‏طلال
‏طلال

@6witi

19 تغريدة 76 قراءة May 05, 2021
#ثريداليوم
هل تعلم من هو الصحابي الذي أرسل الله له جيشًا من النحل لحمايته من المشركين ؟
في البداية اعزائي تنويه مهم لمن يُشاهد التغريدات وهو ليس من متابعيني، حسابي انزل فيه ثريدات مختلفة بإستمرار👍🏼#
سوف نذكر بعد قليل قصة صحابي جليل وللاسف القليل من يعلم عنه وعن قصته وعن مواقفه مع رسول الله وعن شجاعته العظيمه في المعارك ، صحابي جليل مثل هذا يجب علينا جميعا معرفته وتعريف صغارنا عنه ...
في معركه بدر نصر الله المسلمين على المشركين نصرًا عظيما كان له تأثير عظيم في نفوس مشركين قريش فكيف بجيش مكون من 300 جندي أغلبهم يخوضوا معركتهم الاولى أن يهزم جيش قريش ويقتلون كبارهم ..
فأعدت قريش العدة في غزوه أحد وقررت أن تخرج وتلاقي رسول الله وجيش المسلمين ساعيين في رد ثأرهم بعد ما أصابهم في بدر فخرجت قريش بكل فرسانها وقادتها ورجالها وحتى نسائها لكي يعطون الفرسان والرجال الحافز للقتال ولا يكون هنالك مجال لهم للهرب فأما الموت أو النصر ..
وكان ممن خرجنّ من النسوة ( سلافة بنت سعد ) ، ومعها زوجها طلحه وأولادها الثلاثه
مسافع
الجلاس
كَلاب
وقفت سلافه مع النساء في مؤخره الصفوف واولادها وزوجها في المقدمه مع بقيه الفرسان وبدأت المعركه وحمي الوطيس وكثر القتلى من الجانبين حتى أنتهت المعركه تماما ..
وكان عدد الشهداء من المسلمين كبير للغايه فكانت نساء المشركين يمثلون بجثث الشهداء بمعنى أنهم كانو يقطعون أذانهم ويشقون صدورهم وبطونهم ويشوهون جثث الشهداء الكرام إلا سلافه لم تكن منهم وكانت تهرول في كل مكان للبحث عن أبنائها والاطمئنان عليهم ..
فكانت تتصفح وجوه القتلى بحثًا عن أبنائها أو زوجها فكان أول من وجدت هو زوجها وكان ملطخ بدمائه صريعا على الارض ميتًا فجن جنونها وأكملت البحث عن أبنائها فوجدت مسافع وكلاب قد فارقا الحياة وجنت أكثر وأخذت تبحث عن الجلاس حتى وجدته وكان يلفظ أنفاسه الاخيره ..
فلمّا وصلت إليه وضعت رأسه على حجرها وتردد من صرعك يابنيّ أكثر من مره ، ولكن أصاباته البالغه منعته من الاجابه وأصبحت تُلح عليه وتردد من صرعك يابني ؟ حتى رد عليها وقال صرعني عاصم بن ثابت ثم صرع أخي مسافع ولم يكمل الجلاس كلامه حتى مات ..
فجنت سلافه تماما وأقسمت بالات والعزة على أن تنتقم لابنائها من عاصم بن ثابت مهما كلفها الامر وأن لا يهدأ لها بال حتى تشرب من جمجمته الخمر ، ثم نذرت لمن يأسره أو يجلب لها رأسه أن تعطيه مايشاء من المال والذهب وتغنيه، فأنتشر الخبر بين العرب المشركين وأصبح الكل يتمنى أن يظفر بالجائزة
عاد المسلمين إلى المدينه وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من قاتل فليقاتل كما يقاتل عاصم) في إشاره إلى قوته وشجاعته في القتال رضي الله عنه وأرضاه ، ومرت القليل من الاشهر فأمر رسول الله عشرة من الصحابه الكرام ويكون قائدهم عاصم بن ثابت إلى إحدى البعثات ويقال أنها كانت إلى الطائف
ولم كانوا بالطريق علمت بهم جماعة من (هذيل) فأتبعوهم حتى شعر بهم عاصم بن ثابت ومن معه فلجأ إلى جبل مرتفع ثم أحاطوه من كل جانب وكان عددهم قرابه المئة ، فقالوا انزلوا ولكم العهد والميثاق أن لا يقتل منكم أحد، فقال عاصم:لا والله لا ننزل في ذمة كافر،ثم قال
(اللهم بلغ عنا نبيك السلام)
وأجتمعوا عليهم وقاتلوهم فقتل ستة من الصحابه وأسر ثلاثه وقاتلهم عاصم بن ثابت حتى أنكسر سيفه وقال الدعاء الذي إستجابه الله
( اللهم إني حميت دينك أول النهار فأحمي لي لحمي آخره )
وقتل اثنين منهم وجرح واحد ثم قتلوه ..
ولما علمت قريش عن مقتل عاصم بعثت لهم رسول معه مال وفير ليطلب منهم رأس عاصم مقابل هذا المال ووافقوا وقرروا أن يفصلوا رأسه عن جسده ولكن الله حمى هذا الجسد ..
فلما جائوا ليفصلوا رأس عاصم عن جسده وجدوا أسراب كبيره جدا من النحل تغطي جسده من اوله لأخره وكل ما أقترب أحدًا طارت الاسراب في وجوههم ولدغتهم فقرروا أن يتركوه حتى غروب الشمس لكي تهدأ الاسراب وتترك جثته ..
ولكن عندما جاء الليل أنهمرت أمطارا غزيره جدا وأمتلأت الاوديه بالسيول والمياه وأخذت السيول جثة عاصم بن ثابت ولم يستطيعوا اللحاق بها وأخذتها إلى مكان لا يعلمه إلا الله ، وحافظ الله على جثة عاصم من أن تمثل بها وصان رأسه من أن يشرب به الخمر ..
فكان عمر بن الخطاب يقول حين بلغه أمر عاصم : حفظ الله العبد المؤمن كان عاصم قد وفي له في حياته فمنعه الله منهم بعد وفاته كما امتنع منهم في حياته
ملاحظه كلمه ( الدبّرُ ) معناه جماعه النحل والزنابير ولقب عاصم بـ ( حمى الدبّرُ ) لأن النحل حمى جثته ..
مصادر القصة :
📘 :صور من حياة الصحابة
📗: الاصابة في تمييز الصحابه
📕: فرسان النهار من الصحابه الاخيار
نهاية الثريد ، اتمنى انكم استفدتم ، ولا تنسى دعمك لي يحفزني لتقديم المزيد من المحتوى المميز وشكرا 🤍

جاري تحميل الاقتراحات...