الفهم -في مختلف العلاقات- مرهونٌ بالقدرة على التواصل المباشر والواضح، وهي عملية يشترك فيها طرفيّ العلاقة. علينا أن ندرك بأن جزءً من مسؤولية فهم الآخرين لنا يقع على عاتقنا.
ترجمت (من المقال المرفق) بعض أساليب التواصل غير المباشر التي تعيق القدرة على الفهم.
ow.ly
ترجمت (من المقال المرفق) بعض أساليب التواصل غير المباشر التي تعيق القدرة على الفهم.
ow.ly
- نفترض أنّ الآخرين يجب أن يعلموا مابداخلنا دون الحاجة للحديث عنه، من أكثر المعتقدات شيوعاً أن من يحبنا يجب أن يفهم ما نريده، ومانشعر به، دون أن نصرّح به. فننطلق في تواصلنا من فكرة أنه يمكن للآخر أن يفهم -بطريقةٍ سحرية- مايدور داخلنا بدون تصريح أو توضيح.
- نشعر بالذعر من ألا نُفهَم، فنتصرف بطرق تؤكد أسوأ مخاوفنا؛ بدلاً من عرض مشكلتنا ومناقشتها بهدوء في وقت مناسب، نختار أسوأ اللحظات، وننتقد فيها بلا هدف (نتحلطم)، حول موضوعات ربما ليست ذات علاقة بمشكلتنا الحقيقية.
- نسعى للفت الانتباه، نريد أن ينتبه ويتعاطف الآخر مع مايزعجنا، لكن بدلاً من الشرح بهدوء، نستخدم استراتيجيات غير مباشرة و دراميّة، تبدو ظاهرياً هجومية، وهي في حقيقتها "أرجوك افهمني".
- العبوس، حين نرفض قول ما يزعجنا، وندّعي أنّ الأمور بخير ، وفي نفس الوقت نأمل أن يفهم الآخر ما هو الخطأ الذي ارتكبه، ويعتذر، عندما يسأل ما الأمر ، نقول: " لا يوجد خطأ" ولكن ما نعنيه حقًا هو: "كان يجب أن تكون قد فهمت بالفعل ماهو الخطأ الذي ارتكبته وما الذي يزعجني"
جاري تحميل الاقتراحات...