🔴 مقالي اليوم الأحد في #جريدة_الميدان
🔵 العدد الورقي رقم (( 1166 ))
♦ #بعنوان 👇
🔷 «« هل إنقلبت جماعة الإخوان علي إردوغان؟ »»
من المعروف أن تنظيم الإخوان هم ( مطية إردوغان ) وأن العلاقه بين جماعة الإخوان الإرهابيه وتركيا تستند إلى المصلحه المتبادله،
( 1 )
🔵 العدد الورقي رقم (( 1166 ))
♦ #بعنوان 👇
🔷 «« هل إنقلبت جماعة الإخوان علي إردوغان؟ »»
من المعروف أن تنظيم الإخوان هم ( مطية إردوغان ) وأن العلاقه بين جماعة الإخوان الإرهابيه وتركيا تستند إلى المصلحه المتبادله،
( 1 )
إذ يدعمهم إردوغان بالمال والسلاح، مقابل مساعدتها فى إعادة إحياء ما يسمي ب ( الخلافه أو الإمبراطوريه العثمانيه المزعومه ) وقد نقلت العصابه الإرهابيه إجتماعاتها التنظيميه بشكل كامل إلي اسطنبول، والتي تشاركها الدوحه في إحتضان أخطر العناصر بالتنظيم الإرهابي،
( 2 )
( 2 )
عقب ثورة الثلاثين من يونيو التي أطاحت بحكم #خوارج_العصر وخلصت مصر من مِخلب الإخوان الشرس وبراثينهم، وبعثرت كل آمال إردوغان السياسيه وأفشلت مشروعه، وكان طبيعياً أن يجن جنونه بسبب هذه الثوره، ويكون إنحيازه لجماعة الفتنه والضلال أكثر تطرفاً من بعض قادة الجماعه الإرهابيه أنفسهم
(3)
(3)
وكذلك لم يكن دعم الإخوان لإردوغان في تحركاته المشبوهه بغزو ليبيا محل تعجب! فهذا أمر متوقع، ويتسق تماماً مع عصابه إرهابيه هواها خيانة الأوطان، وتسير على خطي منظرها فيلسوف الإرهاب " سيد قطب " في الكفر بالأوطان، ولذلك رأينا ترحيب التنظيم الإرهابي،
( 4 )
( 4 )
بأي تدخل من جانب الأغا العثماني في شؤون الدول العربية، لكن في ظل غمرة موجات الغزل السياسي المتلاحق من قبل جميع المسئولين الأتراك وعلي رأسهم " الأغا " تجاه مصر في الأيام الأخيرة، لا سيما بعد أن خرج الأغا العثماني صفر اليدين من شرق المتوسط،
( 5 )
( 5 )
وأصبح الوضع الإقتصادي التركي في حاله مترديه، وتهاوت الليره التركيه، وأصبحت تركيا في حاله شبه منعزله عن جميع دول المنطقه، ولم يعد لها حليف ولا صديق بإستثناء قطر، ولم يجد إردوغان غير التودد إلي القاهره، ومحاولة تطبيع العلاقات مع مصر، فقد تغيرت الأحوال،
( 6 )
( 6 )
ووضح جلياً أن تركيا سوف تتخلي عن ورقة جماعة الإخوان المسلمين، وبقية الجماعات التي تستثمر فيها منذ عام 2011، وقد وصل الأغا العثماني إلي قناعه راسخه بأن الرهان علي هذه الجماعه قد إنتهي، التي تربطها ب " نجم الدين أربكان " وهو مؤسس الحاله الإسلاميه السياسيه والحزبيه في تركيا،
( 7 )
( 7 )
وإن كان ليس إمتداد تنظيمي للإخوان، لكنه يعتبر إمتداد فكري للجماعه الضاله ( فكر حسن البنا وفيلسوف الإرهاب سيد قطب ) وكذلك جميع الأحزاب الإسلاميه الموجوده أسسها " نجم الدين أربكان " بداية من حزب الفضيله الذي هو إمتداد لحزب الرفاه الذي خرج منه " حزب السعاده "
( 8 )
( 8 )
وفي إنقلاب لافت للجماعه الإرهابية التي إعتادت الخيانه وحولتها من عاده إلي عباده، علي الرئيس التركي " رجب طيب إردوغان " الذي إعتبر زعيمهم علي مدار عقود طويله، إلتقي وفد من القطيع الإخواني المقيم في اسطنبول برئيس حزب " السعاده " التركي المعارض " كرم الله أوغلو "
( 9 )
( 9 )
بهدف ترتيب أوضاعهم بعد توجه الرئيس التركي في الآونه الأخيره لإعادة العلاقات مع مصر، والإستجابه لشروط مصر التي وضعتها ( بإغلاق قنوات الإرهاب التي تبث من الأراضي التركيه، وتسليم جميع الإرهابيين الملطخه أيديهم بالدماء، وعلي رأسهم يحيي موسي )
