عبدالعزيز قاسم
عبدالعزيز قاسم

@azizkasem

8 تغريدة 50 قراءة May 05, 2021
1
كانت صورة طريفة تلك الطائرة الممتلئة بالمسافرين، والذين جثموا على أجنحتها، وانحشروا بين اطاراتها، وتمددوا على سطحها، والتعليق كان: يوم 5 شوال.
أرسلتها للخواص معلقًا عليها: لا للسفر، ولن أكون معهم أبدًا.
فأتتني التعليقات من الصحب المتعجبين أنني أرفض السفر، وعهدهم بشغفي به.
2
رددت عليهم: "غير موفق أبدًا من سيسافر في هذه الفترة، وأكثر منه عدم توفيق؛ ذلك الذي يصطحب عائلته إلى خارج بلادنا". أرجعت السبب بأن الوباء ما يزال متفشيًا ولم ينته، وبلادنا حماها الله بقادتها وطريقة تصديها المميزة للجائحة هي من أقل الدول إصابة، بسبب الطرائق المثلى التي اتبعتها.
3
أتفهم فقط أن يسافر من لديه عمل أو علاج أو دراسة، أما من يذهب لغرض السياحة فقط، فأتصور أن الصواب جانبه بالكامل، فكثير من الدول السياحية ليست لديها الشفافية الكاملة لأعداد المصابين فيها،خوفا ألا يأتيها السياح، وهذه الهند التي تكتمت عن أعداد مصابيها رغم مليارية سكانها؛تفتضح أخيرا=
4
ثمة دول قريبة وبعيدة تتعجّب من أن الوباء غير متفشٍ فيها!
دول الغرب لديها شفافية كاملة، لكن السائح سيحجز لمدة أسبوع، وثمة عراقيل تجعلك تزهد في الذهاب.
أيضا معظم المرافق السياحية ستكون مغلقة أمام التجمعات الكبيرة، ولن تتمتع بسياحة فارهة بما كان قبل كورونا، حيث تحاصرك الاشتراطات
5
من الأسباب التي تجعلني أرجئ السفر حتى يطمأن العالم لمحاصرة الوباء؛ الخدمات العلاجية المتدنية والتي لا ترقى أبدا لما تقدمه بلادنا.
هب أنك أصبت هناك بالكورنا، فكيف سيكون وضعك في دول سياحية، في معظمها هي أقل بكثير من مستوى بلادنا المتقدم، بمعنى أن ثمة قلقًا ينتابك ولن تهنأ أبدًا.
6
هناك من أشار بأننا ربما نتعرض لمتحورات الوباء، كالتي ظهرت في الهند، ثم نحملها لبلادنا وتتفشى هنا لا سمح الله، فمهما كانت الإجراءات، إلا أنها لن تكون تامة كاملة، ومهما كان الحرص، إلا أن هذا الوباء خبيث جدا، سريع الانتقال والعدوى، فأية مصيبة سنجلبها لمجتمعنا، ونحتمل إثم ذلك كله!!
7
تذكروا كلامي؛ كل من سيسافر لن يهنأ أبدًا، والقلق سيتملكه بالكامل أنّى ذهب،فربما في لحظة ما،سيغلقون المطارات، ويعلق بما حدث للكثيرين في الفترة الماضية، فيسخط حينها ويندم ولكن لات ساعة مندم! ويتمنى أنه بقي في بلاده وتمتع بسحر أبها وجمال النماص وروعة الطائف ومرتفعات الباحة الخلابة
8-8
والله العظيم ثلاثا غير حانث، ليس مثل بلادنا جمالا، إذ لا أجمل ولا أغلى من تراب هذا الوطن، وفي كل سفرياتي، لا يمر أسبوع واحد إلا ويسوطني الحنين للصحب والأهل والوطن.
نصيحة من القلب:لا تذهبوا في هذه الفترة حتى يطمأن العالم ويتحكم في هذا الوباء، وإلا فالقلق وعدم الراحة ستصحبكما

جاري تحميل الاقتراحات...