يا أرحم الراحمين عبدك ببابك بين يديك، يستعطف بجميل عطائك، ويقرع باب إحسانك، رب أصلح لي شأني كله لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين، يا خير من سئل وأجود من أعطى.
إلهنا نستغفرك من كل ذنب تبنا إليك فيه، ثم عدنا إليه مرة أخرى، ونستغفرك يا الله لما أردنا به وجهك فخالطه ما ليس فيه رضاك، ونسألك بعزك، وباسمك الأعظم يا ذا الجلال والإكرام، أن تجعل لنا من أمرنا فرجًا، وأن تغفر زلاتنا.
يا من بيدك نواصينا، يا عليمًا بضرنا ومسكنتنا، إليك نصبنا وجهنا، ومددنا أيدينا، فاستجب لنا دعاءنا، واغفر لمن لا يملك إلا الدعاء والرجاء.
يا من أوجد فأبدع، وأعطى فأوسع، وأرشد فأقنع، يا من لا معقب لحكمه، ولا مبدل لكلماته، يا من إذا أراد شيئًا قال له كن فيكون، يا من لا يُسأل عما يفعل وهم يسألون، يا من يحيي العظام وهي رميم.
يا من لا يُضام جاره، ولا يُهزم أنصاره، يا حي يا قيوم، يا من لا تأخذه سنة ولا نوم، يا من هو فوق العباد قاهر، يا مقلب القلوب، ويا علام الغيوب، يا مالك الملك، ويا عالم الغيب والشهادة، يا ذا المن ولا يُمن عليه، ويا من يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور.
ربي نسألك بجلالك وبنورك وبعظمتك وبأسمائك الحسنى، أن تجعلنا من أوفر عبادك نصيبًا من كل خير أنزلته، وأن تصرف عنا كل سوء وأن تدفع عنا كل بلاء.
اللهم سق علينا من رحمتك ما يغنينا، وارفع عنا من نقمك ما يؤذينا، وأنزل علينا من بركاتك ما يزكينا، واقذف في قلوبنا من معرفتك ما يحيينا.
اللهم سق علينا من رحمتك ما يغنينا، وارفع عنا من نقمك ما يؤذينا، وأنزل علينا من بركاتك ما يزكينا، واقذف في قلوبنا من معرفتك ما يحيينا.
اللهم أفض علينا من نور هدايتك ما يقربنا من محبتك، وارزقنا من اليقين ما تثبت به أفئدتنا، اللهم إنا نشكو إليك ما لا يخفى عليك، ونسألك من رحمتك ما لا يعسر عليك، بيدٍ ممتدة بالضراعة إليك.
رب إن هذا حالنا لا يخفى عليك، نسألك بذل ظاهره بين يديك، نطلب الوصول إليك، فاهدنا اللهم بنورك، وأقمنا بصدق العبودية بين يديك، اللهم ارحم ضعفنا وذلنا بين يديك، واجعل في قلوبنا نورًا نهتدي به إليك، ووفقنا لكل عمل صالح نتقرب به إليك يا رب العالمين.
اللهم اجعلنا أغنى خلقك بك، وأفقرهم إليك، واجعلنا في أمورنا نتوكل عليك، اللهم لا تفضحنا يوم العرض عليك، واجعل لنا قلبًا يخشاك وكأنه يراك، اللهم بيّض وجوهنا يوم البعث، وأعتق رقابنا من النار.
ربي أمرتنا فعصينا، ونهيتنا فما انتهينا، وأسبغت علينا من نعمك الظاهرة والباطنة ما لم نكن أهلًا له ولا مستحقين، أسرفنا في الغرور فلم ترهقنا من أمرنا عسرًا، وأوسعتنا حلمًا، ما فعلنا ذلك يا الله استخفافًا بوعيدك، ولكن سولت لنا أنفسنا، وغلبت علينا شقوتنا، واستحوذت علينا أهوائنا.
إلهي هل في الوجود رب سواك فندعوه، أم هل من حاكم غيرك فتُرفع إليه الشكوى، أم هل في الملأ من إله غيرك فيُرجى، إلى من نلجأ وأنت الكريم الغافر، وإلى من نشتكي وأنت العليم القادر.
يا من هو عالم بالسرائر، يا من هو الأول والآخر والظاهر والباطن، يا ملجأ القاصدين، يا أنيس المستوحشين، يا جليس الذاكرين، يا أصل المنقطعين، يا مجيب دعوة المضطر إذا دعاه، يا من يعلم ضمائر الصامتين، يا من لا يشغله سمعٌ عن سمعٍ، ولا شأنٌ عن شأنٍ.
يا من لا تشتبه عليه الأصوات، ولا تغلطه المسائل، ولا تختلف عليه اللغات، ما أحلمك على من عصاك، وما أعطفك على من سألك، من الذي لجأ إليك فأهملته، أو سألك فحرمته، أو هرب إليك فطردته.
اللهم إنا نسألك أن تجعلنا من عبادك الصالحين المفلحين، وأن تنجينا من عذابك يا منجي المؤمنين.
اللهم إنا نسألك أن تجعلنا من عبادك الصالحين المفلحين، وأن تنجينا من عذابك يا منجي المؤمنين.
يا إلهي مضى ما مضى من عمرنا وما ندري ما ينتظرنا في الغيب، ولا ما يخبئه يوم العرض الأكبر في صحائفنا، سبحانك ما أهوننا عليك، سبحانك ما أحوجنا إليك، سبحانك ما أغناك عنا وما أفقرنا إليك، لا نعتز إلا بك، ولا نتذلل إلا إليك.
ربِ إنا وجَهنا وجْهنا إليك، وفوضنا أمرنا إليك، رهبةً منك.
اللهم يا فالق الحب والنوى، وعالم السر والنجوى، وفالق الإصباح، نسألك اللهم بعزك الذي لا يُرام، وملكك الذي لا يُضام، وعينك التي لا تنام، أن تطهر قلوبنا من النفاق، وألسنتنا من الكذب، إنك تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور.
اللهم يا فالق الحب والنوى، وعالم السر والنجوى، وفالق الإصباح، نسألك اللهم بعزك الذي لا يُرام، وملكك الذي لا يُضام، وعينك التي لا تنام، أن تطهر قلوبنا من النفاق، وألسنتنا من الكذب، إنك تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور.
اللهم ارزقنا إتباع سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قولًا وعملًا، اللهم أحينا على سنته، وتوفنا على ملته، واحشرنا في زمرته، واجعلنا يوم القيامة من مشفوعيه واسقنا من حوضه المورود بيده الشريفة المباركة شربة هنيئة مريئة.
جاري تحميل الاقتراحات...