𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

23 تغريدة 14 قراءة May 06, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ من ملفات المخابرات العامة المصرية
🔴 اسرائيل بيير .. الجاسوس الذي ظل طيلة ١٥ عاما يعمل لصالح المخابرات المصرية..... دون ان يدري
2️⃣ الحلقة الثانية
حيث كانت تجعله يسكر تماما
فلا يستطيع أن يرى ما يحدث أمامه ثم تجذبه إلى غرفة النوم
👇👇
١-فتجهز على ما تبقى منه
وتقوم بعد تأكدها من استغراقه فى نوم عميق إلى غرفةالمكتب وتفتح حقائبه وتجمع المستندات وتصورها تصويرا دقيقا وتحتفظ بالأفلام لحين موعد سفرها
واستمرت على هذه الحال قرابة الشهرين وهى تعيش معه وتحصل منه على كل المستندات التى يحوزها بصقته الوظيفية فتأخذ نسخا منها
٢-ومن تلك التى يحتفظ بها فى خزانة خاصةفقد استطاعت أيضا أن تصل إليها وإلى ما فيها وتأكدت من خلال هذه الوثائق والمذكرات التى كتبها بخط يده أنه عميل لجهاز ال"كى جى بى" السوفيتى
بعد هذين الشهرين سافرت "ريناتا"إلى باريس
وهناك سلمت الفتاة المصرية الباريسية الأفلام التى وصلت فى النهاية
٣-إلى المخابرات المصرية التى تمكنت من أن تخدع "إسرائيل" وجهاز "الموساد" باستخدام عميل للسوفيت
ليعمل لصالحها دون أن يدرى العميل ودون أن تدرى المخابرات السوفيتية وبطبيعة الحال دون أن يدرى الموساد ورجاله
كانت من ضمن الأوراق والمستندات التى حصلت عليها "ريناتا" المفكرة الشخصية لديفيد
٤-بن جوريون شخصيا
وكان "بيير" حصل على هذه الفكرة من صديقه بحجة أنه سيكتب كتابا عن سيرته وسيحتاج لمعرفة بعض الأمور
الخاصة عن حياة بن جوريون ليستكمل كتابه
وكم كانت مفاجأة ضابط المخابرات المصرى عندما وجد بين يديه مفكرة تضم أخطر أسرار إسرائيل والموساد ومكتوبة
بخط يد بن جوريون نفسه
٥-وهكذا توصلت مصر إلى حقائق ومعلومات خطيرة كثيرة من تلك التى كانت تدور فى كواليس وأروقة مجلس الوزراء الإسرائيلى والموساد والقوات العسكرية الإسرائيلية
كانت الساعة قد جاوزت الثامنة مساء فى الثامن والعشرين من مارس عام 1961 وفى الثامنة ودقيقتين تحديدا خرج رجل من شقته فى67 شارع
٦- "برانديس" فى تل أبيب وهو يزر أزرار معطفه وبيده حقيبة جلدية تضم مجموعة ضخمة من الأوراق
أسرع الرجل الذى كان يسير وحيدا تقريبا فى الشارع الخالى وأخذ يتلفت حوله كمن يريد التأكد من أن أحدا لا يراقبه واستدار نحو شارع جانبى
ثم دخل كابينة هاتف من هواتف الشوارع وكانت لا تبعد عن منزله
٧- أكثر من ثلاثمائة متر وتوقف يلتقط أنفاسه اللاهثة ثم تلفت حوله مرة أخرى
وعندما اطمأن أنه غير مراقب انطلق متجها إلى شارع منخفض قليلا نحو مقهى صغير يقبع فى إحدى زوايا الشارع
طلب الزبون زجاجة خمر وأخذها وانزوى فى ركن بعيد
من المقهى ليتحاشى أضواء الشارع الشديدة ووضع الحقيبة التى
٨- كانت بيده جانبا ثم اشعل سيجارة وأخذ ينظر بقلق لساعته يتابع الوقت بين دقيقة وأخرى
بعد خمس دقائق أخرى دخل المقهى رجل آخر وكان يرتدى
بدلة سوداء وقبعة ذات حافة عريضة وأشار بيده نحو الجالس فى زاوية المقهى ثم اقترب منه وجلس على المقعد المواجه
له وبعد لحظات جلس الرجلان صامتين تناول
٩-الضيف الحقيبة ومضى خارجا وكأن شيئا لم يحدث
وبعد دقائق قليلة نهض الرجل ذو المعطف ودفع الحساب وخرج صامتا كأنه ميت بعث لتوه إلى الحياة
عندما ظهر فى الشارع أخذ يتفحصه مرة أخرى ثم مضى
فى طريقه ولكن كانت يداه خاويتين هذه المرة وبعد أن صعد الدرج متجها إلى شقته اتجه إلى مكتبته العامرة
١٠- بالكتب
بكل اللغات وجلس وكأنه ينتظر شيئا ما لعله كان ينتظر هاتفا أو زائرا
فى حوالى الساعة الثانية عشرة وقفت سيارة أمام البناية
رقم 67 وصعد الرجل الذى تسلم الحقيبة إلى شقة لم يكن بابها موصدا وترك السيارة تعمل
وعندما دخل لم يمكث طويلا حيث وضع حقيبة الأوراق التى كانت بحوزته
فى
١١-هذه اللحظة دق هاتف منزل "أيسر هارئيل"الذى كان قريبا من الهاتف ويتوقع مكالمة فى هذا التوقيت رغم بدء مراسم عيد الفصح
وقال المتحدث على الجانب الآخر
⁃ التقى صاحبنا برجل المخابرات الروسى للمرة الثانية هذه الليلة وسلمه حقيبة الأوراق ثم افترقا وبعد ساعات عاد إليه فى بيته وهو الآن
١٢-بالداخل معه
⁃هل أنت متأكد من العنوان والشخص؟
⁃ نعم أنا الآن بالضبط أمام 67 شارع برانديس
⁃ نعم هذا هو محل إقامة بيير
طلب أيسر من محدثه استخراج أمر من النيابة بتفتيش شقة إسرائيل بيير ثم أغلق السماعة ليطلب بن جوريون مرة أخرى لم تستغرق المحادثة أكثر من عشر دقائق وفى نهاية
١٣-المكالمة قال "ايسر" لبن جوريون
⁃سألقى القبض اليوم على إسرائيل
رد بن جوريون عليه وهو شبه مصدوم
⁃قم بواجبك!!
