يقول الشيخ يوسف العطير
اعتمرت مع الشيخ العلاَّمة
عبدالعزيز بن باز -رحمه الله- قبل وفاته بعام:
فكنت له كظِله، وحرصت على مرافقته ومراقبته، والإنصات له،
قال:فكان أكثر دعائه في المطاف وعلى الصفا والمروة:
"ربِّ أصلح لي قلبي ، ربِّ احفظ علَيَّ سمعي وعقلي ، ربِّ زدني علمًا"
اعتمرت مع الشيخ العلاَّمة
عبدالعزيز بن باز -رحمه الله- قبل وفاته بعام:
فكنت له كظِله، وحرصت على مرافقته ومراقبته، والإنصات له،
قال:فكان أكثر دعائه في المطاف وعلى الصفا والمروة:
"ربِّ أصلح لي قلبي ، ربِّ احفظ علَيَّ سمعي وعقلي ، ربِّ زدني علمًا"
يقول الشيخ "محمد الفراج":
فذكرتُ هذا لشيخنا العلامة "عبدالرحمن البراك"، فتهلل وجهه ، وقال :
( اللهُ أكبر ! ، واللهِ لقد صليت خلْفه صلاة العصر في "الخرج" يوم كان قاضيًا في "الدلم" ، فسمعته في آخر ركعة قبل السلام يدعو بهذا الدعاء :
"ربِّ أصلح لي قلبي".
فذكرتُ هذا لشيخنا العلامة "عبدالرحمن البراك"، فتهلل وجهه ، وقال :
( اللهُ أكبر ! ، واللهِ لقد صليت خلْفه صلاة العصر في "الخرج" يوم كان قاضيًا في "الدلم" ، فسمعته في آخر ركعة قبل السلام يدعو بهذا الدعاء :
"ربِّ أصلح لي قلبي".
ثم أضاف الشيخ"الفراج"قائلاً:
ومعنى هذا حِرصه على هذا الدعاء مِن صِغَره إلى كِبَره، وفي جميع مراحل عمره.
فأدركتُ سِرّ حِفظ الله له بسلامةقلبه، وسلامة المسلمين مِن لسانه ويده، وتوفيقه له إلى الاعتدال ولزوم الوسط وترك الشطط رحمه الله،وأسكنه فسيح الجنات ورفيع الدرجات.
انتهى باختصار
ومعنى هذا حِرصه على هذا الدعاء مِن صِغَره إلى كِبَره، وفي جميع مراحل عمره.
فأدركتُ سِرّ حِفظ الله له بسلامةقلبه، وسلامة المسلمين مِن لسانه ويده، وتوفيقه له إلى الاعتدال ولزوم الوسط وترك الشطط رحمه الله،وأسكنه فسيح الجنات ورفيع الدرجات.
انتهى باختصار
جاري تحميل الاقتراحات...