مليون ونصف فدان جديدة تزيد من الرقعة الزراعية للبلاد، وخصص أموالاً طائلة لهذا المشروع
ستعان محمد علي بمهندس إنجليزي اسمه لينان ووضع ميزانية للمشروع بلغت مليونا و330 ألف جنيه(( مبلغ ضخم جدا في زمانه)) وعندما انتهت الأموال المخصصة للمشروع، طلب الخبير الإنجليزي مبلغا آخر لشراء
ستعان محمد علي بمهندس إنجليزي اسمه لينان ووضع ميزانية للمشروع بلغت مليونا و330 ألف جنيه(( مبلغ ضخم جدا في زمانه)) وعندما انتهت الأموال المخصصة للمشروع، طلب الخبير الإنجليزي مبلغا آخر لشراء
أحجارلإكمال المشروع لكن محمد على رفض
اعلن محمد علي للمهندس الإنجليزي إنه لا يملك أموالا أخرى وطلب منه هدم الأهرامات والاستفادة من حجارتها في بناء القناطر الخيرية، حيث كان يرى أن بناء القناطر أهم من وجود الأهرامات،
لكن الخبير الإنجليزي رفض طلب محمد علي لوعيه وإدراكه بقيمة
اعلن محمد علي للمهندس الإنجليزي إنه لا يملك أموالا أخرى وطلب منه هدم الأهرامات والاستفادة من حجارتها في بناء القناطر الخيرية، حيث كان يرى أن بناء القناطر أهم من وجود الأهرامات،
لكن الخبير الإنجليزي رفض طلب محمد علي لوعيه وإدراكه بقيمة
الأهرامات كأثر تاريخي
وبرر الخبير الإنجليزي لمحمد علي رفضه بأسباب اقتصادية، حيث أخبره أن نقل الحجر الواحد من الأهرامات لموقع المشروع الجديد يكلف الدولة مبلغا قدره 10 قروش، فيما يتكلف نقل الحجر الواحد من منطقة المحاجر بطرة جنوب القاهرة مبلغا قدره 7 قروش ونصف، فاقتنع محمد علي
وبرر الخبير الإنجليزي لمحمد علي رفضه بأسباب اقتصادية، حيث أخبره أن نقل الحجر الواحد من الأهرامات لموقع المشروع الجديد يكلف الدولة مبلغا قدره 10 قروش، فيما يتكلف نقل الحجر الواحد من منطقة المحاجر بطرة جنوب القاهرة مبلغا قدره 7 قروش ونصف، فاقتنع محمد علي
بالفكرة، وخصص مبلغاً لشراء الأحجار من طرة
عندما تولي عباس الأول الحكم كان يؤيد فكرة هدم الأهرامات والاستفادة من أحجارها في استكمال بناء القناطر
استعان عباس بالمهندس الفرنسي موجيل بدلا من المهندس الإنجليزي، وألحّ عليه لإنجاز هذا المشروع الضخم حتى لا تضيع الأموال الطائلة التي أنفقت
عندما تولي عباس الأول الحكم كان يؤيد فكرة هدم الأهرامات والاستفادة من أحجارها في استكمال بناء القناطر
استعان عباس بالمهندس الفرنسي موجيل بدلا من المهندس الإنجليزي، وألحّ عليه لإنجاز هذا المشروع الضخم حتى لا تضيع الأموال الطائلة التي أنفقت
عليه وقال له: «لا أدري ما الفائدة من وجود تلك الجبال من الصخور المرصوصة فوق بعضها فاذهب واهدمها واستخدم حجارتها في إتمام عمل القناطر
إلا أن المهندس الفرنسي كانت لديه خلفية كبيرة عن قيمة الأهرامات وتاريخها، فقال للخديوي إنه يرفض تنفيذ هذا الأمر حتى لا يقال عليه
علي مر العصور
إلا أن المهندس الفرنسي كانت لديه خلفية كبيرة عن قيمة الأهرامات وتاريخها، فقال للخديوي إنه يرفض تنفيذ هذا الأمر حتى لا يقال عليه
علي مر العصور
بأنه «هادم الأهرامات»، مضيفاً أنه كلّما فكر في هذا الأمر «يقف شعر رأسه رعبا»، وهو ما اضطر الخديوي عباس للموافقة على استكمال البناء من خلال ميزانية الدولة بعد أن أقنعه الخبير الفرنسي
واستمر العمل في بناء القناطر حتى توفي عباس وخلفه في الحكم سعيد الذي عارض تماما فكرة هدم الأهرامات
واستمر العمل في بناء القناطر حتى توفي عباس وخلفه في الحكم سعيد الذي عارض تماما فكرة هدم الأهرامات
واستقطع من ميزانية الدولة لإكمال بناء القناطر الخيرية حتى تم افتتاحها رسميا في العام 1878 أي بعد 30 عاما من وفاة محمد علي
جاري تحميل الاقتراحات...