عندما هم ضيف "بيير" بالانصراف بعد أن أدى مهمته دخلت "ريناتا" من الخارج بينما كان الضيف قد تجاوز المنطقة
ما بين غرفة مكتب "بيير" والباب الخارجى حيث تبادلت النظرات
١٤- مع ضيفه وأومأت إليه بتحية سريعة وبعدها ألقت نفسها بين ذراعى صديقها وسألته فى براءة
⁃ من هذا يا بيير؟
أجاب إجابة مقتضبة وسريعة توحى بأنه لا يريد الدخول فى تفاصيل ما دار بينه وبين صديقه
أدركت ريناتا أن بيير ليس فى حالة طبيعية
فلم تشأ أن تواصل أسئلتها لكنها لاحظت أن هناك كومة
١٥-كبيرة من الأوراق والمستندات إضافة إلى الحقيبة التى أحضرها الزائر منذ قليل
وبعد حوالى ساعة كان بيير قد أكمل رحلة السُكر اليومية
وبدأ يترنح حيث ساعدته "ريناتا" حتى وصل إلى السرير وتركته على الفور لتبدأ مهمتها حيث استطاعت تصوير أفلام خبأتها على الفور وتظاهرات بالنوم بجواره
وعند
١٦- الساعة الرابعة فجرا أفاق بيير لما سمع صوت اصطدام شديدفهب مذعورا ليجد عشرة عناصر من الموساد داخل شقته
وقد خلعوا باب الشقة بضرباتهم وأصبحوا فى لحظات داخل غرفة نومه
كان كل شيء فى مكانه الأوراق والحقيبة التى تركها ضيفه فى زيارته الثانية ولم يزد على الشقة شيئا سوى وجود "ريناتا" فى
١٧- غرفة نومه
تحدث كبير القوة التى هاجمت شقة بيير وقال له
⁃ أنت معتقل الآن ولدينا تعليمات بتفتيش الشقة
عقدت الصدمة لسان بيير الذى تجمد فى موضعه ولم يقل أكثر من نفس العبارة التى قالها منذ قليل بن جوريون لأيسر
⁃ قم بواجبك
فتح الضباط ورجال الموساد الحقيبة التى كانت تضم عددا
١٨-من الوثائق السرية جدا ومن ضمنها وثيقة لقائمة مفصلة لمصانع الأسلحة الكبرى فى إسرائيل
والأخطر من هذا كانت مفكرة بن جوريون ضمن المستندات والأوراق التى عثروا عليها بشقة إسرائيل بيير منذ أن استعارها المحلل الكبير من صديقه رئيس الوزراء لتساعده فى كتابة عدد من المقالات ومؤلف خاص عن
١٩-فلسفة بن جوريون فى الحكم وقيادة إسرائيل
تم القبض على إسرائيل وصديقته "ريناتا" والاسم الحقيقي لها "أوراه رهافي" التى وجهت إليها التهمة نفسها ولكنها دافعت عن نفسها بأنها لا تعلم عنه أكثر من كونه موظفا كبيرا بوزارة الدفاع وأنها كانت مجرد صديقة لاعلاقة لها بأعماله الأخرى كما برأها
٢٠- إسرائيل نفسه
وبالتالى خرجت بعد أيام قليلة من السجن لتطير إلى باريس وتسلم الأفلام التى صورتها فى تلك الليلة للمصرية الباريسية التى سلمتها لشقيقتها المضيفة التى سلمتها بدورها للمخابرات المصرية
وظل الموساد زمنا طويلا لا يعلم أن المرأة التى قبض عليها مع إسرائيل كانت عميلة
٢١- للمخابرات المصرية وأنها حصلت على كل الوثائق والمستندات التى حصل عليها السوفييت عن طريق إسرائيل بيير
الى اللقاء وعملية جديدة وضربة جديدة للموساد
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...