( 10 )
( 10 )
وقد رأينا توافد وفد دبلوماسي تركي برئاسة نائب وزير الخارجيه التركي، لإجراء مشاورات سياسيه مع نظيره المصري ( لقاءات إستكشافيه ) من شأنها توضيح النوايا، وإعادة العلاقات إلي سابقتها من عدمه، وتأكيداً لسوء النوايا الإخوانية، وأنها لا تعرف غير الكذب والخداع طوال تاريخها الأسود،
( 11)
( 11)
ومحاولتها نفي التهمه المؤكده عن نفسها، وعندما رأت أن صورتها قد تشوهت أكثر مما هي مشوهه، سارعت فى إصدار بيان لتصحيح صورتها المشؤومه، وأكدت علي لسان المرشد العام الحالي الإرهابي " إبراهيم منير " إحترامها للدستور والقانون التركي وكذلك حرصها على إستقرار الوضع السياسي داخل تركيا
(12)
(12)
فلا يخفي علي أحد أن هدف جماعة الإخوان الإرهابية من لقاء " حزب السعاده " المعارض للأغا العثمانلي، هو إعادة ترتيب أوضاع العناصر التنظيميه ( الإرهابية ) المتواجده على الأراضي التركيه، فالإخوان الإرهابيين تفكيرهم نفعي، وليس لهم حليف دائم، لكن حسب مصلحتهم ومن يقدمها لهم.
( 13 )
( 13 )
وإردوغان الذي كان حليف قوي للتنظيم الإرهابي تخلي عنهم، ولم يعد معهم، وأصبح علي الضفه الأخري، ويسعي بكل السبل وبكافة الطرق إلي التواصل والتقارب مع مصر، بل أكاد أجزم أنه يلهث وراء مصر بمعني الكلمة، وتجاهل وضع القطيع الإخواني ضمن المناقشات التفاوضيه مع مصر،
( 14 )
( 14 )
وهو الأمر الذي أزعج قطيع (الخراف) وجعلهم يبحثون في الوقت الراهن عن حلفاء جدد بدلاً من حزب "العداله والتنمية" الحاكم في تركيا، لاسيما بعد الخطوات التي بدأتها تركيا للتقارب مع القاهره ونتمني ونأمل أن تصدق تركيا في أقوالها وأفعالها وتكون هذه المباحثات بدايه حقيقيه لتغيير سلوكها
(15)
(15)
بإختصار نستطيع القول بأن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان قد قدم (قطيع الإخوان المسلمين) كقربان لإعادة العلاقات مع مصر وهذا يؤكد مليون في المئه أن الأغا العثمانلي ليس له حليف ولاصديق دائم، شأنه شأن الجماعه الإرهابية، فكل إناء ينضح بما فيه، وكلاهما نفس الفكر ونفس الأيديولوجيا
(16)
(16)
من الواضح والمعلن أن " الجماعه الإرهابية " كانت تناور وتحاول الضغط على نظام اردوغان قبل إجتماع القاهره الذي عقد يومي الأربعاء والخميس الماضيين، بين ممثلي البلدين برئاسة نائبي وزيرا الخارجيه، لوضع المصالحه مع التنظيم المارق الإرهابي كأحد بنود التفاوض،
( 17 )
( 17 )
والتراجع عن قرار تسليم قيادات الجماعه الإرهابية المطلوبين بأقصي سرعه للعداله المصريه، والمؤكد هو أن مصر لن ولم تتخلي عن بند واحد أو شرط واحد من شروطها التي لا تقبل أي نقاش أو مساومه، وأولها تسليم الإرهابيين .وقيادات التنظيم الإرهابي المارق، الملطخه أيديهم بالدماء.
( 18 )
( 18 )
ولو كان الأمر بيد المعارضه التركيه، أو حتى بعض قيادات حزب ( العدالة والتنمية ) الحاكم في تركيا، لكان قد تم التضحيه بالجماعه الإرهابية الضاله والمارقه منذ زمن بسبب ما سببوه من خسائر إستراتيجية كبيره لتركيا، ولكن مربط القرار الآن في يد الأغا العثماني رجب طيب إردوغان
( 19 )
( 19 )
ويصعب التصور أن يقوم بتسليمهم جميعاً برابطة المعلم إلي مصر، التي تطالب بذلك منذ سنوات طويلة ولم تصغي للنداءات تركيا.
( إنتهي )
بقلم///
هاني ساااااالم
( إنتهي )
بقلم///
هاني ساااااالم
جاري تحميل الاقتراحات...