قال ثبات البناني:
"كابدت القُرآن عشرين سنة، ثمَّ تنعمت بهِ عشرين سنة".
مُريحة للقلب هذه المقولة!
فقد يسطع نورُ جِهادك بعد زمنٍ بعيد وطويل ولكنهُ في النهايةِ سيسطعُ بإذن الرحيم.
لذلك عليك أن تصدق وتسير بعزم وتترك نتائج سيرك للحكيم العليم.
"فالبدايةُ لكل، والثبات للصادقين".
"كابدت القُرآن عشرين سنة، ثمَّ تنعمت بهِ عشرين سنة".
مُريحة للقلب هذه المقولة!
فقد يسطع نورُ جِهادك بعد زمنٍ بعيد وطويل ولكنهُ في النهايةِ سيسطعُ بإذن الرحيم.
لذلك عليك أن تصدق وتسير بعزم وتترك نتائج سيرك للحكيم العليم.
"فالبدايةُ لكل، والثبات للصادقين".
فلا يقول أحدهم لم تنطبق علي صفةٌ أو علامةٌ من تلك العلامات فأنصرف عن كتاب الله تعالى.
بل يُدمن مُلازمته ويستعينٌ بالله ويتوكل عليه، ويدعوه ويسعى في صلاح قلبه، ونسأل الله العون في أن يُعيننا على اكمال السلسلة المُعينة على تدبر كلام الله تعالى.
بل يُدمن مُلازمته ويستعينٌ بالله ويتوكل عليه، ويدعوه ويسعى في صلاح قلبه، ونسأل الله العون في أن يُعيننا على اكمال السلسلة المُعينة على تدبر كلام الله تعالى.
بل اننا حين نرى حال تلك القلوب التي تعلقت حقًا بكلام الله وأحبتهُ صدقًا من قلوبها، نراهم في حلهم وترحالهم يُرددونه، فيغفل الناس وهم لا يغفلون، والله نجدهم في كُل أحوالهم مُلازمين له.
فاللهم حال خير من حالهم.
فاللهم حال خير من حالهم.
فـ مفتاحُ قلبك الأول لتسير في طريق المُتنعمين بتدبر القُرآن أن (تُحب القُرآن)، وللحُب علامات ذُكرت سابقًا، فليسَّ كُل من يدعي الحُب صادقٌ في دعوى محبته 🌿.
وهل من وسائل تُعين على تحصيل حُب القُرآن وفهمه مُضافةً إلى الدُعاء؟ نعم.
فعلينا أن نتوكل على الله ونعتمد عليه ونستعين به، ونستعيذُ بالله من الشيطان، ونحرصُ على البسملة لأنَّ حقيقة البسملة الدُعاء!
بل الدُعاء بأسمائه الحُسنى: (الله، الرحمن، الرحيم)
فنستشعر بصدق ونحنُ نُرددها 🌿
فعلينا أن نتوكل على الله ونعتمد عليه ونستعين به، ونستعيذُ بالله من الشيطان، ونحرصُ على البسملة لأنَّ حقيقة البسملة الدُعاء!
بل الدُعاء بأسمائه الحُسنى: (الله، الرحمن، الرحيم)
فنستشعر بصدق ونحنُ نُرددها 🌿
(بسم الله الرحمن الرحيم)
يُمدنا بالعون والبركة فيما نحنُ مُقبلين عليه 😭.
يُمدنا بالعون والبركة فيما نحنُ مُقبلين عليه 😭.
وبعد أن تم طرح الوسيلة الأولى المُعينة على تدبر القُرآن ألا وهيَّ حُب هذا القُرآن والتعلق به 🌿
فإنَّ الوسيلة الثانية هيَّ استحضار هدفك من تلاوة وحفظ هذا القُرآن!
أي لماذا تقرأه؟
فإنَّ الوسيلة الثانية هيَّ استحضار هدفك من تلاوة وحفظ هذا القُرآن!
أي لماذا تقرأه؟
ولا نقول أنها مقاصدٌ لا تصح، بل فيها الخير العظيم، ولكن علينا أن نحرص على جمع مقاصدٍ أكبر عند تلاوة كلام الله، لنحصل على النفع الأكبر، والثواب الأجزل، ونشعر بحلاوة كلام ربنا.
فمن رتل كلام الله قاصدًا الحصول على الثواب حصل لهُ ذلك بإذن الله تعالى، ومن رتله بقصد الشفاء فإنَّ كلام ربنا شفاءٌ لا محالة لمن صدق أخذه، ومن رتله طالبًا العِلم بهِ نالهُ بإذن الكريم، ومن رتلهُ بقصد العمل وفق لهُ بإذن الله.
ولكن؛ هنيئًا لمن صدق في طلبها جميعًا؛ نِعم الرابح 🌿.
ولكن؛ هنيئًا لمن صدق في طلبها جميعًا؛ نِعم الرابح 🌿.
"من تدبر القُرآن طالبًا الهُدى منه تبين لهُ طريق الحق".
ابن تيمية
ابن تيمية
أتذكر مرةً خرجت مع صديقة وكُنا نُناقش قضيةً أشكلت عليها، وفضلًا من الله ونعمه كُنت أستحضر بعض الآيات في حديثنا فقالت لي بقلب صادق:
"والله دائمًا أبغا أنصح الناس لما أشوفهم على غلط، بس مُشكلتي ما أستحضر الأدلة".
وبهذا لن تستحضرها إلا إذا كُنت حافظًا لها 🌿.
"والله دائمًا أبغا أنصح الناس لما أشوفهم على غلط، بس مُشكلتي ما أستحضر الأدلة".
وبهذا لن تستحضرها إلا إذا كُنت حافظًا لها 🌿.
