(صفحات من التاريخ الأسود لزعيم الإرهاب علي محسن صالح القاضي)
{{الحزء الثاني}}
علي محسن القاضي المتتحل صفة (الاحمر) مثل طوال حكم الرئيس صالح العقبة الأكبر أمام مشروع الدولة المدنية، والذراع الاقليمية التي تعيد خلط أوراق أي استقرار سياسي في اليمن،
{{الحزء الثاني}}
علي محسن القاضي المتتحل صفة (الاحمر) مثل طوال حكم الرئيس صالح العقبة الأكبر أمام مشروع الدولة المدنية، والذراع الاقليمية التي تعيد خلط أوراق أي استقرار سياسي في اليمن،
عقود وسنين مضت كشف حجم علي محسن
علي محسن الذي جعل كل أمنية حياته وهو برتبة نقيب أن يصبح مرافقاً للشيخ عبد الله بن حسين فحققها وهو برتبة لواء فأصبح مرافقاً لـ”عيـال الشيخ”،
علي محسن الذي جعل كل أمنية حياته وهو برتبة نقيب أن يصبح مرافقاً للشيخ عبد الله بن حسين فحققها وهو برتبة لواء فأصبح مرافقاً لـ”عيـال الشيخ”،
لم تسعفه أعوام خدمته في القوات المسلحة بأي خبرة او مهارة تؤهله ليكون قائداً للفرقة الأولى مدرع.. فهو لولا العميد “صالح هديان” الذي جنده في سلاح المدرعات للعب دور الشرطي لما بلغ ما هو عليه اليوم،!!
فالحروب الستة التي قادها علي محسن مع الحوثيين في صعدة أثبتت أنه قائد عسكري فاشل إلى أبعد الحدود.
وحقيقة لله والتأريخ،أنه لولا سوء إدارة اللواء علي محسن القاضي للأزمة في صعدة، وتقاريره المضللة التي كان يرفعها للرئيس صالح،كان التمرد اخمد في أيامه الأولي ولما سفكت قطرة دمٍ واحدة
وحقيقة لله والتأريخ،أنه لولا سوء إدارة اللواء علي محسن القاضي للأزمة في صعدة، وتقاريره المضللة التي كان يرفعها للرئيس صالح،كان التمرد اخمد في أيامه الأولي ولما سفكت قطرة دمٍ واحدة
فالجنرال علي محسن وبدلاً من التعاطي مع الحوثيين بالقوات الرسمية للدولة بدأ المواجهة بالجماعات المتشددة التي استقدم جزء كبير منها من محافظة أبين ثم بالدرجة الثانية محافظة شبوة إلى جانب ما حشده من عدد من المحافظات الشمالية مثل إب ومأرب وتعز..
فكان أن منح المواجهة منذ لحظتها الأولى صبغة (مذهبية)
استفزت جماعات التمرد ودولاً أقليمية أخرى وفسرت إيران والعراق ولبنان ما يحدث بأن اليمن تخوض حرباً بالوكالة عن السعودية ، فتحولت صعدة إلى طاولة رهانات أقليمية، وحول علي محسن اليمن الي ميدان صراع،
استفزت جماعات التمرد ودولاً أقليمية أخرى وفسرت إيران والعراق ولبنان ما يحدث بأن اليمن تخوض حرباً بالوكالة عن السعودية ، فتحولت صعدة إلى طاولة رهانات أقليمية، وحول علي محسن اليمن الي ميدان صراع،
ولأن الجنرال علي محسن يجد في الحروب منفذاً للثراء الفاحش، سواء من ابتزاز الدولة اليمنية أو السعودية- بصفته “الشرطي الأمين” على البوابة الخليجية- فإنه عمد أيضاً إلى توسيع رقعة الحرب إلى محاذاة الحدود السعودية وإثارة فزع سلطاتها،..
وذلك من خلال اللعب بورقة الصراعات القبلية على غرار الزج بقبائل ذو محمد في برط(أتباع عبد الله بن دارس)لدخول المواجهة لمعرفته المسبقة بأن ذلك سيستفز قبائل “وائلة”وغيرها وسيدفعهم للوقوف مع الحوثيين بسبب الصراعات التاريخية الطويلة بين الجانبين.
