#العلم_الجيني أصاب البعض بالرعب ممن يجهله وهو ليس بجاهل إنما التخصص والمجال بعيد عنه ويقرأ ويستمع للمرجفين ولبعض الخاسرين رغم أنه لايوجد خاسر في علم الـDNA كونه يوضح العلاقات البيولوجية القطعية الثبوت والدلالة وقد اعتمد في ابي القوانين(القانون الفرنسي) وكثير من الدول العربية 1️⃣
وتجد بعض الشرعيين وبعض القانونيين ممن يصروا على عدم إعمال العقل والبحث والتمسك بقرارات صحيحة لكنها ليست في الباب نفسه ولا يفرقون بين النسب البعيد والنسب القريب ولا يعلمون أن الفحص الجيني اذا طور يبدأ من أسفل إلى أعلى ويتحدثون عن إثبات البنوة والابوة ولا يعلموا ابجديات العلم 2️⃣
لذا ننصح هؤلاء بعدم احراج أنفسهم والتغريد خارج السرب حتى لا يكونوا أضحوكة أمام العلن ويهجروا مصارعة العلم الجيني كونه غالب لهم ولا مناص من كشف من يلقي الشبهات أمام مريديه ومن لا يرغب في العلم الجيني النسبي فليس بالضرورة أن يغصب وسيأتي من يستلم الراية ويعلو المنبر فليتوقفوا 3️⃣
أو يطلبوا العلم بادبيات المتعلم وينزلوا من بروج الترفع والصراع المفضي للمراء وسيجدوا الجواب المناسب ولا شك أن هنالك من اقتحم العلم لمحاولة ضربه من الداخل ووجد نفسه أمام الاعتراف به إلا أن الصراع مع الموروث المتوارث والمستفاض ولارضاء الذات يقوم (البعض) بالقاء الشبهه الغير مقنعة 4️⃣
وحقيقة الأمر هي انتكاسة وعندما نتواصل معهم نجد الضغوط من المجتمع الصغير وعدم القدرة على المقاومة ويكونوا بين أمرين لا ثالث لهما الاول: نسف كل ما قام به والانسحاب والتوقف.
الثاني: الحديث بلسان الآخرين الذين اعتقادهم الفتنة بالتفرقة ويغمضوا أعينهم عن الحقيقة.
ولا اتحدث عن الخاسر 5️⃣
الثاني: الحديث بلسان الآخرين الذين اعتقادهم الفتنة بالتفرقة ويغمضوا أعينهم عن الحقيقة.
ولا اتحدث عن الخاسر 5️⃣
ولا اتحدث عن الجاهل كذلك؟!
كون الخاسر اصلا هو رابح اذا وضع الدين نصب عينيه وخرج من المحظور الشرعي فيمن يفحص ويعلم مخالفته لما يدعيه سواء في النسب القريب أو النسب البعيد ويصر على المعلومات الظنية بينما المعلومات التي تظهرها الفحوصات غير مطابقة للواقع الاجتماعي وهذا أمر حاصل6️⃣
كون الخاسر اصلا هو رابح اذا وضع الدين نصب عينيه وخرج من المحظور الشرعي فيمن يفحص ويعلم مخالفته لما يدعيه سواء في النسب القريب أو النسب البعيد ويصر على المعلومات الظنية بينما المعلومات التي تظهرها الفحوصات غير مطابقة للواقع الاجتماعي وهذا أمر حاصل6️⃣
لان الموروث لا يتجاوز درجة الظنية وليس هناك نسب محفوظ بسند مقدس ولا يسلم نسب من الادعاء والدخول والخروج من جراء التشابه والأوهام سواءًا بقصد او بدون قصد فضلا عن الأحلاف المعتبرة والتي تقرها الشريعة إنما يتخلل ذلك شبهه قوية تطلق بالتفريق بين الحقيقة البولوجية والواقع الاجتماعي7️⃣
والمصيبة أن يقال على المشتغلين بعلم السلالات الجينية أن يفرقوا بين هذين الأمرين ويقدموا الواقع الاجتماعي على الحقيقة البيولوجية فيكون اشتغالهم عبث وضياع عمر ومال وجهد قد يحاسبوا عليه وربما يلحقهم إثم الكتمان
قال النبيﷺ:«من سئل عن علم فكتمه ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار»8️⃣