فمن الوسائل المُعينة على تدبر القُرآن في هذا الجانب، أن تُقبل على القُرآن وأنت تبحث عن اجابة لمُشكلة أو جانب في حياتك، تُقبل عليه قاصدًا منه الهُدى والعلم ومعرفة الطريق، وصدقني ستجد الآيات تصور لك حالك وتهديك سبيل الرشاد بإذن الله.
أتذكر في يوم من الأيام جاء في نفسي شيء من عملٍقام به والدي، فأقبلت أرتل في الآيات حتى تلوت قوله تعالى:
﴿قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين﴾
فكانت هادية للطريق مُعينة على الثبات:
"يا أبتِ افعل".
نهجُ حياة.
﴿قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين﴾
فكانت هادية للطريق مُعينة على الثبات:
"يا أبتِ افعل".
نهجُ حياة.
من المُعينات على تدبر القُرآن أن لا تخلو دعوتك إلى الله وموعظتك ونُصحك من كلام الله سُبحانه، بل قد تقتصر كُل الموعظة على آية فقط !
كأن ترى أحدهم مُقبلًا على الحرام، هُنا يكفيك أن تُرتل على مسامعه بصوتك الحاني:
(قُل أذلك خير أم جنة الخلد)؟
كأن ترى أحدهم مُقبلًا على الحرام، هُنا يكفيك أن تُرتل على مسامعه بصوتك الحاني:
(قُل أذلك خير أم جنة الخلد)؟
﴿فَذَكِّر بِالقُرآنِ مَن يَخافُ وَعيدِ﴾
لا تنسى ! (بالقُرآن) 🤍.
لا تنسى ! (بالقُرآن) 🤍.
فلا يوجد والله كلامٌ أعذب وأحلى وأرق للقلب من كلام ربنا، إنَّ القُرآن يُحيي القلوب كما يُحيي الماء الأرض 🌿.
القُرآن ربيع القلوب ..
يقول مالك بن دينار -رحمه الله:
"ما زرع القُرآن في قلوبكم يا أهل القُرآن؟
إنَّ القُرآن ربيع المؤمن، كما أنَّ الغيث ربيع الأرض".
القُرآن ربيع القلوب ..
يقول مالك بن دينار -رحمه الله:
"ما زرع القُرآن في قلوبكم يا أهل القُرآن؟
إنَّ القُرآن ربيع المؤمن، كما أنَّ الغيث ربيع الأرض".
فمن أراد حياة قلبه أو ابنه أو من يُحب فعليه بالقُرآن 🌿.
كتبت احدى الصديقات يومًا:
"كتاب الله هذبني ومنهُ تكون مدرستي".
تأكد أنَّ القُرآن يُربي صاحبه ويُهذبه ويقوم فيه ما اعوج منه، إذا صَحبته بصدق، وسعيت جاهدًا للعمل به، فتقرأ الآية وأنت تُجاهد وتسعى وتتوق أن تكون من أهلها، وتعلم أنَّ الله يرى جهادك وصبرك وصدقك 🌿.
"كتاب الله هذبني ومنهُ تكون مدرستي".
تأكد أنَّ القُرآن يُربي صاحبه ويُهذبه ويقوم فيه ما اعوج منه، إذا صَحبته بصدق، وسعيت جاهدًا للعمل به، فتقرأ الآية وأنت تُجاهد وتسعى وتتوق أن تكون من أهلها، وتعلم أنَّ الله يرى جهادك وصبرك وصدقك 🌿.
ولكن حتى يتحقق النفع الحق بإذن الله تعالى، فعلينا أن نقرأ القُرآن قاصدين العمل به، فإن كُنا نقرأه بقصد اقامة حروفه وتضيع حدوده أو ليُقال قارئ!
فالعياذ بالله 💔.
-قال الحسن بن علي -رضي الله عنهما-:
"اقرأ القُرآن ما نهاك، فإذا لم ينهك فليست بقراءة".
فالعياذ بالله 💔.
-قال الحسن بن علي -رضي الله عنهما-:
"اقرأ القُرآن ما نهاك، فإذا لم ينهك فليست بقراءة".
وفي هذا الجانب علينا الإشارة إلى أنَّ القُرآن سهلٌ فهمه ومُيسره تلاوته بإذن الله لمن أعطاه جُهده، فلا يتعذر أحدهم بأنهُ قد لا يفهم الآيات!
بل القُرآن نزل عربيًا وإن كان فصيحًا فهو مُعظمه يسير ! وآيات الفرائض التي تحتاج إلى تفسير وتوضيح قليله، فإلزم كتاب الله ولا تبرح الطريق 🌿.
بل القُرآن نزل عربيًا وإن كان فصيحًا فهو مُعظمه يسير ! وآيات الفرائض التي تحتاج إلى تفسير وتوضيح قليله، فإلزم كتاب الله ولا تبرح الطريق 🌿.
واشارة أخرى أيضًا، لا يشترط أن تقبل على القرآن وانت على استقامة تامه! فلا يوجد أحد منا معصوم من الخطأ والزلل بل كلنا مسرفين مقصرين مستورين بلُطف الله، ولكنك وإن عصيت الله سُبحانه وأقبلت على كتابه ستجد الآيات تُخاطبك!
(وأنيبوا إلى ربكم)
فترجع إلى الله تائبًا وإن أذنبت ألف مرة.
(وأنيبوا إلى ربكم)
فترجع إلى الله تائبًا وإن أذنبت ألف مرة.
الفرق بين صاحب القُرآن وغيره، أنَّ صاحب القُرآن كثير الرجوع إلى الله، يُهذبه القُرآن ويُوجه ويُربيه كُلما مال عن الطريق 🌿.
جاري تحميل الاقتراحات...