#ثريد :
١- السعودية تؤمن من البداية أن دعمها لفلسطين لحق الارض وواجب القضية الأزلي وليس لخونة زائلين يتاجرون بدماء الفلسطينيين لاجندات السياسة .
١- السعودية تؤمن من البداية أن دعمها لفلسطين لحق الارض وواجب القضية الأزلي وليس لخونة زائلين يتاجرون بدماء الفلسطينيين لاجندات السياسة .
٢- لذلك لم تلتف السعودية ولن تلتفت لكل المدّعين وعملاء العدو المحسوبين على فلسطين وطعناتهم الخائنة فإيمانها بالقضية أكبر وهو مايهم أمام الله.
٣- لكن الإخوان أداة الصهيونية العالمية ظهرت لوأد مايُسمى القضيةالفلسطينية بتعميق تشرذم الفلسطينيين وضياع الارض، الشعب الواحد وحق العودة.
٤- فمنذ تمكين تجارالدين الاخوان “حماس” في فلسطين تشتتت القضية فبعد أن كان للشعب الفلسطيني ممثل واحد تم شق الصف، بمهمة عمالتهم لاسرائيل بتفوق .
٥- مع تهميش السلطة الشرعية المنبثقة عن منظمة التحرير الفلسطينية التي أُنشئت وكافحت للقضية الواحدة والشعب الواحد وقت كانت حماس غيباً في رحم اسرائيل .
٦- لهذا حماس تزايد دائما على مواقف السعودية المشرّفة، حماس التي صنعتها اسرائيل معول هدم للقضية وبدل فلسطين الموحدة صارت هناك الضفة وهناك غزة.
٧-
ويُزايد عملاء اسرائيل ( حماس ) خونة القضية وبيّاعوا الارض على تاريخ زاخر عميق محفور بالفخر والعزة من دعم السعودية لفلسطين لا ينكره إلا خائن وجبان ونذل .
ويُزايد عملاء اسرائيل ( حماس ) خونة القضية وبيّاعوا الارض على تاريخ زاخر عميق محفور بالفخر والعزة من دعم السعودية لفلسطين لا ينكره إلا خائن وجبان ونذل .
٨- فقد كانت فلسطين واحدة حتى صنعت اسرائيل عميلتها حماس ولا اجود من تجارالدين الإخوان كعملاء فتفرّق دم القضية بين غزة والضفة وتشتت الشعب والقضية بينهما.
٩- ثم بعد ذلك تطاولت العميلةالوضيعة حماس التي باعت القضية لمصلحة اسرائيل وظلت تبيع شعارات الخواء لاستهلاك الجهلاءوالسذج على السعودية التي صانت ومازالت تصون وتحافظ على العهد.
١٠- نعم حركة تجارالدين حماس خنجر اسرائيل في خاصرة قضية فلسطين بدأت تتقئ بعد أن ضاق الحال برُعاتها اذناب الصهاينة .
١١- ومن السخرية بمكان محاولةالصهيونية حماس الانتقاص من مواقف السعودية لفلسطين والتي يكللها الشرف قبل صناعة اسرائيل لحماس نفسها بأجيال واجيال.
١٢- مواقف مستمرة من حرب٤٨لـ٧٣ للموقف السياسي الثابت لصناديق القدس وانتفاضة الاقصى لدفع رواتب موظفي فلسطين للاسكان للإعمار ودائماً السعودية داعمة أولى للقضية بلا منازع .
١٣- وهو ليس منة ولا ذكر لفضل فالواجب والأكثر من الواجب هو ما كانت ولا تزال السعودية دائماً تفعله مع قضية فلسطين وكل قضايا المسلمين لكنها (تؤكل وتُذم ) في نفس الوقت.
١٤- و لطالما وقفت السعودية قيادة وشعبا مع قضية فلسطين في كل الظروف لم تعزّ شيئا في سبيل لمّ شمل الفلسطينيين وإكرام شعبهم ودعم معيشتهم ومشاريعهم.
١٥- بعد كل ذلك وأكثر تجدالفلسطينيين إلا من رحم الله هم الأشد عداوة للسعودية
١٦- في موقف يجسد دناءة النفس وخساسة الروح وصل الكره بأولئك الفلسطينيين أن هاجموا خطيب الاقصى لأنه ترحّم على فقيد الامة #الملك_عبدالله رحمه الله .
١٧- الجحود والنكران وغياب ابسط درجات النبض الإيماني الإنساني عن القلوب ليس من شيم المسلمين الكرام بل علامة اللئام و أخشى أن بلاء فلسطين من هؤلاء .
١٨- نعم فقيد الأمة #الملك_عبدالله ليس بحاجة لترحّم من ادنياء النفوس اللئام فقد منحه الله كرامة الرحمة في أقدس الأيام وشهد له ملايين المسلمين بالخير.
١٩- لكن يحزّ في النفس أن من يزعمون القرب من الله وحمل قضية تكشفهم مواقف الكرام وتُعرّي حقيقتهم هيبة الموت الحق ليظهروا بأقبح صورة .
٢٠- و لم نر هذا الكره الفلسطيني المريض تجاه من اغتصبوا وطنهم ولا العرب الذين أساؤوا لهم وتخلوا عنهم بل يصبون حقدهم على من أكرمهم ودعمهم السعودية .
#إنتهى
#إنتهى
جاري تحميل الاقتراحات...