قال النبيﷺ:«من سئل عن علم فكتمه ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار»8️⃣
خاصة صدورها ممن موقعه الجيني موافق واقعه الاجتماعي في تكتل ربما يصل لـ2000سنه ويريد إرضاء أقاربه الاجتماعيين والذين منهم من خرج بعيدا ومنهم من تكتل مع ربعه لكن لا يهنيه إلا أن يبقى الحال على ما هو عليه وهذا وايم الله انتكاسة لإرضاء الهوى ولا تخلو من رائحة التعنصر المنهي عنه؟! 9️⃣
ودليل ذلك الاعتراف بالحقيقة البيولوجية متى أرادوا فقط لمن يحمل الواقع الاجتماعي ومن أتى معه ضمن تكتل الفحوصات لا ينظر إليه ويغض النظر عن موقعه الجيني حتى في المشجرة ويوضع تزويرا من يمثل الواقع الاجتماعي ونتيجته مخالفة كي يحفظ ماء الوجه؟!
وهذا من التدليس وعندما تسأله عن معياره؟!🔟
وهذا من التدليس وعندما تسأله عن معياره؟!🔟
الذي يستخدمه لا تجد له رد علمي بل مراوغة والمفترض الاعتماد على الحقيقة البولوجية المستندة إلى نتائج مخبرية دقيقة فكلا يذهب حسب موقعه الجيني ويحمل موروثه وواقعه الاجتماعي ولا يجعل من نفسه محور الكون ولا يأتي بربعه من مواقع أخرى أما من لا يملك موروث فينبغي عليه الحذر من خداع؟! (11)
النفس والباحثين وأخشى ما أخشاه أن يكون ممن ينتسب لغير أبيه والله المستعان
وليضع الاسم بموجب الهوية الوطنية والبلد الأصل ويترك المعلومات الخاصة للباحثين الثقاة ومساعدة أقاربه البولوجيين في الوصول للاسقاط الصحيح وترك موضة الانتساب بالماتشات؟!
أما من يضع نتيجة مضللة لأسرة معينة(12)
وليضع الاسم بموجب الهوية الوطنية والبلد الأصل ويترك المعلومات الخاصة للباحثين الثقاة ومساعدة أقاربه البولوجيين في الوصول للاسقاط الصحيح وترك موضة الانتساب بالماتشات؟!
أما من يضع نتيجة مضللة لأسرة معينة(12)
فهذا يرتكب إثم الكذب والتدليس وربما يحرج تلك الأسرة عندما يحلل أحد أفرادها ويعلن النتيجة فيضطر للطعن في تلك الأسرة وانقسامها لاقدر الله لذا ينبغي مراعاة خطورة الأمر ومن باب التنبيه انصح الباحثين الجدد عدم التسرع بالنقل من المشاريع للنتائج والتغريد بها أو نشرها كمسلمة دون تحقق(13)
حيث ينبغي معرفة المفحوص والتأكد من الفاحص والذي عليه مهمة كبيرة فلا ينخدع من ادعاء المفحوص بالسؤال عن بلد المفحوص والباحثين المختصين فكم تسرع
فاحص بنشر معلومة خاطئة أوقعته في حرج بل واتهام بالتدليس وهو برئ براءة الذئب؛ كما على المفحوص الصدق في المعلومة وعدم تغييرها من تلقاءه(14)
فاحص بنشر معلومة خاطئة أوقعته في حرج بل واتهام بالتدليس وهو برئ براءة الذئب؛ كما على المفحوص الصدق في المعلومة وعدم تغييرها من تلقاءه(14)
ايضا واجب الفاحص عدم خداع المفحوص بصرف موروث جديد وإبلاغه بالتكتل وإرشاده للباحث الجيني الثقة في خطه وسلالته كما أن المقبل على الفحص عليه العلم أن الفحص الجيني وتحديد البصمة الوراثية لا يخرج نسبا قبليا وانما نتيجة جينية وسلالة وتحور يكون دقيقا عندما يفحص البيق واي أوالفلجنيوم(15)
أو الهولجنيوم وترحيل ملف البام او ملف VCF لشركة YFull وعدم الانجراف مع الصراعات الحاصلة في الساحة الجينية وتقاسم الكعكة الابراهيمية؟!
