هَـديـل 🕊
هَـديـل 🕊

@zahadeeler

14 تغريدة 19 قراءة May 14, 2021
مجزرة دير ياسين ، نموذج لسياسية التطهير العرقي ضد الفلسطينيين احرقوا فيها جثث الشهداء و مثلوا فيهم ، ثريد :
#GazzaUnderAttack
وقعت المجزرة فجر 9 أبريل 1948 واستمرت حتى الواحدة بعد الظهر،و منفذون الجريمة هم قرابة 150 من العناصر اليهودية قادهم مناحيم بيغن زعيم عصابة "الأرغون" رئيس الوزراء الإسرائيلي لاحقا وإسحق شامير زعيم عصابة "شتيرن" رئيس الحكومة الراحل، كان الهدف منها تخويف باقي سكان القرى ليخرجوا منها
وضعت قيادة العصابتين خطة لمهاجمة القرية بالتحرك على 4 محاور، يتقدم أولها من مستوطنة "جفعات شاؤول"، والثاني تتقدمه مصفحة عليها مكبر للصوت من الشرق إلى قلب القرية تأمر سكان القرية باخلاءها فورا
، أما المحور الثالث فينطلق من مستعمرة "بيت هكيرم" للاقتحام من الناحيتين الشرقية الجنوبية عند جامع الشيخ ياسين، ويتوجه المحور الرابع من "بيت هكيرم" ويهاجم بحركة التفافية من الغرب. وجدوا سكان القرية انفسهم محاصرون من جميع الجهات
بدأت المجزرة فجرا عندما اقتحم الصهاينة القرية وباغتوا أهلها النائمين، لكن شبابها واجهوهم بمقاومة لم تصمد طويلا أمام إمطارهم بقذائف الهاون، مما مهد الطريق لاقتحامها
أن الصهاينة ذبحوا بين300 فلسطيني في هذه المجزرة ومثلوا بأجسادهم، وقطعوا الأوصال،وبقروا بطون 25 امرأة حاملا وكانوا يتراهنون على جنس الجنين ، وذبحوا 25 طفلا
وجمعوا من بقوا على قيد الحياة وجردوهم من ملابسهم ووضعوهم في سيارات مفتوحة وطافوا بهم في الشوارع اليهودية من القدس، حيث تعرضوا لسخرية المستوطنين اليهود وإهانتهم.وسيدة فلسطينية كانت على وشك الولادة، دخلوا إليها، فشقوا بطنها على هيئة صليب، وأخرجوا أحشاءها وطفلها وذبحوه
اقوال شهود :
قال مائير باعيل -وهو أحد رجال الاستخبارات الصهيونية المكلفة بمراقبة المجزرة- اعترف بأن "عناصر الأرغون وشتيرن نفذوا مجزرة طالت جميع الفلسطينيين رجالا ونساء وشيوخا وأطفالا، واقتادوا 25 رجلا وضعوا في شاحنة طافت بهم شوارع القدس "احتفالا بالنصر"، وبعد انتهاء العرض أطلقت عليهم النيران
و ممثل الصليب الأحمر الدولي في القدس جاك دو رينييه -وهو الشاهد الأبرز على المجزرة والأجنبي الوحيد الذي دخل القرية ووثق مشاهداته- فوصف ما رآه قائلا إن "جل أفراد العصابتين مدججون بالسلاح، حملوا المسدسات والرشاشات والقنابل اليدوية والسكاكين الطويلة ومعظمها ملطخة بالدماء
وبدا واضحا أنه "فريق التطهير" المكلف بالإجهاز على الجرحى، واتضح ذلك من خلال الجثث المكدسة خارج المنازل وداخلها
بعد عام من ارتكاب المجزرة "احتفل" الإسرائيليون بذكرى احتلال القرية بحضور وزرائهم وحاخاماتهم، وفي 1980 أعادوا البناء في القرية فوق أنقاض المباني الأصلية، وأطلقوا على شوارعها أسماء منفذي المجزرة.
بالصور :
بعض من اسماء المدنيين الفلسطينيين الذين استشهدوا في دير ياسين كتبهم هذا الرجل بيده
والصورة الاخرة لايتام فلسطينيين

جاري تحميل الاقتراحات...