المال بعد إطعامك لعيالك أو يقضي الله دينك يوم يكون الملك للمالك.
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﻳﺎ ﻟﺒﺎﺑﺔ: ﺃﺁﻛﻞ ﺣﺮﺍﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺳﺖ ﻭﺛﻤﺎﻧﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎ بلغها ﻋﻤﺮﻱ، ﻭﺃﺣﺮﻕ ﺃﺣﺸﺎﺋﻲ ﺑﺎﻟﻨﺎﺭ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺻﺒﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﻓﻘﺮي، ﻭﺃﺳﺘﻮﺟﺐ ﻏﻀﺐ ﺍﻟﺠﺒﺎﺭ، ﻭﺃﻧﺎ ﻗﺮﻳﺐ ﻣﻦ ﻗﺒري؟!
ﻻ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﺃﻓﻌﻞ..
ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺟﺮﻳﺮ: فانصرفت وأنا في عجب من أمره هو وزوجته، فلما أصبحنا في ساعة من ساعات من النهار سمعت صاحب الدنانير ينادي ويقول: يا أهل مكة، يا معاشر الحجاج، يا وفد الله من الحاضر والبادي، من وجد كيسا فيه ألف دينار، فليرده إليّ وله ﺍﻷﺟﺮ ﻭﺍﻟﺜﻮﺍﺏ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ..
فقام إليه الشيخ، وقال: يا خرساني قد قلت لك بالأمس ونصحتك، وبلدنا والله قليلة الزرع والضرع، فجد على من وجد المال بشيء حتى لا يخالف الشرع، وقد قلت لك أن تدفع لمن وجده مائة دينار فأبيت، فإن وقع مالك في يد رجل يخاف الله، فهلا أعطيته عشرة دنانير بدلا من مائة، يكون فيها ستر وصيانة
فقال له الخرساني: لا أفعل وأحتسب مالي عند الله، وأشكوه إليه يوم نلقاه، وهو حسبنا ونعم الوكيل..
قال ابن جرير: ثم افترق الناس وذهبوا، فلما أصبحنا في ساعة من ساعات من النهار، سمعت صاحب الدنانير ينادي ذلك النداء بعينه ويقول: يا معاشر الحجاج، يا وفد الله من الحاضر والبادي، من وجد كيسا فيه ألف دينار فرده علي ﻟﻪ الأجر والثواب عند الله
فقام إليه الشيخ فقال له: يا خرساني، قلت لك أول أمس امنح من وجده مائة دينار فأبيت، ثم عشرة فأبيت، فهلا منحت من وجده (دينار واحدا) ! يشتري بنصفه إربة يطلبها، وبالنصف الآخر شاك يحلبها، فيسقى الناس ويكتسب، ويطعب أولاده ويحتسب..
قال الخرساني: لا أفعل ولكن أحيله على الله وأشكوه ﻟﺮﺑﻪ ﻳﻮﻡ ﻧﻠﻘﺎه، ﻭﺣﺴﺒﻨﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻧﻌﻢ ﺍﻟﻮﻛﻴﻞ
فجذبه الشيخ، وقال له: تعال يا هذا وخذ دنانيرك ودعني أنام الليل، فلم يهنأ لي بال منذ أن وجدت هذا المال..
يقول ابن جرير: فذهب مع صاحب الدنانير ، وتبعتهما ، حتى دخل الشيخ منزله، فنبش الأرض وأخرج الدنانير وقال: خذ مالك، وأسأل الله أن يعفو ﻋﻨﻰ، ﻭﻳﺮﺯﻗﻨﻲ ﻣﻦ ﻓﻀﻠﻪ..
فأخذها الخرساني وأراد الخروج، فلما بلغ باب الدار، قال : يا شيخ مات أبي رحمه الله وترك لي ﺛﻼﺛﺔ ﺁﻻﻑ ﺩﻳﻨﺎﺭ ، ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻲ: ﺃﺧﺮﺝ ﺛﻠﺜﻬﺎ ﻓﻔﺮﻗﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﻖ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻨﺪﻙ، ﻓﺮﺑﻄﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻴﺲ ﺣﺘﻰ ﺃﻧﻔﻘﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻳﺴﺘﺤﻖ،
والله ما رأيت منذ خرجت من خرسان إلى ههنا رجلا أولى بها منك، فخذها بارك الله لك فيها، وجزاك خيرا على أمانتك وصبرك على فقرك. ثم ذهب وترك المال..
