الصهاينة يفتحون التابوت لأنفسهم ويخربون بيوتهم بأيديهم الأحداث الحالية تثبت ذلك
لو نظرنا للوضع الحالي أخطر عن عام 67 فاليوم هم الذين يحاولون اثبات وجودهم ولو نظرنا لعدد الفلسطينيين اليوم 6 ملاين في الداخل المحتل والضفة وغزة وعدد اليهود 7 ملايين والجيل الحالي أغلبه من الشباب
لو نظرنا للوضع الحالي أخطر عن عام 67 فاليوم هم الذين يحاولون اثبات وجودهم ولو نظرنا لعدد الفلسطينيين اليوم 6 ملاين في الداخل المحتل والضفة وغزة وعدد اليهود 7 ملايين والجيل الحالي أغلبه من الشباب
وأكثر تطلعاً للتحرير ودون قيادة توجهة ستكون ثورة شوارع ومن الصعب السيطرة عليها ان حدث شي للأقصى او محاولة تهجير سكان القدس ستكون عكسية لسكان الكيان وسكان الكيان هم مستوطنون وعسكريون فأن فقد الجيش السيطرة سيفر المستوطنون وستكون هجرة عكسية واليوم ليهود يفتحون تأبوت بأيديهم
كذلك اليوم المعركة ليست معركة عادية بل من اخطرها منذ أحتلال فلسطين القضية الأولى محاولة أحتلال القدس بشكل كامل مع حرم المسجد الأقصى وكل ماحوله لبناء هيكلهم المزعوم مكان المسجد الأقصى والخطر الثاني من يحرك ويقود هذه الحملة هم جماعة الهيكل هي جماعة عنصرية إرهابية
بدأت تحركات في الداخل المحتل في يافا والناصرة وأم الفحم وستتبعها باقي مناطق أراضي 67-48 وعلى العدو أن ينتبه من أرتكاب حماقة داخل المسجد الأقصى كالمجازر وماشابها ستفجر شرارة الأنتفاضة الثالثة وربما ستتبعها تدخلات من باقي شعوب أن مس الأقصى خطر
واليوم حدث ما اشرنا لهُ انتفاضة حقيقية في مناطق الداخل المحتل عام 48-67 وقصف نوعي من المقاومة وأستهداف مصافي النفط هي حرب أستنزاف حقيقي للعدو والخاسر في المعركة منذ اليوم الأول العدو الصهيوني الشعب الفلسطيني يقود معركة التحرير بعون الله
جاري تحميل الاقتراحات...