مجزرة دير ياسين ، نموذج لسياسية التطهير العرقي ضد الفلسطينيين احرقوا فيها جثث الشهداء و مثلوا فيهم ، ثريد :
#GazzaUnderAttack
#GazzaUnderAttack
وقعت المجزرة فجر 9 أبريل 1948 واستمرت حتى الواحدة بعد الظهر،و منفذون الجريمة هم قرابة 150 من العناصر اليهودية قادهم مناحيم بيغن زعيم عصابة "الأرغون" رئيس الوزراء الإسرائيلي لاحقا وإسحق شامير زعيم عصابة "شتيرن" رئيس الحكومة الراحل، كان الهدف منها تخويف باقي سكان القرى ليخرجوا منها
وضعت قيادة العصابتين خطة لمهاجمة القرية بالتحرك على 4 محاور، يتقدم أولها من مستوطنة "جفعات شاؤول"، والثاني تتقدمه مصفحة عليها مكبر للصوت من الشرق إلى قلب القرية تأمر سكان القرية باخلاءها فورا
، أما المحور الثالث فينطلق من مستعمرة "بيت هكيرم" للاقتحام من الناحيتين الشرقية الجنوبية عند جامع الشيخ ياسين، ويتوجه المحور الرابع من "بيت هكيرم" ويهاجم بحركة التفافية من الغرب. وجدوا سكان القرية انفسهم محاصرون من جميع الجهات
بدأت المجزرة فجرا عندما اقتحم الصهاينة القرية وباغتوا أهلها النائمين، لكن شبابها واجهوهم بمقاومة لم تصمد طويلا أمام إمطارهم بقذائف الهاون، مما مهد الطريق لاقتحامها
اقوال شهود :
قال مائير باعيل -وهو أحد رجال الاستخبارات الصهيونية المكلفة بمراقبة المجزرة- اعترف بأن "عناصر الأرغون وشتيرن نفذوا مجزرة طالت جميع الفلسطينيين رجالا ونساء وشيوخا وأطفالا، واقتادوا 25 رجلا وضعوا في شاحنة طافت بهم شوارع القدس "احتفالا بالنصر"، وبعد انتهاء العرض أطلقت عليهم النيران
و ممثل الصليب الأحمر الدولي في القدس جاك دو رينييه -وهو الشاهد الأبرز على المجزرة والأجنبي الوحيد الذي دخل القرية ووثق مشاهداته- فوصف ما رآه قائلا إن "جل أفراد العصابتين مدججون بالسلاح، حملوا المسدسات والرشاشات والقنابل اليدوية والسكاكين الطويلة ومعظمها ملطخة بالدماء
وبدا واضحا أنه "فريق التطهير" المكلف بالإجهاز على الجرحى، واتضح ذلك من خلال الجثث المكدسة خارج المنازل وداخلها
جاري تحميل الاقتراحات...