-حول قرار بايدن بإعتبار أحداث 1915 إبادة.
-تصبح الأحداث التاريخية، وحتى التطورات اليومية مادة للتزوير وفق الرؤى السياسية والإيدولوجية، إذ تعتبر أمريكا مقاومة حركة حماس إرهاباً، رغم جميع الإنتهاكات الإسرائيلية الموثقة، ورغم وجود حق الدفاع المشروع كمبدأ دولي.
-تصبح الأحداث التاريخية، وحتى التطورات اليومية مادة للتزوير وفق الرؤى السياسية والإيدولوجية، إذ تعتبر أمريكا مقاومة حركة حماس إرهاباً، رغم جميع الإنتهاكات الإسرائيلية الموثقة، ورغم وجود حق الدفاع المشروع كمبدأ دولي.
-مؤكّدٌ أن القرار ليس إلّا غطرسة سياسة ضد تركيا ودماء الأتراك في الحرب العالمية الأولى، وتصفية حسابات من ذلك الوقت، ولا يوجد مجال للحديث عن حقائق تاريخية أو وقائع أو محاولة شرح ذلك، أمام الرأي الأمريكي والفرنسي الذي ينظر إلى الموضوع من بعد ديني مؤدلج قبل أي شيء آخر.
-عام 1915، كانت الحرب العالمية الأولى، العرب ثاروا من الجنوب، الأرمن ثاروا من الداخل، البلغار واليونان حاربوا تركيا في البلقان، ولم يوثّق التاريخ أي حالة إبادة قام بها الأتراك ضد عشيرة عربية، أو قرية يونانية، بل كانت حرب بين جنود وجنود، رجال ورجال.
-الأرمن نالوا نفس الدعم الذي ناله البلغار من الروس، وربما أكثر، ولإنتشارهم على جميع اراضي الدولة التركية وداخل المجتمع التركي استطاعوا التوغّل وإلحاق أضرار أكبر بكثير، ويكفي تفجير سيارة السلطان عبدالحميد لنعرف مدى توغلهم وتواجدهم القوي بالداخل التركي.
-قانون التهجير عام 1915 لم يتخذ في يوم وليلة، قاوم السلطان عبدالحميد كثيراً كي لا يصل إلى تلك النقطة، لكن الأمور ساءت بعد عزله، منذ أواخر القرن التاسع عشر، والقرى التركية تتعرض للحرق، والمخافر التركية تتعرض للهجمات من قبل الميليشات الأرمينية.
-لم تكن الدولة التركية عنصرية في يوم من الأيام ضد الأرمن، ولم يتعرضوا لأي تفريق، شأنهم شأن العرب والكرد والفرس حينها، لكن تنامي النزعة الاستقلالية ودعم روسيا لهذه الميليشات، جعلها تدخل القرى التركية الخالية من الرجال الذين كانوا جميعهم في الجيش، حرقوا وقتلوا الآلاف.
-كل جرائم الميليشات الأرمينية موثقة بالصور والأرقام، بينما الأرمن لا يستطيعون حتى يومنا هذا تقديم دراسات موثقة عمّا حصل، تركيا أعلنت فتحها لأرشيفها بالكامل أمام أي طلبات أبحاث في هذا الأمر، ولكن فرنسا والأرمن حتى يومنا هذا رفضوا الحديث عن الأمر من الخلفية التاريخية.
-القرار الأمريكي السياسي، استقواء على تركيا النامية بهويتها الإسلامية السنية، ومحاولة للضغط على الاقتصاد التركي والقرار السياسي التركي.
خلال فترة الربيع العربي وما بعدها، ورغم بعض الاخفاقات، نجحت تركيا في الخروج من قوقعتها، والانتشار في سوريا والعراق وليبيا والصومال والخليج.
خلال فترة الربيع العربي وما بعدها، ورغم بعض الاخفاقات، نجحت تركيا في الخروج من قوقعتها، والانتشار في سوريا والعراق وليبيا والصومال والخليج.
-لا شك أنه أمر مزعج لأمريكا، ومزعج للجميع، وسبب الانزعاج أن تجربة تركيا الديموقراطية وتاريخها النظيف وتجربتها التنموية الناجحة، تلاقي قبولاً واسعاً بين أطياف الدول العربية و الإسلامية.
وهذا التقبّل لا تملكه إيران، ولا روسيا، ولا أمريكا، ولا أي دولة أخرى!
