عبدالله الفيفي MBS
عبدالله الفيفي MBS

@a_alfaifawi

6 تغريدة 2 قراءة May 11, 2021
وجود السعودية ومصيرها ومستقبلها ليس له أي قيمة في الفِكر الصحونجي ولا يغير أي شيء في المعادلة وليس له مثقال ذرّة من تأثير في تحديد المواقف وتمييز العدو عن الصديق.
سرطان خبيث يحتاج إلى علاج كيماوي لاستئصاله وتحمّل الألم الناتج عنه.
السعودية عند الصحونج حدَث طارئ وصفة عارِضة وكيان مؤقت، وليست من القضايا الرئيسية والمُهِمة، وقيمتها في أي معادلة تساوي الصفر.
وأي نتيجة سلبية عليها من أي موقِف مقبولة ومستساغة؛ لأنّ مصلحتها لاغية وزوالها حتمي، والواجب استغلال جميع الفرَص المتاحة لتهيئة أسباب سقوطها.
عندما تريد إنقاذ بيت مُحترِق فأنت تتجه إلى البشر فقط لإنقاذهم ومعالجتهم وحمايتهم، وما يوجد في البيت من حشرات وقوارض وفئران فحياتها غير مهمّة ولو احترقت وتحوّلت إلى فحم حجري.
هكذا ينظر الصحونج إلى الشعب السعودي.. هم مجرد حشرات وقوارض لا قيمة لحياتهم ووطنهم ولو احترقوا فليموتوا.
مئات الصواريخ والمقذوفات الحوثية التي قتلت عشرات الجنود ودمّرت عشرات البيوت واستهدفت كعبة المسلمين بتأييد حماس والمرابطين حول المسجد الوهمي.
هذا الأمر عند الصحونجية شيء طبيعي جداً ومقبول ومُستساغ لأنّ السعوديين مجرد شمعة تحترق من أجل الآخرين، وحياتهم عبء على الأرض.
في العُرف الصحونجي؛ عندما تريد اتخاذ موقف سياسي أو إبداء رأيك في "كضيةٍ ما" فلا تكترث بالمردود السلبي على السعودية.
وإذا علمت بأنّه يوجد مردود سلبي فحاول أن تستغبي، وتعمل نفسك ماشي مع الموجة، وقلبك نظيف وأهدافك بريئة، بينما أنت في الحقيقة تريد النفخ في نار الحقد على الوطن.
هذه الفئة الخبيثة مُصابة بمرض وراثي داخل الأنسجة الوعائية في الجسم يُسمى (الحقد على السعودية) ولا يُمكن معالجته بمهدئات وأدوية ومضادات حيوية.
رتب
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...