طــــالـــــيس
طــــالـــــيس

@Talees71

7 تغريدة 33 قراءة May 03, 2021
"وأما عذاب القبر، فقيل: إن الروح لم تزل كأنها في حلم ورؤيا منام، إن كانت سعيدة، ترى منعمة، أو شقية ترى معذبة، والاختلاف في هذا جائز.
وقيل: إن الروح لا تعقل إلّا في جسدها، وأظن أنه الأصح⬇️
وفي الأصل أن هذا كله من علم الغيب، لا يصح فيه تحقيق. وقوله تعالى: "النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب"، يمكن ما ذكرناه بمنزلة الرؤيا في المنام- وأشار إلى قريب من هذا المعنى الدكتور عدنان إبراهيم-ولكن في غير القبر أو فيه⬇️
لأن الروح لا تدري أين يذهب بها.
ويمكن أن في الآية تقديم وتأخير، والمعنى ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب النار يعرضون عليها غدوا وعشيا.
⬇️
وأما قوله: (وَنُفِخَ فِی ٱلصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ یَنسِلُونَ قَالُوا۟ یَـٰوَیۡلَنَا مَنۢ بَعَثَنَا مِن مَّرۡقَدِنَاۜۗ هَـٰذَا مَا وَعَدَ ٱلرَّحۡمَـٰنُ وَصَدَقَ ٱلۡمُرۡسَلُونَ)، أوضح دليل على أنه لا عذاب في القبر، ولا سؤال منكر ونكير⬇️
لأن معنى الآية يدل على أنهم حققوا صحة ما جاءتهم به رسلهم، بعد بعثهم من الصيحة، فلو كان عذاب في القبر لتحقق لهم الأمر فيه، وتحققوا مع سؤال منكر ونكير⬇️
(قَـٰلَ كَمۡ لَبِثۡتُمۡ فِی ٱلۡأَرۡضِ عَدَدَ سِنِینَ قَالُوا۟ لَبِثۡنَا یَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ یَوۡمࣲ فَسۡـَٔلِ ٱلۡعَاۤدِّینَ قَـٰلَ إِن لَّبِثۡتُمۡ إِلَّا قَلِیلࣰاۖ لَّوۡ أَنَّكُمۡ كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ)، وهذه الآية أيضا تدل على صحة ما ذكرناه إذ لو كان عذاب في القبر⬇️
وسؤال منكر ونكير، لما رأوا المدة التي لبثوا فيها في قبورهم كأنها لم تكن إلا يوما أو بعض يوم، وإنما يجب ذلك كذلك إذا كان على ما قلناه.
وكثير من آيات القرآن تدل على أن الروايات المخالفة لدلالة الكتاب مسلمة إلى قائلها، لا إلى الصحة.
•قاموس الشريعة نقلا عن الشيخ ناصر بن أبي نبهان

جاري تحميل الاقتراحات...