صحيح أنّ أحاديث السمع والطاعة تستوجِب الامتثال، ولكن فِكرة الولاء للأوطان فِطرة موجودة بدون الأديان أصلاً.
الإنسان الطبيعي يُحب نفسه، ويحب كل شيء ينتمي إليها، كما يحب بيته بدون دليل أو حديث يأمره بذلك.
الإنسان الطبيعي يُحب نفسه، ويحب كل شيء ينتمي إليها، كما يحب بيته بدون دليل أو حديث يأمره بذلك.
لو حاورت شخصاً يكره وطنه لن أبدأ معه بالأحاديث والنصوص الدينية.
سأبدأ معه بأساسات الفِطرة وأبجديات الطبيعة ومقتضيات العيش السوي.
إذا نجح في هذه المرحلة الأساسية سوف أنتقل للمرحلة الثانية.
سأبدأ معه بأساسات الفِطرة وأبجديات الطبيعة ومقتضيات العيش السوي.
إذا نجح في هذه المرحلة الأساسية سوف أنتقل للمرحلة الثانية.
إذا قال لي (الوطن يختلف عن الحكومة).
سأقول له أين هو الوطن الموجود قبل الحكومة؟
أين هي تلك السعودية التي كانت موجودة قبل الحكومة السعودية؟
لا يوجد شيء غير جوعى وفقراء ومساكين متوزعين في أنحاء الجزيرة، يعيشون على الحروب الأهلية.
سأقول له أين هو الوطن الموجود قبل الحكومة؟
أين هي تلك السعودية التي كانت موجودة قبل الحكومة السعودية؟
لا يوجد شيء غير جوعى وفقراء ومساكين متوزعين في أنحاء الجزيرة، يعيشون على الحروب الأهلية.
قامت دول كثيرة قبل الإسلام، ودول كثيرة في حضارات متنوعة وثقافات مختلفة، ونجحت وتقدمت وازدهرت على يد أبنائها.
كل ذلك حدث بدون حافز ديني يدفع الإنسان إلى الولاء لبلاده.
هكذا بفطرة الإنسان الطبيعي وجد المنتمون إلى تلك البلدان أنّه يجب عليهم المشاركة الإيجابية في قيام نهضتهم.
كل ذلك حدث بدون حافز ديني يدفع الإنسان إلى الولاء لبلاده.
هكذا بفطرة الإنسان الطبيعي وجد المنتمون إلى تلك البلدان أنّه يجب عليهم المشاركة الإيجابية في قيام نهضتهم.
تحويل الولاء للوطن إلى تكليف يُخرِج المسألة عن سياقها الطبيعي، ويوهم الإنسان أنّه يفعل ذلك استجابة لضغطٍ ما، وربما لو يجد ضغطاً مضاداً بنصوص أخرى تأثّر بها.
أما الحديث العام والعفوي عن الولاء للأوطان فيبدأ أولاً من نقطة الفِطرة والطبيعة السوية والعقل السليم.
أما الحديث العام والعفوي عن الولاء للأوطان فيبدأ أولاً من نقطة الفِطرة والطبيعة السوية والعقل السليم.
أحب وطني لأنني إنسان طبيعي أولاً، وأما النصوص الدينية فألجأ إليها رداً على المجرمين فقط، وليس لأنني أستمدّ منها فِطرتي.
وكون الدين يأمر بالسمع والطاعة ليس شيئاً غريباً؛ فلم يأتِ ليصادم الفطرة بل جاء لتعزيزها وحمايتها.
رتب
@rattibha
وكون الدين يأمر بالسمع والطاعة ليس شيئاً غريباً؛ فلم يأتِ ليصادم الفطرة بل جاء لتعزيزها وحمايتها.
رتب
@rattibha
أحب وطني لأنني إنسان طبيعي أولاً، وأما النصوص الدينية فألجأ إليها رداً على المجرمين فقط، وليس لأنني أستمدّ منها فِطرتي.
وكون الدين يأمر بالسمع والطاعة ليس شيئاً غريباً؛ فلم يأتِ ليصادم الفطرة بل جاء لتعزيزها وحمايتها.
وكون الدين يأمر بالسمع والطاعة ليس شيئاً غريباً؛ فلم يأتِ ليصادم الفطرة بل جاء لتعزيزها وحمايتها.
لا يحتاج الإنسان إلى نصوص دينية تمنعه من السرقة أو القتل أو التدمير، بل يحتاج فقط إلى حد أدنى من العقل والضمير والأخلاق رغم أنّه يوجد نصوص دينية تمنعه من ذلك.
وهكذا فكرة الولاء للوطن لا تحتاج إلى حافز ديني إلا في حالات مرَضية شديدة التعقيد ومخلوطة بفهم سقيم للدين.
رتب
@rattibha
وهكذا فكرة الولاء للوطن لا تحتاج إلى حافز ديني إلا في حالات مرَضية شديدة التعقيد ومخلوطة بفهم سقيم للدين.
رتب
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...