قال عامر بن عبد الله بن الزبير بن العوام رضي الله عنه :
"ما ابتدع رجل بدعة إلا أتى غداً بما ينكره اليوم".
وقال عبد الله بن عون البصري رحمه الله :
"إذا غلب الهوى على القلب ، استحسن الرجل ما كان يستقبحه".
"ما ابتدع رجل بدعة إلا أتى غداً بما ينكره اليوم".
وقال عبد الله بن عون البصري رحمه الله :
"إذا غلب الهوى على القلب ، استحسن الرجل ما كان يستقبحه".
صاحب الهوى ليس له معايير ضابطة، ولا مقاييس ثابتة، يردُّ الدليل إذا خالف هواه لأدنى احتمال، ويستدل به على ما فيه من إشكال أو إجمال، وإذا لم يستطع ردَّ الدليل لقوته، (حمله على غير وجهه، وصرفه عن ظاهره إلى احتمال مرجوح بغير دليل).
قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
"...والمفترقة من أهل الضلال تجعل لها دينًا وأصول دين قد ابتدعوه برأيهم، ثم يعرضون على ذلك القرآن والحديث، فإن وافقه احتجوا به اعتضادًا لا اعتمادًا، وإن خالفه فتارة يحرفون الكلم عن مواضعه ويتأولونه على غير تأويله، وهذا فعل أئمتهم، وتارة يعرضون عنه...".
"...والمفترقة من أهل الضلال تجعل لها دينًا وأصول دين قد ابتدعوه برأيهم، ثم يعرضون على ذلك القرآن والحديث، فإن وافقه احتجوا به اعتضادًا لا اعتمادًا، وإن خالفه فتارة يحرفون الكلم عن مواضعه ويتأولونه على غير تأويله، وهذا فعل أئمتهم، وتارة يعرضون عنه...".
قال الحسن البصري رحمه الله :
"شرار عباد الله الذين يتبعون شرار المسائل ؛ ليُعموا بها عباد الله".
"شرار عباد الله الذين يتبعون شرار المسائل ؛ ليُعموا بها عباد الله".
#صاحب_الهوى تسهلُ استمالته من قبل أعداء الأمة، والمتربصين بها الدوائر، فسرعان ما يرتدُّ خنجراً في خاصرة الأمة، وسوطاً يلهبُ ظهرَها، وعيناً يكشف سرها، ويبدي سوأتها، ويهتك سترها، داعيةً لتثبيط العزائم، إماماً لكل متهتك وخائن.
#صاحب_الهوى مُفرّقٌ لجماعة المسلمين، مُبتغٍ لهم العنت والمشقة، [الطعن في الصالحين ديدنه] ، والهمز واللمز دأبه، والحسد طبعه.
تراه معتزلاً كل من يُخالف هواه، وإن كان أهدى سبيلا، مقرباً لكل من هو على شاكلته وإن كان للشيطان قبيلا.
قال سعيد بن عنبسة رضي الله عنه:
"ما ابتدع رجل بدعة إلا غلَّ صدرُه على المسلمين، واختلجتْ منه الأمانة".
وذلك لأن : (جميع المعاصي يجتمع فيها هذان الوصفان، وهما العداوة والبغضاء، والصد عن ذكر الله وعن الصلاة، فإن التحابّ والتآلف إنما هو بالإيمان، والعمل الصالح).
"ما ابتدع رجل بدعة إلا غلَّ صدرُه على المسلمين، واختلجتْ منه الأمانة".
وذلك لأن : (جميع المعاصي يجتمع فيها هذان الوصفان، وهما العداوة والبغضاء، والصد عن ذكر الله وعن الصلاة، فإن التحابّ والتآلف إنما هو بالإيمان، والعمل الصالح).
@rattibha
فضلا أيها الحبيب
فضلا أيها الحبيب
جاري تحميل الاقتراحات...