فقام الشيخ الكبير يبكي ويدعوا الله ﻭﻳﻘﻮﻝ: ﺭﺣﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻓﻲ ﻗﺒﺮه، ﻭﺑﺎﺭﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﻭﻟﺪه..
ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺟﺮﻳﺮ: ﻓﻮﻟﻴﺖ ﺧﻠﻒ ﺍﻟﺨﺮﺍﺳﺎﻧﻲ ﻓﻠﺤﻘﻨﻲ ﺃﺑﻮ ﻏﻴﺎﺙ ﻭﺭﺩﻧﻲ ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ اﺟﻠﺲ ﻓﻘﺪ ﺭﺃﻳﺘﻚ ﺗﺘﺒﻌﻨﻲ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﻳﻮﻡ ﻭﻋﺮﻓﺖ ﺧﺒﺮﻧﺎ ﺑﺎﻷﻣﺲ ﻭﺍﻟﻴﻮﻡ ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻳﻮﻧﺲ ﺍﻟﻴﺮﺑﻮﻋﻲ ﻳﻘﻮﻝ:
سمعت مالكا يقول: سمعت نافعا يقول: عن عبدالله بن عمر أن النبي ﷺ قال لعمر وعلي رضي الله عنهما:(إذا أتاكما الله بهديك بلا مسألة ولا استشراف نفس، فاقبلها ﻭﻻ ﺗﺮﺩﻫﺎ، ﻓﺘﺮﺩﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ)، وهذه هدية من الله والهدية لمن حضر..
ثم قال: يا لبابة، ﻳﺎ فلانة، ﻳﺎ فلانة، ﻭﺻﺎﺡ ﺑﺒﻨﺎﺗﻪ ﻭﺍﻷﺧﺘﻴﻦ ﻭﺯﻭﺟﺘﻪ ﻭﺃﻣﻬﺎ، ﻭﻗﻌﺪ ﻭﺃﻗﻌﺪﻧﻲ، ﻓﺼﺮﻧﺎ ﻋﺸﺮﺓ، ﻓﺤﻞ ﺍﻟﻜﻴﺲ ﻭﻗﺎﻝ: اﺑﺴﻄﻮﺍ ﺣﺠﻮﺭﻛﻢ ﻓﺒﺴﻄﺖ ﺣﺠﺮﻱ، ﻭﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻟﻬﻦ ﻗﻤﻴﺺ ﻟﻪ ﺣﺠﺮ ﻳﺒﺴﻄﻧﻪ..
ﻓﻤﺪﻭﺍ ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ، ﻭﺃﻗﺒﻞ ﻳﻌﺪ ﺩﻳﻨﺎﺭﺍ ﺩﻳﻨﺎﺭﺍ، ﺣﺘﻰ ﺇﺫﺍ: ﺑﻠﻎ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮ ﺇﻟﻲ، ﻗﺎﻝ: ﻭﻟﻚ ﺩﻳﻨﺎﺭ ، ﺣﺘﻰ ﻓﺮﻍ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻴﺲ، ﻭﻛﺎﻥ ﻓﻴﻪ ﺃﻟﻒ ﺩﻳﻨﺎﺭ، ﻓﺄﻋﻄﺎﻧﻰ ﻣﺎﺋﺔ ﺩﻳﻨﺎﺭ
ﻳﻘﻮﻝ ﺍﺑﻦ ﺟﺮﻳﺮ: فدخل قلبي من سرور غناهم أشد من فرحي بالمائة دينار، ﻓﻠﻤﺎ ﺃﺭﺩﺕ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻗﺎﻝ ﻟﻲ: ﻳﺎ ﻓﺘﻰ ﺇﻧﻚ ﻟﻤﺒﺎﺭﻙ، ﻭﻣﺎ ﺭﺃﻳﺖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻗﻂ ﻭﻻ ﺃﻣﻠﺘﻪ، ﻭﺇﻧﻲ ﻷﻧﺼﺤﻚ ﺃﻧﻪ ﺣﻼﻝ ﻓﺎﺣﺘﻔﻆ ﺑﻪ
ﻭﺍﻋﻠﻢ ﺃﻧﻲ ﻛﻨﺖ ﺃﻗﻮﻡ ﻓﺄﺻﻠﻲ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﻤﻴﺺ ﺍﻟﺒﺎلي، ﺛﻢ ﺃﺧﻠﻌﻪ ﺣﺘﻰ ﺗﺼﻠﻰ ﺑﻨﺎﺗﻲ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ، ﺛﻢ ﺃﺧﺮﺝ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻈﻬﺮ ﻭﺍﻟﻌﺼﺮ ..
