{ إرمّ ذاتِ العمادْ ، التِي لمْ يُخلق مِثلُها في البلاد }
الذي بنى هذه المدينة هو شداد إبن عوس ابن عاد ابن سام ابن نوح ، كان لشداد أخ يسمى شديد وكانو يغزون جميع المدن التي كانت حولهم وكانو يسفكون الدماء ويقت/لون الابرياء بدون أي رحمه..
الذي بنى هذه المدينة هو شداد إبن عوس ابن عاد ابن سام ابن نوح ، كان لشداد أخ يسمى شديد وكانو يغزون جميع المدن التي كانت حولهم وكانو يسفكون الدماء ويقت/لون الابرياء بدون أي رحمه..
حتى أصبح الاخوين يحكمون الارض كلها من شرقها لغربها ولا يوجد أرض إلا واحكموا سيطرتهم عليها بالكامل ، توفي شديد وبقي شداد وأستمر في طغيانه وجبروته..
طغى شداد كثيرا في الارض وعندما ازداد طغيانه هو وقوم عاد أرسل الله إليهم النبي هود عليه السلام واستمر في دعوتهم لسنين طويله لكن لم يستجيب له لا قوم عاد ولا ملكهم شداد ، لكن شداد سأل نبي الله هود لو آمنت بربك ما جزائي ؟ واخبره نبي الله هود ان جزاءه الجنة وماعليها ..!
فلمَا عرف وصف الجنة في الرسائل السماويه السابقه ، إجتمع مع الامراء والوزراء وقرر بناء جنة في الارض فيها قصور من ذهب وفضه والانهار تجري من تحتها والعمدان الذهبيه تغطي المدينة والزمرد والياقوت ينثروه في ارجائها ....
شداد تجبر وتكبر لدرجه أنه عندما سمع عن الحور العين في الجنة جمع فتيات حسناوات وفاتنات من شتى بقاع الارض ووضعهم في هذه المدينه كي تكون جميع الملذات موجوده في مدينته..
وبعد 700 عام من بناء هذه المدينة قرر شداد أن يجمع حاشيته وقومه وكل اتباعه ويذهبوا للجنة التي أعدها شداد لهم ووعدهم بها لمدة 700 عام وكل شخص كان ذاهب للمدينه وهو متصور القصور والانهار والملذات التي تتنتظره عند وصوله جنة الطاغيه شداد..
أرم لم تكتشف بعد وفي حال إكتشافها ستكون أعظم اكتشافات التاريخ بدون جدال...
(إقليم حضرموت التاريخي)....
جاري تحميل الاقتراحات...