* أوراق الجنة
قبل أكثر من عدة سنوات.. كثيرة لا أعلمها
ما كنت لأصدق أنني ذات الشخص الذي يكتب لكم الآن
وهذا يجعلني ألتمس العذر لمن لايتفق معي الآن .. ويجعلني كذلك أؤكد له بما أنه يميل لقراءة المختلف ! أنه مختلف !
حسنا.. هذه أسميتها أوراق الجنة
قبل أكثر من عدة سنوات.. كثيرة لا أعلمها
ما كنت لأصدق أنني ذات الشخص الذي يكتب لكم الآن
وهذا يجعلني ألتمس العذر لمن لايتفق معي الآن .. ويجعلني كذلك أؤكد له بما أنه يميل لقراءة المختلف ! أنه مختلف !
حسنا.. هذه أسميتها أوراق الجنة
صحيح أنها ستكون عجيبة.. ومخالفة
لكنها بالنسبة لي إن صح التعبير وكفاني الحماس شره وشطحاته..
ستكون أقصى مااستطعت إنتزاعه من أحشاء النار ! ليكون بردا وسلاما !
أعدكم أنها كذلك
يتبع..
لكنها بالنسبة لي إن صح التعبير وكفاني الحماس شره وشطحاته..
ستكون أقصى مااستطعت إنتزاعه من أحشاء النار ! ليكون بردا وسلاما !
أعدكم أنها كذلك
يتبع..
من منكم شعر أو كاد أن يشعر بشيطنته لنفسه أو إحساسه بأنه يكاد يكون شيطانا بسبب عدم تقبله الموروث !
هذا فعلا قد حدث معي ..
لاتتعجبوا فالموروث له سُلطة قمعية مجتمعية خطيرة ... تتغلغل في النفوس وتكاد أن تزيح بالضمير الحي وتجلس في مكانه..
ولا تكتفي بذلك بل تتمتد للأعلى
هذا فعلا قد حدث معي ..
لاتتعجبوا فالموروث له سُلطة قمعية مجتمعية خطيرة ... تتغلغل في النفوس وتكاد أن تزيح بالضمير الحي وتجلس في مكانه..
ولا تكتفي بذلك بل تتمتد للأعلى
لتحل محل العقل بهيئة فرعونية وتقول لا أريكم إلا ما أرى ولا أهديكم إلا طريق الرشاد !
كيف لا أشعر بأنني كذلك وقد وصل بي الحال
أن أحاول إسترجاع شربة ماء شربتها بيدي اليسرى.. فغص بها حلقي عندما رأيت نظرات الناس من حولي.. وشررها يقول ماهذا بشر إن هذا إلا شيطان رجيم..
يتبع
كيف لا أشعر بأنني كذلك وقد وصل بي الحال
أن أحاول إسترجاع شربة ماء شربتها بيدي اليسرى.. فغص بها حلقي عندما رأيت نظرات الناس من حولي.. وشررها يقول ماهذا بشر إن هذا إلا شيطان رجيم..
يتبع
الموروث..! وآه ٍ يالموروث
أيعقل أن سطوته وصلت حتى بين المرء ونفسه !
تخيلوا ... لا لا تتخيلوا بل فعلا قد وصل بي الحال أن أستدرك رضا الموروث حتى بيني وبين نفسي.. فبعد كل فكرة ٍ منيرة بريئة ذنبها الوحيد أنها لقيطة ! لكنها كانت تحاول تحريري وفك قيودي التي كنت أستلذ بها
أيعقل أن سطوته وصلت حتى بين المرء ونفسه !
تخيلوا ... لا لا تتخيلوا بل فعلا قد وصل بي الحال أن أستدرك رضا الموروث حتى بيني وبين نفسي.. فبعد كل فكرة ٍ منيرة بريئة ذنبها الوحيد أنها لقيطة ! لكنها كانت تحاول تحريري وفك قيودي التي كنت أستلذ بها
كنت بعدها وكي لا أكسر بخاطر الموروث كنت أهز رأسي.. يعني أنفضه لتتساقط منه تلك الأفكار.. وتزامنا مع هذا النفض والهز كان لابد من تجهم وجهي ليبدو عبوسا لاتأخذه في الموروث لومة لائم !
يتبع ..
يتبع ..
أتذكر أنني عندما بدأت أحلق اللحية لا أعلم هل لتضايقي منها أو هو نظرة أن حلقها يمنحني بعض الوسامة .. لا أعلم
المهم أنني فعلتها.. وليتني مافعلتها
فبدلا من الحصول على وجه ٍ مشرق يقول انظروا شبابيه ..
حصلت على وجه ٍ يملؤه الخجل من نظرات من حوله وهي تقول ويحك أحلقتها !
المهم أنني فعلتها.. وليتني مافعلتها
فبدلا من الحصول على وجه ٍ مشرق يقول انظروا شبابيه ..
حصلت على وجه ٍ يملؤه الخجل من نظرات من حوله وهي تقول ويحك أحلقتها !
هذا ليس فكاهة.. هذا فعلا حدث معي حينها وربما حينها تختلف عن حينكم الآن فالأمر الآن أقل وأخف وطأة ..
هذا يذكرني بحديث خالفوا اليهود..!
لا أعلم ولكن منذ سمعته وأنا لست مطمئنا له
يتبع ..
هذا يذكرني بحديث خالفوا اليهود..!
لا أعلم ولكن منذ سمعته وأنا لست مطمئنا له
يتبع ..
جاري تحميل الاقتراحات...