شروق 👒⛅️
شروق 👒⛅️

@ALSHOR_

12 تغريدة 930 قراءة May 06, 2021
سلسلة تغريدات: أهلًا بالعيد 🎈✨🎉
العيد شعيرة من شعائر الإسلام، ومظهر من مظاهر الفرح بفضلٍ ورحمةٍ من الله.
لابُدَّ من تعظيم شعائر الله، قال ﷻ: ﴿ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾ الحج: ٣٢.
والمقصود بتعظيم الشعائر، إجلالها واحترامها والقيام بها على أكمل وجهٍ.
وقد شرع الله لنا ثلاثة أعيادٍ: عيد الفطر، عيد الأضحى، ويوم الجمعة.
والعيد فرصة عظيمة، وغنيمة مباركة، وهديَّة الله، فيه تلين القلوب، وتتآلف الأرواح، وتتَّحد الكلمة، وتتجدَّد الحياة والمودَّة.
ينبغي لنا أن نعيش لحظات العيد بفرحةٍ وأُنسٍ ومسرَّةٍ؛ لنؤجر بإذن الله.
وللعيد أحكام وآداب، منها:
🍥 حرمة صوم يوم العيد:
لما ثَبَتَ عن عمر -رضي الله عنه- أنَّه صلَّى قبل الخطبة، ثم خطب النَّاس فقال: يا أيُّها النَّاس، إنَّ رسول الله ﷺ قد نهاكم عن صيام هذين العيدين؛ أمَّا أحدهما فيوم فطركم من صيامكم، وأمَّا الآخر فيوم تأكلون نسككم.
رواه البخاري
🍥 الإكثار من التكبير:
🌙 في عيد الفطر:
يبدأ التكبير من غروب شمس آخر يومٍ من رمضان، ويستمر حتَّى صلاة العيد.
🕋 في عيد الأضحى:
يكون التكبير إمَّا (مطلق) أو (مقيَّد):
•التكبير المطلق:
مشروع من أوَّل أيَّام عشر ذي الحجَّة.
فيجهر به الرَّجل، وتخفيه المرأة.
•التكبير المقيَّد:
فيبدأ من فجر يوم عرفة لغير الحاج، وأمَّا الحاج فيبدأ من صلاة ظهر يوم العيد؛ لأنَّه مشغول قبل ذلك بالتَّلبية.
إلى عصر آخر يومٍ من أيَّام التَّشريق، وهو رابع أيَّام العيد.
🕌 صفة التكبير أن يقول: "الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلَّا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد".
والأمر في ذلك واسع.
🍥 الاغتسال والتَّجمُّل والتَّطيُّب:
من الآداب المستحبَّة في يوم العيد الاغتسال والتَّجمُّل والتَّطيُّب، ولبس أحسن الثِّياب، إظهارًا لنعمة الله عليه، وشكرًا له على ما تفضَّل به، فإن الله ﷻ يحبُّ أن يرى أثر نعمته على عبده.
🍥 ومن السُّنَّة في عيد الفطر أن يأكل قبل الصَّلاة، فيأكل تمراتٍ وترًا ثلاثًا أو سبعًا أو تسعًا.
وأمَّا في الأضحى فلا يأكل حتَّى يذبح أُضحيته؛ ليأكل منها.
كان ﷺ لا يخرج يوم الفطر حتَّى يأكل، ولا يأكل يوم الأضحى حتَّى يرجع فيأكل من أُضحيته.
رواه أحمد
🍥 التَّهنئة بالعيد:
التَّهنئة بالعيد من العادات الحسنة المتعارف عليها، مع ما تجلبه من محبَّةٍ وأُلفةٍ ومودَّةٍ بإذن الله.
وقد كان أصحاب رسول الله ﷺ إذا التقوا يوم العيد، يقول بعضهم لبعضٍ: "تقبَّل الله منَّا ومنك".
🍥 إظهار الفرح والسُّرور:
إظهار الفرح في الأعياد من شعائر الدِّين، فلا بأس من اللَّعب واللَّهو المباح، وفعل ما يدخل البهجة في النُّفوس، مع مراعاة الحدود الشَّرعيَّة.
🍥 وأخيرًا همسة إلى قلوبكم:
العيد في حقيقته شكر للمنعم على توفيقه للعبادة وإعانته على تمامها؛ كما قال ﷻ: ﴿وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ البقرة: ١٨٥.
وكُلُّ عامٍ وأنتم بخيرٍ ومسرَّة 💛

جاري تحميل الاقتراحات...