1/ في حديث في صحيح البخاري إن الرسول ﷺ كان يضحك، فقالت له امرأة تُسمّى "أم حرام بنت ملحان" ما يضحكك يا رسول الله؟ قال ﷺ : ناسٌ من أمتي عُرِضوا عليّ غزاة في سبيل الله يركبون ثَبَجَ هذا البحر مُلوكًا على الأسِرَّة.
فقلت: ادعُ الله أن يجعلني منهم.
قال ﷺ: أنتِ من الأولين.
فقلت: ادعُ الله أن يجعلني منهم.
قال ﷺ: أنتِ من الأولين.
2/ أم حرام كانت امرأة كبيرة في السن، وكان هدفها إنها تركب البحر مع الغزاة في سبيل الله، وتحارب معاهم.
لا الرسول قال لها: إزاي تسافري بدون محرم، ولا الرسول قال لها الجهاد مش فرض على المرأة، ولا الرسول قال لها: إنتي مالك إنتي ومال ركوب السفن والغزو؟ ما تقعدي وتخليكي في حالك.
لا الرسول قال لها: إزاي تسافري بدون محرم، ولا الرسول قال لها الجهاد مش فرض على المرأة، ولا الرسول قال لها: إنتي مالك إنتي ومال ركوب السفن والغزو؟ ما تقعدي وتخليكي في حالك.
3/ وإنما الرسول دعا له، وقالها لها: #أنتِ_من_الأولين.
- وفي صحيح مسلم، أن أم سليم اتخذت خنجرًا في غزوة حنين، فرآها أبو طلحة، فأخبرَ النبيَ ﷺ بذلك، فسألها النبيُ: يا أم سليم، ما هذا الخنجر؟ قالت: اتخذته إن دنا مني أحدٌ من المشركين بقرت به بطنه. فجعل رسول الله ﷺ يضحك.
- وفي صحيح مسلم، أن أم سليم اتخذت خنجرًا في غزوة حنين، فرآها أبو طلحة، فأخبرَ النبيَ ﷺ بذلك، فسألها النبيُ: يا أم سليم، ما هذا الخنجر؟ قالت: اتخذته إن دنا مني أحدٌ من المشركين بقرت به بطنه. فجعل رسول الله ﷺ يضحك.
4/ - وفي بيعة العقبة الثانية أو المسماة بـ"بيعة الحرب"، واللي كانت في سواد الليل وقرب الفجر، تسلل الأنصارُ إلى الرسول سرًا في خفيةٍ من قريش وأهل مكة، حتى ذهبوا بعيدًا إلى "العقبة" بمِنَى، وكانوا ٧٣ رجلًا وامرأتان هما: نُسيبة بنت كعب، وأسماء ابنة عمرو بن عدي.
5/ وحينها بايعوا على نصرة النبي بدمائهم، وبايعوه على فدائه حتى بالقتال.
النساء شاركن في هذه البيعة، وخرجن من بيوتهن في جُنَحِ الليل مُستترات، وبايعين النبيَ على نصرتِه ونصرةِ دينِه بدمائهم كما بايع الرجالُ وخرج الرجالُ.
النساء شاركن في هذه البيعة، وخرجن من بيوتهن في جُنَحِ الليل مُستترات، وبايعين النبيَ على نصرتِه ونصرةِ دينِه بدمائهم كما بايع الرجالُ وخرج الرجالُ.
6/ لا النبي قالهم إنتوا إيه اللي مخرجكم بليل؟ ولا قالهم أنتوا مالكوا ومال الدفاع عن الدين بالدم والنفس.
وبالفعل، في غزوة أحد حملت نسبيةُ بنت كعب السلاحَ، وحاربت في المعركة دفاعًا عن رسول الله.
وبالفعل، في غزوة أحد حملت نسبيةُ بنت كعب السلاحَ، وحاربت في المعركة دفاعًا عن رسول الله.
7/ كانت تلك حال نسائنا الأوائل، وهي تمامًا حال نسائنا الآن في القدس، واقفاتٍ صامداتٍ كالجبال الراسيات.
حينئذٍ سأل الأنصارُ النبيَ ﷺ وقالوا: فما لنا بذلك يا رسول الله إن نحن وفّينا؟ قال: «الجنة».
حينئذٍ سأل الأنصارُ النبيَ ﷺ وقالوا: فما لنا بذلك يا رسول الله إن نحن وفّينا؟ قال: «الجنة».
8/ فاللهم كما جعلت الجنةَ جزاءً لنسائنا الأوائل، فاجعلها جزاءً لنسائنا الصامدات في ساحات الوغى في مسجدك الأقصى.
جاري تحميل الاقتراحات...