حال السلف رضوان الله عليهم مع الصلاة!
عن مجاهد :
أن ابن الزبير كان إذا قام في الصلاة كأنه عود من الخشوع .
أن ابن الزبير كان إذا قام في الصلاة كأنه عود من الخشوع .
وعن يحيى بن وثاب :
أن ابن الزبير كان يسجد حتى تنزل العصافير على ظهره ولا تحسبه إلا جذع نخلة .
أن ابن الزبير كان يسجد حتى تنزل العصافير على ظهره ولا تحسبه إلا جذع نخلة .
كان مسلمة بن يسار في المسجد فانهدمت طائفة من المسجد فقام الناس ولم يشعر أن اسطوانة المسجد قد انهدمت.
وهذا يعقوب الحضرمي :
بلغ من خشوعه أنه سُرق رداؤه عن كتفه وهو في الصلاة ورُدّ إليه ولم يشعر.
بلغ من خشوعه أنه سُرق رداؤه عن كتفه وهو في الصلاة ورُدّ إليه ولم يشعر.
وقع حريق في بيت علي بن الحسين وهو ساجد فجعلوا يقولون يا ابن رسول الله النار .. النار فما رفع رأسه حتى أُطفئت فقيل له في ذلك فقال " ألهتني عنها النار الأخرى " .
وكان مسلم بن يسار يقول لأهله إذا دخل في الصلاة " تحدثوا فلست أسمع حديثكم ".
وكان الربيع بن خثيم يقول :
ما دخلت في صلاة قط فأهمني فيها إلا ما أقول وما يُقال لي .
ما دخلت في صلاة قط فأهمني فيها إلا ما أقول وما يُقال لي .
وقيل يوما لعامر بن عبد الله :
هل تُحدثك نفسك في الصلاة بشيء ؟
قال : نعم .. بوقوفي بين يدي الله ومنصرفي إلى إحدى الدارين الجنة أو النار .
قيل : فهل تجد شيئا مما نجد من أمور الدنيا ؟
قال : لأن تختلف الأسنة فيّ أحب إلي من ذلك .
هل تُحدثك نفسك في الصلاة بشيء ؟
قال : نعم .. بوقوفي بين يدي الله ومنصرفي إلى إحدى الدارين الجنة أو النار .
قيل : فهل تجد شيئا مما نجد من أمور الدنيا ؟
قال : لأن تختلف الأسنة فيّ أحب إلي من ذلك .
وعن الحسن بن عمرو الفزاري :
قال حدثني مولى لعمرو بن عتبة قال :
كنا نخرج إلى العدو فلا نتحارس لكثرة صلاته ورأيته ليلة يصلي فسمعنا زئير الأسد فهربنا وهو قائم يصلي لم ينصرف فقلنا له أما خفت الأسد ؟
فقال : إني لأستحي من الله أن أخاف شيئًا سِواه.
قال حدثني مولى لعمرو بن عتبة قال :
كنا نخرج إلى العدو فلا نتحارس لكثرة صلاته ورأيته ليلة يصلي فسمعنا زئير الأسد فهربنا وهو قائم يصلي لم ينصرف فقلنا له أما خفت الأسد ؟
فقال : إني لأستحي من الله أن أخاف شيئًا سِواه.
رفع عامر بن ثابت بن الزبير يديه بعد صلاة الفجر وقال : يارب أسألك الميتة الحسنة ؟
فقال أبناؤه، ماهي الميتة الحسنة ؟
قال : أن يتوفاني ربي وأنا ساجد .
فحضرته سكرات الموت، فقبضت روحه وهو في السجدة الأخيرة في صلاة المغرب .
فقال أبناؤه، ماهي الميتة الحسنة ؟
قال : أن يتوفاني ربي وأنا ساجد .
فحضرته سكرات الموت، فقبضت روحه وهو في السجدة الأخيرة في صلاة المغرب .
يقول محمد بن واسع :
ما بقي في الدنيا شيء ألَذُّ به إلا الصلاة جماعةً، ولقاء الإخوان .
ما بقي في الدنيا شيء ألَذُّ به إلا الصلاة جماعةً، ولقاء الإخوان .
جاء عن عبدالله بن الزبير رضي الله عنه، أنه سمع المؤذن وهو يجود بنفسه، فقال : خُذوا بيدي، فقيل، إنك عليل!
قال : أسمع داعي الله، فلا أجيبه ؟!
فأخذوا بيده، فدخل مع الإمام في المغرب فركع ركعة، ثم مات .
قال : أسمع داعي الله، فلا أجيبه ؟!
فأخذوا بيده، فدخل مع الإمام في المغرب فركع ركعة، ثم مات .
جاري تحميل الاقتراحات...