والاكتفاء بالتكتل في زمن اسلامي وتقوية الصلة مع الاقارب البيولوجيين حتى الوصول إلى سقف التحور والخط ومن ثم السلالة وترك التشويش والطعونات (16)
والاكتفاء بالتكتل في زمن اسلامي وتقوية الصلة مع الاقارب البيولوجيين حتى الوصول إلى سقف التحور والخط ومن ثم السلالة وترك التشويش والطعونات (16)
ايضا لا يفوتني التنويه إلى شبهه تدور مع كثير من الباحثين واعتقد أن السبب عدم الاستطاعة لتقبل النتائج كما هي مثبته ومحاولة اغماض العينين بأن الحمض النووي بثبت ولا ينفي ولعل بعضهم مستند على قرار المجمع الفقهي القديم بأنه لايجوز نفي الانساب الثابته؟!
والقرار صحيح ولكن فهمنا خطأ (17)
والقرار صحيح ولكن فهمنا خطأ (17)
كون القرار يتحدث عن ثبوت انتساب الولد لأبيه والذي تم بالطرق الشرعية ومنها الولد للفراش والإقرار والعقيقة والذي لا ينفى الا باللعان والذي يترتب عليه الفراق الأبدي لذلك تدخل المشرع واعتمد الفحص الجيني ويكون القرار بيد الزوجة وإذا رفضت لا ينبغي أن تتهم كونها ربما طابت نفسها منه (18)
وهي التي تملك قرار الموافقة من عدمه في هذه الحالة ويقنعها القاضي لمنع هدم كيان الأسرة
كما نحذر الباحثين من فحص البنوة والابوة وهو ممنوع كما أنه يفضي للنزاع ومداخل الشيطان اللعين ولا ينبغي الفحص للشك أو الاستئناس فهذا أمر خطير كما يفحص الأبعد ثم الأقرب مع عدم التمادي والتساهل(19)
كما نحذر الباحثين من فحص البنوة والابوة وهو ممنوع كما أنه يفضي للنزاع ومداخل الشيطان اللعين ولا ينبغي الفحص للشك أو الاستئناس فهذا أمر خطير كما يفحص الأبعد ثم الأقرب مع عدم التمادي والتساهل(19)
طبعا لاأتحدث عن قضايا استرداد الجنسية ولامجهولي الهوية من أصحاب الاسماء المركبة فهؤلاء ايضا ينصح بعدم التدخل في أمورهم كون الجهات المختصة هي ملجأهم كذلك الحال لاستعادة أبناء المواطنين في مناطق الصراع والمخطوفين وأمثالهم والبعد عن مخالفة الأنظمة وإحراج النفس وكلا ميسر لما خلق (20)
وتذكر أن الفحوصات الجينية لا تمثل المفحوص لوحده وانما تمثل جماعته وعليه أن يراعي حقوق ربعه في عدم التعريض بمعلومات خاطئة وموهمة وإذا عرف النتيجة فالواجب إبلاغ من يلزم من أسرته حتى لا ينتسب أحد إلى أحد للخروج من اي محظور شرعي والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل (21) .
جاري تحميل الاقتراحات...