وهذا التقبّل لا تملكه إيران، ولا روسيا، ولا أمريكا، ولا أي دولة أخرى!
-فرنسا التي أقرت الإبادة من قبل غنية عن التعريف في مجال الإبادات، أما أمريكا التي أكثر من 90% من سكانها اليوم هم ممن أتوا بعد ابادة الشعب الأصلي، تأتي وتحاضر تركيا عن حقوق الإنسان والإبادة وهذه الترهات.
وفعلاً من يملك القوة، يملك كل شيء في يومنا!
ولا حد للصفاقة!
وفعلاً من يملك القوة، يملك كل شيء في يومنا!
ولا حد للصفاقة!
-بجميع الأحوال، سواء قالت الولايات المتحدة أن هناك إبادة أم لم تقل، فالأرمن أنفسهم يعرفون الحقيقة، يعرفون عدد المجازر التي ارتكبوها في قاراباغ حين دخلوا إليها، ويعرفون التعامل الذي لقوه بعد دخول الجيش الاذري والأتراك.
يعرفون من كنائسهم في تركيا، ومن نوابهم في البرلمان!
يعرفون من كنائسهم في تركيا، ومن نوابهم في البرلمان!
-المستفيد الأكبر من اثارة النزعات الانفصالية بين أبناء منطقتنا هم البعيدين دوماً.
لن يستفيد الأرمن من اعتراف أمريكا، بل سيكسبون عداء تركيا والأتراك، وعداء الشعوب المجاورة.
أبناء المنطقة عليهم حل مشاكلهم بأنفسهم، البعيد سيخمد في يوم ما من التاريخ، ولن يبقى إلا حسن الجوار.
لن يستفيد الأرمن من اعتراف أمريكا، بل سيكسبون عداء تركيا والأتراك، وعداء الشعوب المجاورة.
أبناء المنطقة عليهم حل مشاكلهم بأنفسهم، البعيد سيخمد في يوم ما من التاريخ، ولن يبقى إلا حسن الجوار.
-أعرف أن المجتمع العربي لا يعرف القضية الأرمنية إلا من الأقليات الأرمنية الموجودة في بيروت وعمان وحلب ودمشق ومصر، هذه الأقليات التي عاشت بتسامح كبير مع الجميع طيلة 600 سنة ماضية، واليوم تعيش في حالة كراهية بسبب ما حصل قبل 100 سنة، بدعم خارجي من أطراف خارجية.
-وأعرف أن عداء تركيا يأخذ قوالب متعددة في العالم العربي، تراها بعض الأنظمة عدوة لدودة، لكونها دولة ديموقراطية وسط ديكتاتوريات.
ويعاديها البعض لعقد ايدولوجية معادية لكل ما هو اسلامي.
والبعض يعاديها من ناحية قومية، وكأن تركيا دولة استعمارية احتلت الدول العربية في التاريخ عنوة!
ويعاديها البعض لعقد ايدولوجية معادية لكل ما هو اسلامي.
والبعض يعاديها من ناحية قومية، وكأن تركيا دولة استعمارية احتلت الدول العربية في التاريخ عنوة!
-وبين كل هذا العداء من الأطياف المختلفة، يسهل تسويق أي شيء كهذا، لقابلية الناس تصديق الأمور السيئة عن (أعدائهم).
دون الحاجة إلى بحث أو نظر أو مقارنة الحقائق ببعضها البعض.
دون الحاجة إلى بحث أو نظر أو مقارنة الحقائق ببعضها البعض.
الحقيقة الجليّة:
أبناء هذه المنطقة كانوا في تعايش تام حين كانت المنطقة مركزاً للحضارة، وحتى نعود مركزاًَ من مراكز الحضارة علينا تعلّم التعايش فيما بيننا مرة أخرى، رغم الاختلافات، وأي استقواء بالخارج في أي قضية خلافية، لن تكون النتيجة مرضية، وسنبقى في هامش العالم.
أبناء هذه المنطقة كانوا في تعايش تام حين كانت المنطقة مركزاً للحضارة، وحتى نعود مركزاًَ من مراكز الحضارة علينا تعلّم التعايش فيما بيننا مرة أخرى، رغم الاختلافات، وأي استقواء بالخارج في أي قضية خلافية، لن تكون النتيجة مرضية، وسنبقى في هامش العالم.
جاري تحميل الاقتراحات...