في السنوات الماضية الجميلة، ماذا كان شعورك وفعلك في ليلة العيد؟! فرح وسرور لا متناهي، تفكر ماذا تفعل في يوم العيد؟! "صلاة العيد، زيارة الناس كافة، الذهاب للأسواق والمنتزهات، السفر ..إلخ". الآن بماذا تفكر يا ترى؟! تفكر بمصدر رزقك الذي يهددونك به، تفكر بصحتك التي أنهكتها المخاوف.
سرقوا منا كل شيء، سرقوا حياتنا كلها، سرقوا البهجة والسرور، سنتين ضاعت من حياتنا بسبب الأوهام، مارسوا علينا كل أنواع وأشكال الإرهاب، باعوا الناس بأبخس الأثمان لمنظمة الدجل العالمية، انتهكوا خصوصيات الناس، بل انتهكوا كافة القيم الإنسانية، هؤلاء الخونة يدعون الحفاظ على صحتنا.
ماذا تبقى للإنسان؟! لن يتبقى له شيء، الإنسانية انتهت، وهذا ليس كلامي، بل كلام الذين يديرون هذه المسرحية، هم يقولون: "هناك مرحلة ما بعد الإنسانية ..إلخ". وأنت يا عبد الحظيرة يا مازوخي، لا تزال راكبا في باص كوفيد-2030، ولم تكتفي في "التصفيق والتطبيل"، إنما تدعو السلطات لقمع الناس.
ولكن برغم كل هذا، سنفرح بالعيد، وسنمارس حياتنا كما نريد، رغما عن أنف السلطات القمعية، وأذنابها الخونة والعملاء والإرهابيين. والشعوب الحرة الأبية ستقول كلمتها المدوية في وجه السلطات، هذه سنة الحياة، وهذه طبيعة الإنسان الحر، أما العبيد ومن لديه القابلية للعبودية فإن الحظيرة تنتظره.
جاري تحميل الاقتراحات...