كانت قبيلة قريش في الجاهلية أول من أعاد بناء الكعبة، و كان ذلك قبل بعثة الرسول ﷺ بـ5 سنوات (أي في الـ35 من عمره)، و شارك الرسول بنفسه في البناء، و ذلك مشهور عنه في سيرته، حيث كان قد حَلَّ خلافاً بين قبائل قريش حول من يرفع الحجر الأسود ليضعه في مكانه
4/17
4/17
و سبب إعادة البناء، هو أن امرأة من قريش كانت تبخر الكعبة فاحترقت أستارها و اهترأ البناء، و جاء سيل حطم أجزاء منها، فقررت قريش إعادة بنائها، و اتفقوا على أن لا يبنوها إلا بمال طيب، بحيث لا يدخلوا فيها أموال الزنا و الربا و السرقة، فلم تكفهم الأموال و قصرت بهم النفقة
5/17
5/17
و ظلت الكعبة على هذا الحال في عهد الخلفاء الراشدين و في بداية عهد الأمويين.
و لما تولى الخلافة يزيد بن معاوية، رفض عبد الله بن الزبير مبايعته، فبعث له يزيد قائده مسلم بن عقبة ليحاصره في مكة، فتحصن الزبير بالبيت الحرام، و ضربه بن عقبة بالمنجنيق، فاحترقت الكعبة وضعف بناؤها
8/17
و لما تولى الخلافة يزيد بن معاوية، رفض عبد الله بن الزبير مبايعته، فبعث له يزيد قائده مسلم بن عقبة ليحاصره في مكة، فتحصن الزبير بالبيت الحرام، و ضربه بن عقبة بالمنجنيق، فاحترقت الكعبة وضعف بناؤها
8/17
جاري تحميل الاقتراحات...