28 تغريدة 1,817 قراءة May 05, 2021
أين أختفت جميع ثروات نبي الله سليمان من الوجود؟ أعظم مُلك وأعظم ممالك التاريخ كيف أختفت فجأة من الارض؟ وماهي جميع النظريات التي تم طرحها
تابعني وتابع السرد
نصيحة : اذا مشغول فضلها وارجع لها بعدين♥
قبل نبدا السرد الحساب بيكون مختص بالمحتوى المفيد ان شاء الله و نلبي رغبتكم وطلباتكم في أي وقت بإذن الله .. تابعني وفعل التنبيهات عشان لا يفوتك شي ❤️
- فضلوا التغريدة وتابع السرد
(رب اغفر لي وهب لي ملكا لاينبغي لأحد من بعدي)
إن مُلك سيدنا سليمان لم يكن كأي مُلك ولن يأتي كملكه حتى قيام الوعد الحق ، الله جل وعلى سخر لنبي الله سليمان كل الارض ومن عليها لخدمته ، كما وهبه بساط الريح والعلم والقوة والبشر والجان والحيوانات حتى الحشرات كان يحدثهم ويسمع كلامهم
3️⃣ جميع الكتب السماوية ذكرت مُلك سيدنا سليمان
أين ذهبت كل كنوزه ؟ أين ذهبت كل ثرواته التي لا حصر لها ، وأين ذهبت المعادن الثمينة
عندما نتحدث عن مُلك بهذا الاتساع، وكنوز بهذا الحجم والضخامة لابد ان تترك أثرًا ولو بسيطا على وجودها
الكتب المقدسة، أجمعت على أن الله سبحانه وتعالى، آتى سليمان ملكا عظيما، وسخر له كل شىء، الريح والطير، والنمل، والجن، وتسبيح الجبال وعلماً بالقضاء.. مصداقا لقوله فى سورة النمل: «وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ»..
وفى سورة سبأ: «وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ»
فعندما نقرأ قصة سليمان والهدهد مع ملكة سبأ بلقيس عندما أمر النبي سليمان الهدهد بأن يلقي خطابه على ملكة سبأ وبعدها أرسلت له الملكه
بهدية اشتملت على صناديق مليئة بالذهب والمجوهرات ، غير ان هذه الهدية على ضخامتها عُدت تافهة مقارنة بملك سليمان ..
فقال سيدنا سليمان بعد أن شاهد هدية ملكة سبأ :
( أتمدونن بمال فما أتاني الله خير مما اتاكم بل انتم بهديتكم تفرحون)
وهذا دلالة واضحة على أن نبي الله سليمان لم يكن بحاجة إلى هذه المجوهرات والذهب لأن ماعنده أعظم بكثير منها ، ولذلك رآها سليمان بدون قيمة لديه ..
أيضا من الاشياء الثمينة التي كان يملكها نبي الله سليمان ، هي مائدة النبي سليمان التي ذكرت في كتب التاريخ أنها بسطوع الشمس وحسب أحد الباحثين ويدعى جيمس دافيلا أنه تم نقلها إلى إسبانيا وهي موجوده ومخبئة في إسبانيا ..
عندما نتحدث عن مُلك بهذا الاتساع، وكنوز بهذا الحجم والضخامة لابد ان تترك أثرًا ولو بسيطا على وجودها، ومن المؤكد أنك قد سمعت عن إكتشاف حضارات البابليين والآشوريين والفراعنة والصينيين واليونانيين القدماء لكن لم تسمع من قبل عن إكتشاف آثار لمملكة النبي سليمان ..
على مر العصور كانت كنوز نبي الله سليمان هدف رئيسي لأغلب علماء الآثار حول العالم وخاصة علماء الآثار اليهود ، وماسوف تقرآه بعد قليل هي الفرضيات الآقرب لمكان كنوز نبي الله سليمان التي لم تكتشف بعد وبعدها سنتطرق لرأي علماء المسلمين حيال هذا الامر ...
مملكة النبي سليمان كانت في الشرق وخاصة في فلسطين وهذا أمر قد يكون شبه معلوم للأغلبيه وحتى علماء المسلمين يتفقون أن مملكة سليمان كانت في فلسطين حيث أنه بنى فيها بيت المقدس وعاش فيها
إستدلوا بهذا الحديث
للرسول الله : (مَّا فرغَ سُلَيْمانُ بنُ داودَ من بناءِ بيتِ المقدِسِ سألَ اللَّهَ ثلاثاً حُكْماً يصادفُ حُكْمَهُ وملكاً لا ينبغي لأحدٍ من بعدِهِ وألَّا يأتيَ هذا المسجدَ أحدٌ لا يريدُ إلَّا الصَّلاةَ فيهِ إلَّا خرجَ من ذنوبِهِ كيومِ ولدتْهُ أمُّهُ ...)
والآن ننتقل إلى الفرضيات التي تم وضعها بواسطة علماء غربيين ستتعرف عليهم وهي الأهم في هذه الثريد
الفرضيه الأولى
هذه الفرضيه خرج بها فريق آثار كندي بقياده الدكتور شارلز فيبيك اكتشف الدكتور فيبيك حتى اليوم مائتي منجم قديم في صحراء اليمن ويعتقد فيبيك ان كنوز الملك سليمان اتت من تلك المناجم (لأن تاريخها وطريقة تعدينها يعودان الى الحقبة التي حكم فيها)
وهو يرى أنها بقيت مكانها بعد وفاته ، بمعنى أن كنوز النبي سليمان موجوده في مناجم في اليمن وهي على نفس حالها ، الغريب أن الدكتور فيبك أكتشف اماكن المناجم ولكن الشي الغريب أنه لم يذهب ويتطلع إلى ماتحتويه حتى الآن ويتأكد هل الكنوز موجودة أم لا ..
