shamsalhaddad
shamsalhaddad

@smy99999

19 تغريدة 684 قراءة Apr 27, 2021
الملك غازي بن فيصل الأول بن حسين بن علي الهاشمي ( 12 مارس 1912 - 4 أبريل 1939) رحمه الله وطيب ثراه الهاشمي ثاني ملوك المملكة العراقية حكم من (8 سبتمبر 1933) ولغاية وفاته في (4 أبريل 1939).
نسبه
الملك غازي بن الملك فيصل الأول بن الملك حسين بن علي بن محمد بن عبد المعين بن عون بن محسن بن عبد الله بن الحسين بن عبد الله بن الحسن بن محمد أبو نمي الثاني بن بركات بن محمد بن بركات بن الحسن بن عجلان بن رميثة بن محمد أبو نمي الأول بن الحسن بن علي الأكبر بن قتادة بن إدريس بن مطاعن
بن عبد الكريم بن عيسى بن الحسين بن سليمان بن علي بن عبد الله بن محمد الثائر بن موسى الثاني بن عبدالله الرضى بن موسى الجون بن عبدالله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب عليه السلام بن عبدالمطلب بن هاشم
الملك غازي رحمه الله ولد في مكة عام 1912 في 21 من شهر مارس ولد بعد شقيقتيه عزة وراجحة وسبب تسميته بغازي لأن والده الملك فيصل الاول كان في غزوة ورجع ظافراً منها وفي هذه الاثناء حلم جده الشريف الحسين بسيدنا الحسين بن علي وقال لأهل بيته سموه عون فأصبح اسمه مركباً غازي عون نشأ الملك
نشأ الملك غازي في بيت جده الشريف الحسين وعندما تولى والده الملك في العراق بقي هناك لأن جدهم لم يرسل اهل الملك فيصل حتى يتم ترسية الحكم تلقى العديد من المعارف مع ابن عمه الامير عبدالاله في قرية الرحاب والواقعة بالقرب من مدينة الطائف فتحديداً عام
1924 وصل الملك غازي الى بغداد بعد استقبالهم في منطقة الفلوجة من قبل السيد ياسين الهاشمي وساسون حسقيل في تمام الساعة الثالثة ظهراً وفي الساعة السادسة مساءاً في نفس اليوم نودي بالامير غازي ولياً للعهد نزل غازي في قصر شعشوع الذي كان مقراً للعائلة في بداية الامر حتى يتم الانتهاء من
قصر الزهور لاحظ الملك فيصل الاول ضعف عام في بنية الامير غازي بالاضافة الى انه غير متعلم بشكل كاف فاستعان بالسيد ساطع الحصري وساهم في تعليمه واشار الى الملك بأرساله الى بريطانيا وفعلاً تم ارساله الى كلية هارو وتلقى فيها التعليم لمدة ٤ سنوات عاد الى العراق عام 1929والتحق بالكلية
الملكية العسكرية وتخرج عام 1932 برتبة ملازم ثاني وعين مرافقاً لوالده الملك كان غازي خجولاً في طبعه محبوباً ولطيف المعشر ومتواضعاً يقول مرافقه فؤاد عارف حينما كنا طلاباً في الكلية العسكرية كان الملك غازي لا يفرق عن اي طالب منا فكان يأكل معنا واذا وجهت له عقوبة ينفذها وكان يقوم
بترتيب وتهذيب هندامه بدون مساعدة احد داهم المرض والده الملك حتى توفاه الله عام 1933 ونودي على الامير غازي ملكاً على العراق وعُرف بأسم الملك غازي الاول تولى الحكم وهو في سن ال21 عاماً بدأ الملك بمباشرة مهامه الدستورية وصار لابد ان يكون له وريث شرعي له وهنا بدأ البحث عن عروس
مناسبة له تم ترشيح ابنة ياسين الهاشمي ولكنخوفاً من ان يستسيد ياسين ويصبح الموضوع " محسوبيات لفلان وفلان " وهنا توجه الباشا نوري السعيد للبحث عن عروس مناسبة للملك ولم يجد انسب من الاميرة عالية بنت علي وهي تكبر الملك بسنة واحدة فقط توجه الباشا الى والدها الملك علي فقال له الموضوع
