خواطر عن سورة يوسف، بعضها من أفكاري مستدلّ عليها بالتفسير، وأغلبها من التفسير في الأصل أثناء البحث.
1- سورة يوسف الصراحة بتزعّلني، ليه؟
لأن بذرة الحقد والكراهية اللي زرعها الشيطان بين سيدنا يوسف واخواته: (مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي)، البذرة دي خسّرت كل الأطراف:
لأن بذرة الحقد والكراهية اللي زرعها الشيطان بين سيدنا يوسف واخواته: (مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي)، البذرة دي خسّرت كل الأطراف:
سيدنا يوسف اتغرب عن أهله وهوا عنده 17 سنة، لمدة 40 سنة والبعض قال 80 والبعض قال 18 (وفي اختلافات كتير في كل الأرقام دي وأرقام تانية كمان).
وسيدنا يعقوب: (وَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَىٰ عَلَىٰ يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ)
(فهو كظيم): يعني أنه يكظم على حزنه يخفيه ولا يُبينه: (قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ)
(فهو كظيم): يعني أنه يكظم على حزنه يخفيه ولا يُبينه: (قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ)
وبالتالي اخواته اللي عملوا ده كله من البداية عشان: (يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِن بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ) مطالوش اللي هما عايزينه.
2- قصة يوسف هيا الوحيدة ما بين قصص الأنبياء اللي اتذكرت في القرآن كاملة، وباحسها زي الفيلم (ولله المثل الأعلى)، بدأت بمشهد افتتاحي هوا نفسه نهاية القصة: إِذْ قالَ يُوسفُ لأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ
وبعدين بتستغرب وبتمشي مع القصة واحدة واحدة وتبدأ تشوف ازاي الرؤيا دي هتتحقق. لو بتقرا القصة لأول مرة فانتا مفروض متعرفش مين الشمس ولا القمر ولا ال11 كوكب لأن القرآن مذكرهاش صريحة ومقالش حتى عدد اخواته كام في أي موضع قبل المشهد الأخير.
وكل حكاية جوه القصة ليها دور في الأحداث:
اترمى في البئر - خدوه السيارة - اتباع للملك - اتهامه أول مرة اللي أثبت براءته وصدقه وكرم أخلاقه فبقا ليه مصداقية - اتهامه لتاني مرة رغم وجود الآيات الدالة على برائته
اترمى في البئر - خدوه السيارة - اتباع للملك - اتهامه أول مرة اللي أثبت براءته وصدقه وكرم أخلاقه فبقا ليه مصداقية - اتهامه لتاني مرة رغم وجود الآيات الدالة على برائته
{ بَدَا لَهُمْ } أي: ظهر لهم { مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآيَاتِ } الدالة على براءته، { لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ } أي: لينقطع بذلك الخبر ويتناساه الناس.
بعدين لقاؤه في السجن باتنين عرفوا قدرته على تفسير الأحلام - واحد منهم هيشتغل عند الملك عشان لما تجيله الرؤيا يدلّهم على يوسف - يوسف بقا والي الخزائن لأنه أدرى الناس بتفسير الرؤيا (إني حفيظ عليم) - وبناء على الرؤيا اخواته جم مصر عشان ياخدوا الميرة في ال7 سنين الشداد فاتقابلوا.
حتى قصة السرقة كانت سيدنا يوسف قصده بيها يخلي معاه أخوه بنيامين لأن قانون ملك مصر مكانش يسمحله ياخده معاه. ولأنهم بفعلتهم في البداية خالص فرّقوا بينهم.
بنيامين سيرته اتذكرت في أول السورة: (لَيوسُفُ وأخوهُ أحبُّ إلى أبينا منّا ونحنُ عصبةٌ) أخوه هنا هوا بنيامين. وفي آخر السورة: (قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَٰذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا) أنعم علينا بأن جمع بيننا، وبالإيمان والتقوى والتمكين في الدنيا.
3- تدبير ربنا فوق علمنا. والقدَر من الغيب احنا منعرفش ولا نفهم تصاريفه، ومهواش بالبساطة ولا السطحية اللي الناس بيتصوروها إن لو محصلش 1 يبقا عشان يحصل 2 وإن ده اسمه خير وده اسمه شر. لأ، التأمل في القدر بيعلمك إن الخير والشر قصص غير مكتملة وإنهم مش بتعريفك انتا؛
اللي تحسبه شر ممكن يكون سبب للخير والعكس:
(وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شيْئًا وهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعسىٰ أَن تُحِبوا شيئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ واللَّهُ يعلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) البقرة 216
ارجع تاني لتسلسل الأحداث غير المتوقعة هتلاقي حاجتين:
أ- "الشر" كان سبب للخير.
(وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شيْئًا وهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعسىٰ أَن تُحِبوا شيئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ واللَّهُ يعلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) البقرة 216
ارجع تاني لتسلسل الأحداث غير المتوقعة هتلاقي حاجتين:
أ- "الشر" كان سبب للخير.
ب- الخير مكانش مقتصر على يوسف، بصّ للصورة الكبيرة، الخير عاد على أهل مصر ويوسف كان سبب من ربنا في إنقاذهم من المجاعات، بل كمان شمل البلدان المحيطة لأن اخواته مكانوش من مصر كانوا من فلسطين وجم مصر عشان ياخدوا الميرة.
فكر في تسلسل الأحداث اللي فوق، وهتلاقي كمية أسئلة ب(لو) رهيبة.
فكر في تسلسل الأحداث اللي فوق، وهتلاقي كمية أسئلة ب(لو) رهيبة.
إذن: {إِنّ رَبّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ} يوصل بره وإحسانه إلى العبد من حيث لا يشعر، ويوصله إلى المنازل الرفيعة من أمور يكرهها، {إِنَّهُ هو الْعَلِيمُ} الذي يعلم ظواهر الأمور وبواطنها، وسرائر العباد وضمائرهم، {الحكِيمُ} في وضعه الأشياء مواضعها، وسوقه الأمور إلى أوقاتها المقدرة لها.
4- آخر كلام على لسان سيدنا يوسف في السورة كان ايه؟
لما جمع الله تعالى ليوسف شمله على أن نعيم الدنيا لا يدوم سأل الله تعالى حسن العاقبة، فقال: (ربِّ قَدْ آتَيْتَني من الْمُلْكِ وَعلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ ۚفَاطِرَ السماوات والْأرض أَنتَ وَلِيِّي فِي الدنيا والْآخرَةِ ۖ تَوَفّني مُسلمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ)
إضافات:
1- قال أهل التاريخ : أقام يعقوب بمصر عند يوسف 24 سنة في أغبط حال وأهنأ عيش، ثم مات بمصر.
1- قال أهل التاريخ : أقام يعقوب بمصر عند يوسف 24 سنة في أغبط حال وأهنأ عيش، ثم مات بمصر.
@rattibha رتب
جاري تحميل الاقتراحات...