ﺛﻢ ﺃﻋﻮﺩ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ
ﺑﻤﺎ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ علي ﻣﻦ ﺗﻤﺮ ﻭﻛﺴﻴﺮﺍﺕ ﺧﺒﺰ ﺛﻢ ﺃﺧﻠﻊ ﺛﻴﺎبي لبناني ﻓﻴﺼﻠﻴﻦ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻈﻬﺮ ﻭﺍﻟﻌﺼﺮ، ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭﺍﻟﻌﺸﺎﺀ ﺍﻵﺧﺮﺓ ..
ﻭﻣﺎ ﻛﻨﺎ ﻧﺘﺼﻮﺭ ﺃﻥ ﻧﺮﻯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻧﺎﻧﻴﺮ، ﻓﻨﻔﻌﻬﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻤﺎ ﺃﺧﺬﻥ، ﻭﻧﻔﻌﻨﻲ ﻭﺇﻳﺎﻙ ﺑﻤﺎ ﺃﺧﺬﻧﺎ، ﻭﺭﺣﻢ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻓﻲ ﻗﺒﺮﻩكه ﻭﺃﺿﻌﻒ ﺍﻟﺜﻮﺍﺏ ﻟﻮﻟﺪه، ﻭﺷﻜﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻪ ..
قال ابن ﺟﺮﻳﺮ: ﻓﻮﺩﻋﺘﻪ، ﻭﺃﺧﺬﺕ ﻣﺎﺋﺔ ﺩﻳﻨﺎﺭ، ﻛﺘﺒﺖ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺑﻬﺎ ﺳﻨﺘﻴﻦ، ﺃﺗﻘﻮﺕ ﺑﻬﺎ ﻭﺃﺷﺘﺮﻱ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻮﺭﻕ ﻭﺃﺳﺎﻓﺮ ﻭﺃﻋﻄﻲ ﺍﻷﺟﺮﺓ..
ﻭﺑﻌﺪ ﺳﺘﺔ ﻋﺸﺮ ﻋﺎﻣﺎ ﺫﻫﺒﺖ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺔ، ﻭﺳﺄﻟﺖ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﻴﺦ ..
ﻓﻘﻴﻞ ﺇﻧﻪ ﻣﺎﺕ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺑﺸﻬﻮﺭ، ﻭﻣﺎﺗﺖ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻭﺃﻣﻬﺎ ﻭﺍﻷﺧﺘﺎﻥ، ﻭﻟﻢ ﻳﺒﻖ ﺇﻻ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ، ﻓﺴﺄﻟﺖ ﻋﻨﻬﻦ ﻓﻮﺟﺪﺗﻬﻦ ﻗﺪ ﺗﺰﻭﺟﻦ ﺑﻤﻠﻮﻙ ﻭﺃﻣﺮﺍﺀ، ﻭﺫﻟﻚ ﻟﻤﺎ ﺍﻧﺘﺸﺮ ﺧﺒﺮ ﺻﻼﺡ ﻭﺍﻟﺪﻫﻦ ﻓﻰ ﺍﻵﻓﺎﻕ ..
ﻓﻜﻨﺖ ﺃﻧﺰﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﺯﻭﺍﺟﻬﻦ، ﻓﻴﺄﻧﺴﻮﻥ ﺑﻲ ﻭﻳﻜﺮﻣﻮﻧﻲ ﺣﺘﻰ ﺗﻮﻓﺎﻫﻦ ﺍﻟﻠﻪ، ﻓﺒﺎﺭﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻬﻢ ﻓﻴﻤﺎ ﺻﺎﺭﻭﺍ ﺇﻟﻴﻪ .
المصادر :
رسالة في جزء (حديث الهميان):
رسالة مخطوطة بدار الكتب المصرية برقم (1558) ضمن مجموع، ورقم (25547ب) في 8 صفحات منسوخة سنة (1351هـ) ولعلها منسوخة عن الأولى، وانظر فهرسها (1/ 108، 209) وأشار إلى هذه الرسالة الخطيب البغدادي في التاريخ (4/ 372- 373) في ترجمة المحاملي (415هـ)

جاري تحميل الاقتراحات...