الذمم المدينة VS الذمم الدائنة
سلسلة تغريدات توضح العلاقه المترابطة بين نوعي الذمم و اثر ذلك على السيولة
سلسلة تغريدات توضح العلاقه المترابطة بين نوعي الذمم و اثر ذلك على السيولة
تتعلق الذمم المدينة بمقدار الاموال التي لك على الغير نتيجة مبيعات آجلة في حين ترتبط الذمم الدائنة بتلك الأموال التي يجب سدادها للمورين للوفاء بالالتزامات على المنشأة
تواجه الشركات الكثير من المصاعب فيما يتعلق بالسيولة والتي يمكن الحصول عليها من خلال التمويل الذاتي للملاك او التحصيل من المدينين بوقت قياسي او الحصول على القروض بفوائد وذلك حتى تتمكن من الوفاء بالالتزامات وتستمر في دورة حياة جيدة
ان ارتفاع الذمم المدينة قد يرفع من الربحيه نتيجة زيادة المبيعات ولكنه يزيد من المخاطر وليس بالضرورة انه امر جيد فقد تفلس الشركة بالرغم من تحقيقها ارباح بسبب عدم وجود سيوله للوفاء بالالتزامات في مواعيدها المحددة والتي ان تاخرت تكلف الشركة الكثير
لذلك لابد من الحرص في حساب معدل دوران الذمم المدينه "عدد مرات التحصيل للمدينين" ومقارنته بالصناعه التي تعمل بها للتاكد من انك في معدل متوازن مع السوق و تقوم بتحصيل ديونك جيدا لسداد التزاماتك بمواعيدها المحددة
ايضا لابد من حساب معدل دوران الدائنين "عدد مرات السداد" وكلما كان معدل دوران المدينين اكبر من الدائنين فان ذلك يدل على ان الشركة تحصل ديونها بطريقه اسرع من مواعيد سدادها للالتزامات وهذا مؤشر جيد ان لدى الشركة "كاش" وتحصل عليه بوقت اسرع من سداد الديون
لذلك تتحقق دورة السيوله الفعالة في التحصيل من المدينين بوقت قياسي والسداد للدائنين في وقت أمثل وتسير هذه العجله بطريقه متوازنه تحمي المنشأة من مخاطر شح السيوله او عدم التحصيل للديون وتحقق من خلالها الربحيه بمخاطر معقوله
في الختام خذها قاعدة "الكاش ملك في كل شيء"
جاري تحميل الاقتراحات...