تحمل الغموض يعد أحد متغيرات الشخصية ويساعد المستوى العالي منه على مواجهة المواقف الغامضة والمعقدة واتخاذ القرار المناسب
اذاً يشير إلى طريقة الفرد في فهم ومعالجة المعلومات الخاصة بالمواقف أو المثيرات الغامضة عندما تواجه بمجموعة من القرائن غير المألوفة والمعقدة
(2-6)
اذاً يشير إلى طريقة الفرد في فهم ومعالجة المعلومات الخاصة بالمواقف أو المثيرات الغامضة عندما تواجه بمجموعة من القرائن غير المألوفة والمعقدة
(2-6)
بل يشتمل هذا المصطلح على ميل بعض الافراد للبحث والسعي نحو الغموض بل التفوق في أداء المهام الغامضة .
لذلك تحمل الغموض هي عملية معرفية إدراكية يفضلها بعض الافراد
مع ملاحظة أن هذه المواقف لا تمثل مصادر حقيقية وكامنة للقلق أو التهديد النفسي للفرد بل يميل إليها ويرغبها
(3-6)
لذلك تحمل الغموض هي عملية معرفية إدراكية يفضلها بعض الافراد
مع ملاحظة أن هذه المواقف لا تمثل مصادر حقيقية وكامنة للقلق أو التهديد النفسي للفرد بل يميل إليها ويرغبها
(3-6)
ردة فعل الفرد إزاء المواقف الغامضة يتوقف على إدراكه لهذه المواقف من البداية فإذا أدرك الموقف الغامض على أنه طبيعي ومرغوب فيه فأنه في هذه الحالة سيقبل عليه ويتفاعل معه بسهولة وهو بذلك متحمل الغموض أما إذا أدركه على أنه مصدر للتهديد فإن استجابته تأخذ مستويين هما :
(4-6)
(4-6)
1) المستوى الظاهري الذي يحدث في عالم الإدراكات والمشاعر الطبيعية .
2) المستوى الاجرائي الذي يحدث في عالم الاشياء الطبيعية والاجتماعية .
(5-6)
2) المستوى الاجرائي الذي يحدث في عالم الاشياء الطبيعية والاجتماعية .
(5-6)
ومن ثم تأخذ الاستجابة شكلين :
1) الخضوع : إدراك الموقف كحقيقة وجودية غير قابلة للتوضيح ولا يستطيع الفرد أن يغيرها .
2)الرفض : وهو أداء فعل ما يتغير به الواقع الموضوعي لكي يلائم رغبات الفرد .
(6-6)
1) الخضوع : إدراك الموقف كحقيقة وجودية غير قابلة للتوضيح ولا يستطيع الفرد أن يغيرها .
2)الرفض : وهو أداء فعل ما يتغير به الواقع الموضوعي لكي يلائم رغبات الفرد .
(6-6)
جاري تحميل الاقتراحات...