في #لقاء_ولي_العهد محمد بن سلمان بن عبدالعزيز تحدث عن نقطة مهمة جدًا وهي الأحاديث وتطبيق الحدود في الشريعة الإسلامية
- ثريد
- ثريد
مواضيع الاحاديث شائكة جدًا وكثير ما تستغل من اعداء الدين وسمو ولي العهد ندد على هذي النقطة كثيرًا وقضيتها كبيرة جدًا والأصل من الدين هو الرحمة ويقول الله تبارك وتعالى : ( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ) ثم يجلبون احاديث كثيرة تعارض هذا المبدأ الصريح من الدين
والاحاديث كما ذكر سمو ولي العهد هي تنقسم إلى قسمين :
١- حديث المتواتر .
٢- حديث الآحاد .
والاحاديث المتواترة هو حديث واحد فقط ذكره العلماء : ( قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)
١- حديث المتواتر .
٢- حديث الآحاد .
والاحاديث المتواترة هو حديث واحد فقط ذكره العلماء : ( قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)
وابن حبان العلامة الكبير صاحب كتاب ( صحيح ابن حبان ) وهو من كبار علماء الاحاديث والجرح والتعديل ، ويقول عن الاحاديث المتواترة ( والصحيح ان الاخبار كلها آحاد ) بمعنى ان منهجية السنة في التشريع صعبة وتكاد تكون معدومة جدًا وهذا بدوره يشكك في العديد من العلوم مثل ( الناسخ والمنسوخ).
وفي خلال هالآراء نرى ان ماتواتر لفظًا عن النبي هو شيء معدوم وهذا بدوره يزيل القدسية عن الاحاديث حتى في الصحاح البخاري ومسلم ، ومعنى ازالة القدسية لايعني بالضرورة الغاء هذه الاحاديث وحرقها! لا طبعًا بل يجعلنا في موقف ثابت وان لا نقبل التشكيك من اعداء الدين الارهابين والملحدين.
ولو اتبعنا هذا المنهج الاقصائي في علومنا كان قلت مظاهر التشدد والتطرف في الدين ، والسعودية علمت هذا جيدًا وسمو ولي العهد يندد بصراحة ان منهج الاعتدال يلزم علينا اننا نعامل الأحاديث معاملة الخطأ قبل الصواب ، لماذا؟ لاننا في المقام الأول لا نعلم صحة ما قيل وثانيًا قد يسيء للرسول .
وذكر سمو ولي العهد قضية مهمة مثال على ذلك وهو حد الزنا ، وللأسف ان اعداء الدين يستغلون هذا الشيء ويقولون الرسول فعل كذا وكذا متجاهلين عشرات النصوص التي تذكر موضوع الرحمة والتجاوز عن الحدود
وحديث المرأة الزانية الذي ذكره ولي العهد ماهو الا نقطة من ملايين الاحاديث التي تثبت منهجية الاعتدال في الدين اولهما : ( ادروءا الحدود عن عباد الله ما استطعتم ) وفي حديث آخر ( فإذا وجدتم للمسلم فخلوا سبيله ، فإن الامام اذا اخطأ في العفو خير من ان يخطئ في العقوبة ).
والواضح من هدي النبي صلى الله عليه وسلم انه لم يكن يفرح في تطبيق الحدود ، بل يدفع بكل الحدود بالشبهات لإسقاط العقوبة ، وهو عكس الي يستغلونه الارهابيون في استغلال كل نص ديني وجعله هو الثابت وغيره خطأ.
واخيرًا يجب ان نعامل الحديث على أسس علمية واضحة :
١- ان لايعارض هذا الحديث قول الله عز وجل ، لا بالإضافة ولا النقصان .
٢- ان الأحاديث الثابتة هي الاحاديث المتواترة العملية وهذه لا يوجد عليها خلاف قطعًا ، مثل (صفة الصلاة وكيف حج النبي ) .
٣- قد يكون هذا الحديث اجتهادًا من النبي
١- ان لايعارض هذا الحديث قول الله عز وجل ، لا بالإضافة ولا النقصان .
٢- ان الأحاديث الثابتة هي الاحاديث المتواترة العملية وهذه لا يوجد عليها خلاف قطعًا ، مثل (صفة الصلاة وكيف حج النبي ) .
٣- قد يكون هذا الحديث اجتهادًا من النبي
واجتهادات النبي واردة جدًا في الحديث وقد يخطئ ، كما عاتبه الله تبارك وتعالى : (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ ) وغيرها من المواقف الكثيرة الي عاتب فيها الله الرسول على تصرفاته ، ووارد جدًا ان يكون منها احاديث من اجتهاداته صلى الله عليه وسلم.
٤- انكارك للحديث جملةً يعني عقوقك في النبي صلى الله عليه وسلم ، ويقول الله تبارك وتعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ)
وهذا الأمر قد يكون محير نعم ولكن عليكم بإتباع وصيته : ( اسْتَفْتِ قَلْبَكَ وَاسْتَفْتِ نَفْسَكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ الْبِرُّ مَا اطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي النَّفْسِ وَتَرَدَّدَ فِي الصَّدْرِ وَإِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ وَأَفْتَوْكَ) .
اخيرًا من المواضيع المذكورة أيضًا في الحديث هو موضوع إسلام عم النبي وذكرت هذا في ثريد سابق ، وذكرت وخصصت فصلًا كاملًا للدفاع عن الأحاديث في نبذ ماكان خطأ منها . وشكرًا لكم
جاءت أَحاديث إِن صَحَّت فإن لها
شأنا ولكن فيها ضُعفَ إِسنادِ
فشاور العقل واترك غيره هدراً
فَالعقلُ خير مُشيرٍ ضَمَّهُ النادي
شأنا ولكن فيها ضُعفَ إِسنادِ
فشاور العقل واترك غيره هدراً
فَالعقلُ خير مُشيرٍ ضَمَّهُ النادي
جاري تحميل الاقتراحات...