‏طلال
‏طلال

@6witi

17 تغريدة 69 قراءة May 01, 2021
#ثريداليوم
صاحب الحوت 🐋
ماهي قصة يونس عليه السلام؟
و كيف عاش في بطن الحوت ؟
في البداية اعزائي تنويه مهم لمن يُشاهد التغريدات وهو ليس من متابعيني، حسابي انزل فيه ثريدات مختلفة بإستمرار👍🏼
- "من هو صاحب الحوت"
هو النبي يونس بن متى عليه السلام، ومتى هو أبوه كما صرح البخاري في صحيحه،وكان من قرية نينوى في الموصل شمال العراق، وقد أوحى الله إليه كما أوحى لغيره من الرّسل، قال تعالى: (وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ)،وجعله من الصالحين الذين فضلهم على العالمين..
وقد ذُكر يونس -عليه السلام- باسمه الصّريح أربع مرات في القرآن الكريم، كما توجد سورة كاملة باسمه هي سورة يونس، وقد سمّي يونس -عليه السلام- بصاحب الحوت، كما سُمي بذي النّون، والنّون يُقصد به الحوت الذي ابتلعه وعاش في بطنه فترة وبقي حياً بقدرة الله.
"دعوة يونس لقومه"
بعث الله نبيّه يونس إلى قومه الذين كانوا يعبدون الأصنام، فنهاهم عن عبادتها، ودعاهم إلى توحيد الله عزّ وجل، وبذل لهم النُّصح في تبليغ رسالة ربّه لكنهم قابلوه بالإعراض، والجفاء، والصدّ .
فلمّا أحسّ يونس منهم الكفر بعد ذلك حذّرهم من سخط الله وغضبه وهدّدهم بحلول عذاب الله عليهم بعد ثلاثة أيام إن لم يؤمنوا، ثمّ خرج من بين أظهرهم غاضباً بعدما ظنّ أنّه أدّى ما عليه من تبليغ الرسالة فخرج من أرض قومه متّجهاً نحو البحر
ويبدو من النصوص الواردة في قصة يونس أنّ الله لم يأمره بهذا الخروج؛ حيث وصفه الله بالآبِق، والآبق هو العبد الهارب، قال تعالى: (إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ)،[٤] وكان على سيدنا يونس أن يسلّم لأمر الله، فليس لنبي أن يترك بلده وقريته ويخرج أو يهاجر دون إذن من الله.
ولمّا رأى قومه أمارات العذاب، وأيقنوا نزوله بهم؛ تابوا إلى الله، وندموا على تكذيبهم لرسولهم، وفرّقوا بين كل حيوان وولده، ثمّ خرجوا يدعون الله، ويتوسّلون إليه، ويتضرّعون له، فكشف الله بحوله ورحمته عنهم العذاب الذي كان قد أُحيط بهم .
"يونس والحوت"
لمّا خرج يونس -عليه السلام- غاضباً بسب قومه بسبب رفضهم لدعوته، سار حتى ركب سفينةً في البحر، فاضطربت براكبيها حتى كادوا يغرقون، وكان لا بدّ من إلقاء راكب من ركّابها لينجو الآخرون.
وما كان من حل إلا أن يقترع ركّاب السفينة، فمن خرجت قرعته أُلقي في البحر، فلما اقترعوا وقعت القرعة على يونس عليه السلام، ولقد كانوا يعرفونه فأبوا أن يلقوه في الماء، فأعادوا القرعة ثانيةً وثالثةً، فخرج سهمه أيضاً.
عندها لم يجدوا بُدّاً من إلقائه في البحر، وبعث الله حوتاً فالتقمه، وطاف به البحار كلها، وأوحى الله إليه ألا يُهلك يونس عليه السلام؛ فلا يأكل لحمه ولا ينهش عظمه، وأحاطت به ظلمات ثلاث؛ ظلمة البحر، وظلمة الحوت، وظلمة الليل، ولبث في بطنه مدّة الله أعلم بها.
وقد سمع نبي الله يونس تسبيح الحصى ودوابّ البحر وهو في بطن الحوت، فأدرك ما استحقّ عليه اللوم، فأقبل على الله وأثنى عليه، فذكره، وسبّحه، وتضرّع إليه بأن يفرّج كربه، وألهمه الله الكلمات التي تبدّد الظلمات، وتُزيل الكربات، فنادى ربّه مسبّحاً ونادماً على ما كان منه .
قال تعالى: (وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَـهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ)
فقذفه الحوت بأمرٍ من الله إلى شاطئ البحر، وهو سقيم الجسد من شدة ما أصابه، وأنبت الله عليه شجرةً من يقطينٍ يستظل بها ويأكل منها، وذكر العلماء في حكمة إنبات اليقطين عليه أنّها شجرةٌ فيها نفعٌ كثير، ومقوّية للبدن، ويؤكل ثمره بكل أشكاله نيّئاً ومطبوخاً، وبقشره وببذره أيضًا .
ولمّا تعافى يونس -عليه السلام- أمره الله بالعودة إلى قومه الذين غادرهم؛ فوجدهم مؤمنين بالله منتظرين عودته ليتّبعوه، فمكث معهم يُعلّمهم ويرشدهم .
وأتمنى تكون في غرفة مظلمة و تكون مقفل عيونك و تتفكر بموقف نبينا يونس عليه السلام .. رعب
انتهى الثريد، اتمنى انكم استمتعتوا ودعمكم لي يحفزني وشكرًا لحسن قرائتكم🤍

جاري تحميل الاقتراحات...