حتى بندر بن سلطان في لقاءه الأخير قال إن القضية الفلسطينية عادلة والقضية الاسرائيلية ظالمة، لا يغرك التفاف أصحاب المصالح حول اسرائيل، هؤلاء سيغيرون موقفهم في حال تغيرت موازين القوى، وموازين القوى العالمية في حالة من التحول الآن. فماهو موقفك العادل النابع من شرفك وكرامتك؟
لكل أمة قدر ونصيب، وقدر أمتنا أن يكون جزء من حرمها المقدس مُحتلًا، مصيرنا أن يضع الله هذا الاختبار لنا، أنصبر وننكر بما نستطيع؟ أم يتحالف بعضنا مع العدو ولحكم الأقوى ولو كان ظالمًا مُحتلًا كاذبًا مخادعًا كافرًا جاحدًا خسيسًا حقيرًا؟ والإنكار قد يكون بكلمة، فالإعلام سلاح فتاك وقوي
إذا كنت تنتظر النصر حتى تقف مع العدالة، فانتظر بصمت وانكر بقلبك، لا تثير الفتن والنعرات بين الشعوب، ففي كل شعب جماعة عنصرية متطرفة، سواء كان من الشعب الفلسطيني أو الشعب السعودي. نحن أمامنا طريق طويل نحو المجد، وهنالك رجال قد نذروا أنفسهم لهذا المجد، فإن لم تكن منهم، فاصمت وراقب.
حتى لو نظرت بميزان المصالح، فإن المملكة وفي طريقها بصناعة المجد العالمي، فإن موقفها الكريم مع القضية الفلسطينية يُعتبر سلاح ردع وورقة رابحة أمام النظام العالمي والمجتمع الدولي، نستطيع من خلاله تأكيد تحيزه الثقافي وادعائاتهم بالوقوف مع الانسانية والعدل، وهذا سلاح -نظريًا- لا يُهزم
وتلك الأيام نداولها بين الناس، إن انتصار الفلسطينيين انتصار لتاريخنا، انتصار لكل مواقف ملوكنا، انتصار للأموال التي دفعناها، انتصار لشهدائنا الذين حاربوا في ١٩٤٨، انتصار لتضحيات المملكة عبر تاريخها لفلسطين، انتصار لقرآننا وسنتنا، فنحن العمق الاسلامي والعربي وجذورنا تصل لسابع أرض.
وإن استطعنا أن ننتصر، إن استطاع الفلسطينيون النصر، فستصبح أمنية محمد بن سلمان أن يصبح الشرق الأوسط أوروبا الجديدة أمنية أقرب.
في عالمنا الجديد، إن غلبت اسرائيل-ولو إعلاميًا-فستصبح قوة لا تُقهر، وسترضح لك القوى العالمية كلها. وإذا جمعت القوة مع العدل، فستصبح خليفة الله على الأرض.
في عالمنا الجديد، إن غلبت اسرائيل-ولو إعلاميًا-فستصبح قوة لا تُقهر، وسترضح لك القوى العالمية كلها. وإذا جمعت القوة مع العدل، فستصبح خليفة الله على الأرض.
@rattibha رتبها لوسمحت
جاري تحميل الاقتراحات...