لتجد المملكة نفسها بعد ذلك قد تورطت بالحرب بحكم التداخل الجغرافي والاجتماعي،
ومن يتابع عن كثب أحداث الأسابيع الثلاثة الأخيرة من حرب صعدة سيجد أن قوات اللواء علي محسن تفرغت ليس للدفاع عن المناطق اليمنيةمن الحوثين وإنمالـ”تحرير”المواقع السعوديةالتي احتلهاالحوثيون ليقبض علي محسن أموالاً طائلة ثمن الدماء اليمنية المسفوكةدون أن يعود على اليمن بأي نتائج ايجابية
حتى ولو كانت اتفاقية سلام دائم.. فمنذ بداية الحرب وعلي محسن يحرص على تمكين الحوثيين من احتلال المعسكرات ومخازن الذخائر وتمرير الأسلحة والمؤن من أجل تعزيز قدراتهم على الصمود وإطالة أمد الحرب الذي يعني في النهاية ثروات طائلة تواصل تدفقها إلى رصيده تحت عناوين مختلفة...
الجنرال لم يفهم قواعد لعبة الانقلاب العصرية، فكان فشل آل الأحمر في مهمة “الشرطي” الذي يحرس البوابة الخليجية زجهم في مازق كبير، وكان بمثابة النذير بأفول نجمهم في اليمن..!
وهو الأمر الذي دفعهم للبحث عن أدوار جديدة لحماية مصالحهم المتراميةالأطراف في طول البلادوعرضها.لذلك كان الدخول في لعبة الأحزاب السياسيةفي الانقلاب على الدستور اليمني والسعي للاستيلاءعلى السلطةمن خارج صناديق الاقتراع بمثابةورقة اخيرة يلعبهاآل الأحمر على طريقةمن يقامر بكل ما يملك.!!
ويبدو أن “عيال الشيخ عبد الله” والجنرال علي محسن لم تسعفهم ثقافتهم السياسية الضحلة في إدراك المتغيرات في إدارة الانقلابات العصرية التي تختلف حساباتها عن تجاربهم السابقة مع الأئمة والرؤساء السلال، والارياني، والحمدي..
فقد راهنوا بكل شيء على “الحصان” القطري الايراني، وربما أيضاً على “احصنة” خليجية أخرى، وتجاهلوا أن المضمار برمته بات مشروعاً استثمارياً أمريكياً- أوروبياً، وأصبح مستثمرو اللعبة السياسية “القذرة” هم وحدهم من يقرر النتائج..!!
فالجنرال علي محسن الأحمر أعلن يوم 18 مارس انضمامه وقواته لساحة التغيير بصنعاء، على خلفية المجزرة التي تعرض لها المعتصمون، لكننا كنا على علم بتنسيقاته مع “حميد الأحمر” وقيادة التجمع اليمني للاصلاح قبل ذلك التاريخ باسبوعين..
وقد صدرت حينذاك “قائمة سوداء” بأركان النظام لم تكن تتضمن اسم اللواء علي محسن.. ولم تكن المجزرة سوى “مناسبة مفتعلة من محسن القاضي” للاعلان الرسمي للانضمام إلى صفوف الانقلابيين. بالساحات،
ان عمليات غسيل الدماغ التي قامت بها وسائل اعلام #اخوان_ايران لساحة الرأي العام تضطرناهنا إلى إرجاء الحديث عن بعض الأمور المهمة المرتبطة بأسباب انضمام الجنرال علي محسن الأحمر لساحة التغيير، فاللعبة أذكى بكثير من مستوى وعي خصوم الرئيس صالح، وسنكشف تفاصيلها الكاملة في الوقت المناسب!
الثــورة” التي اداعي أو حلم بها شباب اليمن لقيت مصرعها في اللحظة التي اعلن الجنرال علي محسن القاضي تعهده بحمايتها.. فثورات الأحرار لا يحميها اللصوص والقتلة
والجنرالات المتكسبون من خلف فتات ودماء الشعب
والجنرالات المتكسبون من خلف فتات ودماء الشعب
فالشرف العسكري أن يهب الجندي نفسه لخدمة الوطن لا أن يتمنى أن يصبح مرافقاً لشيخ ويحقق حلمه بعد 37 عاماً بأن يصبح مرافقاً لـ”عيال الشيخ” وبرتبة لــواء!!
انتهي {الجزء الثاني}
نلتقي{ بالحزء الثالث}.
محسن وعشق (الجرب والأراضي)
انتهي {الجزء الثاني}
نلتقي{ بالحزء الثالث}.
محسن وعشق (الجرب والأراضي)
جاري تحميل الاقتراحات...