د.جاسم السلطان
د.جاسم السلطان

@DrJassimSultan

7 تغريدة 8 قراءة Apr 25, 2021
١-العلم الذي لا تصحبه حكمة كارثة محققة..والحكمة وضع الشئ في موضعه ...والحكمة والشجاعة والعفة امهات الفضيلة وما تحلت بها امه او زاد نصيبها منها الا سادت ...هذا من الواضحات فماذا بعد؟
٢-في رحلة الحياة مر بي الكثير من اهل العلم والقليل من اهل الحكمة ...اناس تركوا اثرا اخلاقيا من حسن التقدير والتعامل..اناس لا تختلط عنهم الأمور ولا يضيع عندهم الميزان مهما اختلفوا مع الغير..
٣-اذ التوازن النفسي والاخلاقي لا يظهر الا في المحكات العملية وعند الخلافات..وهو ليس مهمة يسيرة لانه فعل تحكم في نوازع الشر التي لا تخلو منها نفس بشر..
٤-في السبيعينات والثمانينات من القرن المنصرم بلغت موجات التلاعن والسباب والانتقاص مداها وشاعت الكتب ذات العناوين المسجوعة في ذم هذا وانتقاص ذاك..وشاعت اشرطة الكاسيت في الردود ومعارك التحزب وانتهت الامور الى ما انتهت اليه فماذا تعلمنا من ذلك؟
٥-ان الأمم التي لا تتعلم من تجاربها وتعدل من سلوكياتها محكوم عليها بمواصلة الفشل..وحملة لواء الدعوات اما ان يصبحوا رايات لطريق اخلاقي مطلوب واما ان يستمروا في تغذية الصراعات
٦-الصدق في النقل والانصاف في الحكم والتثبت من الأخبار والتماس الأعذار مهم ولكن هناك ما هو أهم؟؟
٧-اهم قضية واخطر قضية ان لا احد يمتلك التفويض ان يكون المعبر الاوحد عن الحقيقة وتطابق فهمه معها..وبدون تثبيت هذا المعنى الأولي...تسول النفس للانسان انه المعبر الأوحد عن مراد الخالق ومن خالفه فقد خالف الخالق ..وتلك هي أم الكوارث.
#نهضة

جاري تحميل الاقتراحات...