ليس عندي بل عند عمها الملك عبدالله هو من هو عنده الموضوع " فقد كان من المرجح ان تتم خطبة الاميرة عالية على الامير طلال " ولذلك هو المسؤول فقد توجه اليه الباشا واخبره برغبته فقال لا مانع عندي فغازي هو ابني ايضاً وبذلك تمت خطبة الملك على الاميرة عالية بحضور والدها واخيها وعدد من
الوزراء اما الاميرة فكانت في اسطنبول لغرض الاصطياف وجرت الخطبة بعد اشهر قليلة من وفاة الملك فيصل الاول وسافر شقيقها الامير عبدالاله اليها واخبرها برغبة الملك والدها في البداية لم تكن موافقة الا انها وافقت في نهاية الامر ... اما تفاصيل الزفاف فالمقرر ان يقام احتفال بسيط وذلك
احتراماً لوفاة الملك فيصل فجُهزت العروس من اسطنبول هي وشقيقاتها الاميرات وشقيقات زوجها الملك غازي الاميرات عزة وراجحة ورئيفة ورجعوا الى بغداد وتم استقبال ملكة البلاد المقبلة من قبل عدد من الوزراء وكبار مسؤولي الدولة وتم الزفاف في حفل بسيط حضرته العائلة المالكة وعدد من المقربين
وتم منحها لقب جلالة الملكة عالية بنت علي سكنت الملكة عالية مع زوجها في قصر الحرم وحملت الملكة عالية بعد فترة الا انه قد توفي طفلها قبل ولادته وبعدها حملت بفيصل الثاني وانتقلوا الى قصر الزهور وفي يوم 5/2/1935 ولد الامير فيصل الثاني ولي العهد حصل في عهد الملك غازي العديد من
التقلبات السياسية مقتل جعفر العسكري على يد مجموعة من الانقلابيين يترأسهم بكر صدقي وكان نتيجة هذا الانقلاب تضييق الخناق على الملك والوزراء ايضاً فقد اقصي نوري السعيد عن منصبه وسافر هو وعائلته خارج العراق الى مصر وتم قطع راتبه التقاعدي عنه وفي عام 1937 قتل بكر صدقي من قبل مجموعة
من الضباط ايضاً وعاد نوري باشا الى بغداد الا ان التقلبات السياسية لم تمنع الانجازات
توقيع معاهدة تجارية مع المانيا عام 1935 و تم ابرامها عام 1936
توقيع حلف سعد اباد عام 1937 بين العراق وتركيا وافغانستان وايران
عام 1934 منع التداول بعملة الروبية الهندية واستعمال النقود العراقية
عام 1936 افتتاح الإذاعة العراقية
ببث تجريبي ثم أعقب ذلك بث رسمي عام
1937.
افتتاح مطار البصرة عام 1938.
صدور الأمر القانوني رقم 38 لتأسيس مصلحة نقل الركاب عام 1938.
افتتاح سدة الكوت في عام 1939. كان غازي رحمه الله مولعاً بسياقة السيارات الفارهة وقد ارسل له هتلر سيارة نوع
مارسيدس فقد كان يحب القيادة في الاماكن المفتوحة ويحب الطيران فقد شارك عدد من الرحالة البريطانين في رحلة جوية فوق المحافظات العراقية وكان مولعاً بأذاعته التي اسسها وتسمى بأذاعة قصر الزهور وايضاً كان ميكانيكياً متميزاً ومحباً للطرائف ومساعدة المحتاجين ولا يرد اي احد يأتيه وفي نفس
الوقت كان نزيهاً ولا يمد يده على المال العام ومع الاسف لقي مصرعه في 4 من ابريل عام1939 مخلفاً وراءه طفلاً صغيراً وارملة شابة وشعباً احبه واعتبره ابناً له فقد كانت وفاته صدمة خيمت على العراقيين الى يومنا هذا رحمه الله

جاري تحميل الاقتراحات...