تغريدات من رسائل أكبر أبناء العلامة عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسن
رحم الله الجميع.
1- من عبدالله بن عبداللطيف إلى من يراه من الإخوان، سلك الله بي وبهم صراطه المستقيم، وثبتنا على دينه القويم، وأعاذنا من الأهواء والطرق المفضية بسالكها إلى طريق الجحيم، آمين …
رحم الله الجميع.
1- من عبدالله بن عبداللطيف إلى من يراه من الإخوان، سلك الله بي وبهم صراطه المستقيم، وثبتنا على دينه القويم، وأعاذنا من الأهواء والطرق المفضية بسالكها إلى طريق الجحيم، آمين …
2- وفرض الله علينا الإخلاص في عبادته، واتباع سنة نبيه ولا يقبل لأحد شيء من الأعمال إلا بالقيام بهذين الركنين:
( الإخلاص والمتابعة )
فالإخلاص: أن يكون العمل للّه:
والمتابعة: أن يكون متبعا لأمر رسوله،
لأن كل عبادة حدها الشرعي ما أمر به الرسول ﷺ من غير اطراد عرفي ولا اقتضاء عقلي…
( الإخلاص والمتابعة )
فالإخلاص: أن يكون العمل للّه:
والمتابعة: أن يكون متبعا لأمر رسوله،
لأن كل عبادة حدها الشرعي ما أمر به الرسول ﷺ من غير اطراد عرفي ولا اقتضاء عقلي…
3- وليست العبادة ما درج عليه عرف الناس، وما اقتضته مقاييسهم وعقولهم، لها حد يقف المؤمن والخائف من عقاب الله عنده، وهو ما أمر به الرسول صلى الله عليه وسلم.
قال صلى الله عليه وسلم:
من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد …
قال صلى الله عليه وسلم:
من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد …
4- وقال: - صلى الله عليه وسلم -
( من أحدث شيئا ليس عليه أمرنا فهو رد )
وما خرج أحد عن شريعته وطريقته
إلا سلك إحدى الطريقين:
إما جفاء وإعراض، وإما غلو وإفراط.
وهذه مصائد الشيطان التي يصطاد بها بني آدم، ولهذا حذر سبحانه من الغلو …
( من أحدث شيئا ليس عليه أمرنا فهو رد )
وما خرج أحد عن شريعته وطريقته
إلا سلك إحدى الطريقين:
إما جفاء وإعراض، وإما غلو وإفراط.
وهذه مصائد الشيطان التي يصطاد بها بني آدم، ولهذا حذر سبحانه من الغلو …
5- قال تعالى:
{ يا أَهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق }
وفي الآية الأخرى:
{ لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل } .
{ يا أَهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق }
وفي الآية الأخرى:
{ لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل } .
6-واحذروا التمادي في الضلالة
والخروج عن الجماعة فالحق عيوف والباطل شنوف والشيطان متكئ على شماله يدب بين الأمة بالعداوة والشحناء
عياذا بالله من فتنة جاهل مغرور،
أوخديعة فاجر ذي دهاء وفجور،
يميل به الهوى ويزين له الشيطان
طريق الغواية والردى.
رحم الله العلامة عبدالله بن عبداللطيف
والخروج عن الجماعة فالحق عيوف والباطل شنوف والشيطان متكئ على شماله يدب بين الأمة بالعداوة والشحناء
عياذا بالله من فتنة جاهل مغرور،
أوخديعة فاجر ذي دهاء وفجور،
يميل به الهوى ويزين له الشيطان
طريق الغواية والردى.
رحم الله العلامة عبدالله بن عبداللطيف
جاري تحميل الاقتراحات...