ولا شكَّ عند كلِّ ذي لُبٍّ أنَّ حاجة المسلم
اليوم لوسائل الثبات أعظمُ من حاجة أخيه
أيام السلف، والجُهد المطلوب لتحقيقه أكبر
لفساد الزمان، ونُدرة الإخوان، وضَعْف المُعين وقلة الناصر
اليوم لوسائل الثبات أعظمُ من حاجة أخيه
أيام السلف، والجُهد المطلوب لتحقيقه أكبر
لفساد الزمان، ونُدرة الإخوان، وضَعْف المُعين وقلة الناصر
ارتباط الموضوع بالقلب، الذي يقول النبي
-صلى الله عليه وسلم- في شأنه فيما رواه
عنه أحمد «لَقلب ابن آدمَ أشدُّ انقلابًا من
القِدر إذا اجتمَعت غليًا».
فتثبيت هذا المتقلِّب برياح الشهوات
والشُّبهات أمرٌ خطير، يحتاج لوسائل
جبَّارة تكافئ ضخامة المهمة وصعوبتها
-صلى الله عليه وسلم- في شأنه فيما رواه
عنه أحمد «لَقلب ابن آدمَ أشدُّ انقلابًا من
القِدر إذا اجتمَعت غليًا».
فتثبيت هذا المتقلِّب برياح الشهوات
والشُّبهات أمرٌ خطير، يحتاج لوسائل
جبَّارة تكافئ ضخامة المهمة وصعوبتها
أولاً:
الإقبال على القرآن: القرآن العظيم وسيلة
الثبات الأولى، وهو حَبْل الله المتين والنور
المبين، مَن تمسَّك به، عصَمه الله ومَن
اتَّبعه، أنْجاه الله، ومَن دعا إليه، هُدِي إلى
صراطٍ مستقيم
الإقبال على القرآن: القرآن العظيم وسيلة
الثبات الأولى، وهو حَبْل الله المتين والنور
المبين، مَن تمسَّك به، عصَمه الله ومَن
اتَّبعه، أنْجاه الله، ومَن دعا إليه، هُدِي إلى
صراطٍ مستقيم
ثانيًا:
الْتِزام شرع الله والعمل الصالح: قال الله
-سبحانه وتعالى-: { يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا
بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ
وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ}
الْتِزام شرع الله والعمل الصالح: قال الله
-سبحانه وتعالى-: { يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا
بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ
وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ}
ثالثًا:
تدبُّر قَصص الأنبياء ودراستها للتأسي والعمل:
والدليل على ذلك قوله - سبحانه وتعالى -:
{وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ
بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ
وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ}
تدبُّر قَصص الأنبياء ودراستها للتأسي والعمل:
والدليل على ذلك قوله - سبحانه وتعالى -:
{وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ
بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ
وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ}
وكذلك: لو استعرضْتَ قصة سَحَرَة فرعون
ذلك المَثَل العجيب للثُّلة التي ثبتَت على
الحق بعدما تبيَّن،
وهكذا قصة المؤمن في سورة يس، ومؤمن
آل فرعون، وأصحاب الأخدود وغيرها، يكاد
الثبات يكون أعظم دروسها قاطبةً.
ذلك المَثَل العجيب للثُّلة التي ثبتَت على
الحق بعدما تبيَّن،
وهكذا قصة المؤمن في سورة يس، ومؤمن
آل فرعون، وأصحاب الأخدود وغيرها، يكاد
الثبات يكون أعظم دروسها قاطبةً.
رابعًا:
الدعاء: فمن صفات عباد الله المؤمنين
أنهم يتوجَّهون إلى الله بالدعاء أن يُثبِّتَهم:
﴿وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ
عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ
الْكَافِرِينَ﴾
الدعاء: فمن صفات عباد الله المؤمنين
أنهم يتوجَّهون إلى الله بالدعاء أن يُثبِّتَهم:
﴿وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ
عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ
الْكَافِرِينَ﴾
خامسًا:
ذِكر الله: وهو من أعظم أسباب التثبيت
تأمَّل هذا الاقتران بين الأمرين في قوله
-سبحانه وتعالى-: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا
لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ
تُفْلِحُونَ ﴾
ذِكر الله: وهو من أعظم أسباب التثبيت
تأمَّل هذا الاقتران بين الأمرين في قوله
-سبحانه وتعالى-: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا
لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ
تُفْلِحُونَ ﴾
جاري تحميل الاقتراحات...