#ثـــريـــــــد
اليـ..هود؟.
لماذا يحاربوننا و يحاربون ديننا و كتابنا المقدس. لماذا يسعون سعيا حثيثا لأجل طمس حضارتنا، والى متى سنكتفي بلعب دور المشاهد اللئيم؟
اليـ..هود؟.
لماذا يحاربوننا و يحاربون ديننا و كتابنا المقدس. لماذا يسعون سعيا حثيثا لأجل طمس حضارتنا، والى متى سنكتفي بلعب دور المشاهد اللئيم؟
لم يكن عبثا أن يشمل القرآن هذا الحشد الهائل من الآيات في شأن اليهود ففي سورة البقرة وحدها نحو من مائة وستين آية كلها حوار معهم مع العلم أن سورة البقرة كلها 286 آية ويعني هذا أكثر من نصف أعظم سورة في القرآن شغل بالتحذير من اليهود ولبيان ما هم عليه من عقيدة وسلوك وأخلاق.
ويستحيل في نظري أن يفهم إنسان على الأرض (بصرف النظر عن كونه مسلما أو لا) حقيقة اليهود إلا إذا درس هذه الآيات، وذلك أنها صادرة من الإله الرب الذي يعلمهم على الحقيقة، ولا تكاد تخلو سورة بعد ذلك من ذكر أخبارهم أو الرد عليهم.
والصورة التي أعطاها القرآن لليهود ليست قاصرة على حقبة معينة من أحقاب التاريخ وإنما تتبع القرآن نشأتهم منذ إبراهيم عليه السلام، ثم ابنه إسحاق ثم ابنه يعقوب وهو (إسرائيل) ثم أولاده الاثني عشر (الأسباط).
وذكر القرآن أهم حوادث تاريخهم تقريبا منذ إسرائيل إلى عهد النبي صلى الله عليه وسلم ثم ذكر القرآن في آيات عديدة مستقبل أمرهم مع الأمة الإسلامية وجاءت السنة ففصلت ذلك إلى آخر الدنيا.
إن عقدة الشعب المختار هي العقدة الملازمة لهذا الشعب الذي ظن أن اختيار الله له يوما من عمره يعني الاختيار الدائم وأن تفضيل الله له للعرق لا للأعمال وللآباء لا لعمل الأفراد وصلاح الذرية، وبدلا من أن يبرهن اليهود على اختيار الله لهم باختيار طريقه أرادوا أن يبرهنوا للعالم أنهم قادته.
واليهود يحملون في رؤوسهم ويحتفظون وفق توراتهم وتلمودهم بأفكار هي غاية في الإجرام والاستعلاء، ويحملون بمقتضى هذه الأفكار بقيادة العالم والتحكم في جميع الشعوب، ويخطئ من يظن أنهم قد تخلوا عن هذه المعتقدات والأفكار وذلك أنها أفكار حية وهي جزء من كيانهم وممارساتهم اليومية وتعليمهم.
ولقد استطاع اليهود أن يغلفوا أنفسهم طيلة تاريخ تشردهم بغلاف الحمل الوديع المستضعف الذي تريد الذئاب أن تعدو عليه، ولقد صدقت هذه الشعوب التي ابتعدت عن دراسة الأديان وقراءة التاريخ، والذين فضحوا اليهود لاقوا مصيرا واحدا تقريبا من التشويه والدسائس والاغتيال.
وبالرغم من التعمية الهائلة التي يمارسها اليهود على معتقداتهم ومخططاتهم فإن بوادر كشف هذه السخف قد بدا في الأفق ولا شك أن ظهورهم في فلسطين على هذا النحو الوقح سيساعد كثيرا على فتح العيون التي أغلقت طويلا وفتح القلوب المغلقة التي ظنت أن اليهود قد تركوا معتقداتهم منذ زمن طويل.
ولا شك أيضا أن معركتنا مع اليهود طويلة جدا وأننا لن ننتصر عليهم إلا إذا واكب الاستعداد العسكري استعداد إعلامي وتعليمي هائل لمعرفة من هم اليهود وكيف نشأوا وكيف ساروا في تاريخهم وإلى أين يسيرون وكيف يفكرون ويخططون؟ فهل ستتجه وسائل الإعلام في بلادنا إلى دراسات وافية حول ذلك؟
لقد ابتدأت وتنبهت جامعات في أوروبا الآن لدراسة (ظاهرة) اليهود والتحذير منها وكنا نحن الذين يحمل قرآننا تعريفا كاملا باليهود أولى الناس بذلك فهل سنظل ننتظر التعريف الحقيقي باليهود حتى يأتينا من الغرب أيضا؟.
إننا نواجه اليهود عسكريا في فلسطين منذ عقود ومازالت معلوماتنا العامة عن اليهود في غاية الضعف فإلى متى؟.
وإلى متى سنسكت على أبناء جلدتنا الذين يعملون على اقناع العالم العربي بركوب قطار التطبيع اللعين؟.
انتهى.
وإلى متى سنسكت على أبناء جلدتنا الذين يعملون على اقناع العالم العربي بركوب قطار التطبيع اللعين؟.
انتهى.
جاري تحميل الاقتراحات...