الوقفة الخامسة والعشرون:
كان ﷺ أبَرَّ الناس، وأرحمَهم، وأعظمَهم عفوًا عند المقدرة.
وهنا جابر بن عبدالله رضي ﷲ عنه يخبرنا عن موقف من أروع مواقف التسامح التي ضرب نبينا الكريم أروع الأمثلة، قال: كنا مع رسول الله ﷺ بذات الرقاع، ونزل رسول الله ﷺ تحت شجرة فعلَّق بها سيفه.
كان ﷺ أبَرَّ الناس، وأرحمَهم، وأعظمَهم عفوًا عند المقدرة.
وهنا جابر بن عبدالله رضي ﷲ عنه يخبرنا عن موقف من أروع مواقف التسامح التي ضرب نبينا الكريم أروع الأمثلة، قال: كنا مع رسول الله ﷺ بذات الرقاع، ونزل رسول الله ﷺ تحت شجرة فعلَّق بها سيفه.
فجاء رجل من المشركين، وسيف رسول الله ﷺ معلَّق بالشجرة فأخذه، فقال الأعرابي: تخافني؟ قال رسول الله ﷺ: «لا»، فقال الأعرابي: فمَن يمنعك مني؟ قال رسول الله ﷺ: «الله»، فسقط السيف من يد الأعرابي، فأخذه رسول الله ﷺ، وقال للأعرابي: «مَن يمنعك مني؟»، فقال الأعرابي: كن خير آخذ …
فقال رسول الله ﷺ: «تشهد أن لا إله إلا ﷲ، وأني رسول الله ﷺ؟» قال: لا، ولكني أُعاهدك ألا أقاتلك، ولا أكون مع قوم يقاتلونك، فخلى رسول الله ﷺ سبيله، فأتى أصحابه فقال: جئتكم من عند خير الناس.
جاري تحميل الاقتراحات...