1️⃣
◾️الدول العربية التي نجحت في إزاحة تنظيم الإخوان وتفريعاته والأحزاب ببلادها
◾️ونجحت في عدم الوقوع في شراك التعددية السياسية ولديها قيادة تملك وحدة القرار بالبلاد
هي أقرب الدول لأن تتقدم على المستوى السياسي والاقتصادي والتنموي
وخلاف ذلك تكون في حال متاهة مستمرة
من حلقة مفرغة
◾️الدول العربية التي نجحت في إزاحة تنظيم الإخوان وتفريعاته والأحزاب ببلادها
◾️ونجحت في عدم الوقوع في شراك التعددية السياسية ولديها قيادة تملك وحدة القرار بالبلاد
هي أقرب الدول لأن تتقدم على المستوى السياسي والاقتصادي والتنموي
وخلاف ذلك تكون في حال متاهة مستمرة
من حلقة مفرغة
2️⃣
◾️الدول التي اختارت تطبيق وتنفيذ الإسلام كمنهج دولة ومنهج حياة، تكون قد انتهت من معظم القرارات المصيرية لبلادها،
فيبقى بعد ذلك الفهم والدراية والحكمة في اتخاذ القرارات لتطبيق ذلك وتنفيذه بأعلى أساليب القيادة والإدارة للإنجاز في هذا العصر،
بدل التخبط بين الاشتراكية والرأسمالية
◾️الدول التي اختارت تطبيق وتنفيذ الإسلام كمنهج دولة ومنهج حياة، تكون قد انتهت من معظم القرارات المصيرية لبلادها،
فيبقى بعد ذلك الفهم والدراية والحكمة في اتخاذ القرارات لتطبيق ذلك وتنفيذه بأعلى أساليب القيادة والإدارة للإنجاز في هذا العصر،
بدل التخبط بين الاشتراكية والرأسمالية
3️⃣
الدول التي منهجها التعاون والدعم والمساندة بين الدول العربية والإسلامية
هي التي تبني للحاضر وللمستقبل،
وأما الدول التي تعيش لنفسها فقط، وتقطيع العلاقات والتخريب، فثمرتها الخراب وتكون هي ضحية أفاعيلها.
الدول التي منهجها التعاون والدعم والمساندة بين الدول العربية والإسلامية
هي التي تبني للحاضر وللمستقبل،
وأما الدول التي تعيش لنفسها فقط، وتقطيع العلاقات والتخريب، فثمرتها الخراب وتكون هي ضحية أفاعيلها.
4️⃣
الدول التي تستثمر في الإنسان وتبنيه
هي الدول التي اختارت السيادة لشعبها وبقاءه حاضراً ومحور تأثير في بلاده وغيرها.
الدول التي تستثمر في الإنسان وتبنيه
هي الدول التي اختارت السيادة لشعبها وبقاءه حاضراً ومحور تأثير في بلاده وغيرها.
5️⃣
قليلة هي تلك الدول التي فعلت ذلك واختارته كطريق لها،
ومازال الباب مفتوح لمن أراد ذلك وقرره
فموسم العنتريات والإهمال قد انتهى
وموسم أفكار الستينات في الأحزاب والثورات فكر استعلائي نخبوي أناني وهمجي قد انتهت لعبته
ومحاربة الإسلام بفوضى الليبرالية والنسوية وبكل تلوي قد احترق ورقه
قليلة هي تلك الدول التي فعلت ذلك واختارته كطريق لها،
ومازال الباب مفتوح لمن أراد ذلك وقرره
فموسم العنتريات والإهمال قد انتهى
وموسم أفكار الستينات في الأحزاب والثورات فكر استعلائي نخبوي أناني وهمجي قد انتهت لعبته
ومحاربة الإسلام بفوضى الليبرالية والنسوية وبكل تلوي قد احترق ورقه
جاري تحميل الاقتراحات...