الفرضيه الثانيه
فرضيات اخرى للكاتب الانجليزي هنري هاجارد،عام1886ذكر أن الكنوز نقلت إلى قارة أفريقيا دول وسط أفريقيا وأنها مخبأة في كهوف لم تكتشف حتى الآن
وبناءًا على هذه النظرية أنتجت هوليود فيلماً بعنوان"مناجم سليمان"دارت أحداثه في نيروبي والكونغو وفاز بجائزة الأوسكار عام1950
الفرضيه الثالثه
خرج بهذه الفرضيه عالم آثار روسي يُدعى فيليكوفسكي وذكرها في كتاب أوديب وأخناتون ويقول فيها أن كنوز سليمان تم إخراجها من فلسطين إلى مصر بواسطه إحدى فراعنه مصر ويدعى شيشق بعد أن غزى فلسطين بعد وفاة نبي الله سليمان
الفرضيه الرابعة
هذه الفرضية أغلب داعمينها هم من اليهود وخاصة علمائهم إذ يزعمون ويجزمون أن كنوز النبي سليمان موجودة داخل هيكل سليمان الذي يزعم اليهود أنه موجود أسفل المسجد الاقصى
ومنذ قيام الدولة الصهيونية والإسرائيليون يسعون للكشف عن مكانها إدراكا منهم لقيمتها
الفرضية الخامسه
هذه الفرضية لاقت قبول عند أغلب علماء الآثار وتقول هذه الفرضيه أن #كنوز النبي سليمان تم إقتسامها وتوزيعها وبيعها على مر العصور وأن ملوك #العالم_القديم كانوا يمتلكون جزء من كنوز النبي سليمان وتم تناقلها على مر العصور مابين الملوك والآثرياء.
وقد تكون الكنوز موجودة حتى الآن عند بعض آثرياء العالم لكنهم لا يصرحوا بوجودها لديهم حتى لا يتم مصادرتها أو يتعرضون لضغوط خارجيه من أجل إرجاعها او عرضها في إحدى المتاحف ..
وتقول بعض الروايات أن مائدة النبي سليمان تم نقلها إلى إسبانيا وقد تم الاستيلاء على هذه المائدة سنة 70 ميلاديا كما تقول أغلب الكتب التاريخية،وحدث ذلك أثناء الاقتحام الروماني لأورشليم على يد الإمبراطور تيتو، جيمس دافيلا هو أحد الذين يجزموا أن هذه الطاولة قد تم وضعها في إسبانيا
اليهود في حال تأكدوا من وجود المائدة فأنهم سيطالبون بإعادتها إليهم كونهم يعتقدون أن جميع أملاك النبي سليمان تخصهم فقط دونًا عن باقي العالم ربما هذا السبب الذي جعل الاشخاص الذين يملكون بعضً من كنوز النبي سليمان إلى التحفظ عليها وعدم الاعلان عن وجودها لديهم ..
هناك بعد النظريات الآخرى مثل أن الجن أخفت الكنوز وأن الكنوز تم إلقائها في البحار والعديد مثل هذه النظريات الاخرى التي قد تكون غير منطقيه ..
ولو تلاحظ أن جميع أصحاب النظريات السابقه هم ليسوا مسلمين وجميعهم غربيين، وأثناء بحثي لم أجد أن هناك عالم مسلم إستنتج عن مكان كنوز سليمان لإن ببساطه لا يوجد في القرآن أو السنة أي آيه أو حديث عن مكان كنوز سيدنا سليمان ..
ونص الآية في سورة ص { قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ } سيدنا سليمان عندما دعى ربه طلبه أن يكون ملكه أعظم مُلك في التاريخ وأن لا يكون هناك ملكٌ مثله على الاطلاق ..
وجميع ماوهبه الله لسيدنا سليمان هو له فقط وليس لأحد بعده وقد يكون هذا السبب بأنه لا يوجد أي آثر لكنوز سيدنا سليمان كونها خاصه به أفردها الله له وحده وهو الذي وهبه هيَ وهو الذي تكفل بإخفائها عن العالمين إلى وقٍت معلوم أو حتى قيام الساعه ،وعن ظهورها مستقبلا أو لا فالله أعلم وأخبر
وجميع ماوهبه الله لسيدنا سليمان هو له فقط وليس لأحد بعده وقد يكون هذا السبب بأنه لا يوجد أي آثر لكنوز سيدنا سليمان كونها خاصه به أفردها الله له وحده وهو الذي وهبه هيَ وهو الذي تكفل بإخفائها عن العالمين إلى وقٍت معلوم أو حتى قيام الساعه ،وعن ظهورها مستقبلا أو لا فالله أعلم وأخبر
وصلنا لنهاية الحديث واتمنى اني وفقت ب اختيار الموضوع بشكل مختصر''
ويعطيكم العافيه وان شاء الله أنكم أستمتعتوا بالقراءة،
دعمك لي بمتابعتي والنشر يحفزني لتقديم الأفضل وشكرًا على الدعم ❤️

جاري تحميل الاقتراحات...