عبدالله الفيفي MBS
عبدالله الفيفي MBS

@a_alfaifawi

7 تغريدة 3 قراءة May 07, 2021
يا هذا نحن نُدافع عن أنفسنا من المضمون الحاقد علينا في هذه القضية، وأما القضية نفسها فقد كانت بلادنا تحمل لواءها وتضحّي بمصالحها من أجلها.
فأين أنت عن ذلك الخطاب الذي جعل تلك القضية سبباً لفقدان وطننا والهجوم على قيادتنا وسيادتنا ؟
يحاول إقناعي بأنّه يُدافع عن الحق المُغتصب ويتجاهل المضامين الموجهة ضدي في تلك القضية.
كانت القاعدة ترفع شعار تحرير فلسطين واستعادة الأقصى وتُفجّر في الرياض والخبر.
وفي غزّة يدعو الخطيب لملك السعودية فيخرج جلّ من في المسجد.
ثم يستغرب سلبيتي نحو هذه القضية!
احذروا من تزوير الصحونج والسرورية فقضية فلسطين عندهم مثل سائر الشعارات الدينية.
وسيلة كسب واستعطاف واستقطاب وحشد ضد الوطن بطريقة غير مباشرة.
ولو تمكّنوا من الحكم لتقاسموا الكعكة مع الصهاينة بذريعة المصالح والمقاصد والمحافظة على الحد الأعلى من المكاسب.
متى كان الدفاع عن مكة والمدينة مجرّد اتجاهات وطنية لا قيمة لها؟
ومتى كانت الأولوية في الدفاع لغير الحرمين الشريفين؟
كان ذلك عندما صار الدين ذريعة كهنوتية لتسييس المواقف.
طابت نفسي من قضية فلسطين لسببين:
الأول: أنني أعلم بأنّ بلادي قد بذلت جميع الأسباب الممكنة لحلها ولكن واجهت نزاعات وخلافات ومشاكل داخلية تمنع الحل.
الثاني: أنّ سدنة هذه القضية حولوها إلى رمح في صدري ووسيلة لتدمير وطني.
أما المسؤولية الأخروية فلن يحاسبني الله على شيء لم أقترفه.
كيف يحق للآخرين أن يدافعوا عن أنفسهم ونحن لا يحق لنا الدفاع عن أنفسنا؟
ليس لذلك غير تفسير واحد، وهو أنّ الطرف المقابل لا يؤمن بأنّ لك أي حق من الأساس.
وأنه يراك عدو شريك في اغتصاب حقّه.
وشعارات المظلومية والدفاع عن القضية سلاح معنوي ضدك يستخدمه في سبيل القضاء عليك.
رتب @rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...