عبدالله الفيفي MBS
عبدالله الفيفي MBS

@a_alfaifawi

7 تغريدة 161 قراءة May 09, 2021
سؤال تاريخي موضوعي:
عندما دخل عمر بن الخطاب إيليا التي سميت لاحقاً (القدس) لماذا لم يذهب إلى زيارة ما يسمى (المسجد الأقصى) ؟
لأنّه أصلاً لا يوجد مسجد بهذا الاسم في تلك المدينة في ذلك العصر وما قبله.
يقول ابن خلدون: "عندما دخل عمر بن الخطاب بيت المقدس وجاء كنيسة القيامة فجلس في صحنها وحان وقت الصلاة فقال للبترك: أريد الصلاة فقال له: صلِّ موضعك، فامتنع".
معقولة عمر بن الخطاب يزور الكنيسة ولا يزور المسجد الأقصى !!!!!
يا عمر بن الخطاب؛ لماذا لا تصلي ركعتين على الأقل اقتداءً بسنّة نبيك وتبرّكاً بالمكان الذي أسري إليه؟
هل يُعقَل أنّ عمر بن الخطاب يجهل هذا الشيء أو يتجاهله أم أنّه أصلاً لا يوجد مسجد بهذا الاسم في ذلك المكان؟
هل يوجد مصدر تاريخي واحد ذكر بأنّ عمر بن الخطاب زار المسجد الأقصى؟
وهل يُعقَل أنّ المصادر التاريخية تتحدث عن زيارته لكنيسة القيامة وتتجاهل زيارته للمسجد الأقصى؟
على أية حال، هذا ليس تبريراً لليهود ولا دعماً لهم ولا تسويغاً لسياساتهم.
أنا فقط أحذّر أخي المسلم من فكرة أنّ نضحّي بمقدساتنا الحقيقية من أجل مقدّس وهمي لا وجود له إلا في عالم الخيال.
شيء قبيح جداً أن يذهب خليفة المسلمين إلى بيت المقدس ويزور الكنيسة ويتجاهل مسرى نبيه عليه الصلاة والسلام.
هذا سوء أدب مع مقام النبوّه وعدم اتباع للسُنّة وجهل وتجهيل.
ولكن عمر بن الخطاب محشوم من هذا فهو معذور لأنّه لا يوجد في القدس شيء اسمه (المسجد الأقصى) في ذلك العصر وما قبله.
القرآن تحدث عن فكرة الإسراء إلى المسجد الأقصى قبل (فريضة الصلاة).
من هو ذلك الساحر الذي استطاع أن يستشرف المستقبل ويبني مسجداً قبل أن يعرف الإسراء ويدري ماذا سيُقام فيه من صلوات؟
ختاماً: أسأل الله يعز الإسلام والمسلمين.
رتب @rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...