بذلت أقصى ما أستطيع لاحتفظ بالمبلغ، ولأحافظ عليه، كنت امتنع من حضور عزائم الغداء في أحيان كثيرة، وأعود لعمان برحلات العبور، ولم أكن أصرف أكثر من المبلغ الذي حددته لمصروفي الأسبوعي. (٢/١٣)
وإن صرفت كنت أصرف أربعة جنيهات في اليوم كحد أقصى، وإن تضورت بالجوع بعد يوم دراسي طويل واشتريت شطيرة من آرشيز أقلل من الصرفية في الأسبوع الذي يليه. اعترف بأني حرمت نفسي كثيرًا، ولكن لا أستطيع أن أنكر بأن الحرمان هذا أنقذني في مواقف عدة، (٣/١٣)
وضعت قطع الجبن، وفتات الأكل يومين على التوالي في أطراف المنزل، ولكن لم يمسه أحد. قلت الحمدلله خرج، ولن أضطر للدفع لطلب فريق مكافحة الآفات من البلدية، ولكني شعرت بالغيض لشرائي المصيدة دون جدوى. (٥/١٣)
بعد شرائي للمصيدة بيومين اتصلت بشركة الاتصالات، والماء، والكهرباء لأؤكد لهم رغبتي لإلغاء العقود مرة أخرى. وبالطبع سأدفع ثمن إلغاء كل العقود، وسترسل لي الفواتير قبيل موعد رحلتي بيوم. (٦/١٣)
في اليوم ذاته قمت بشحن ثلاثة من حقائبي وكان سعر الشحن غاليًا بالنسبة لي، بالرغم من كون هذا المكتب الأرخص بين كل المكاتب.
أيًا كان، أثناء تناولنا للفطور بدأت والدتي تشكي ألمًا شديدًا في أحد أضرس فكها السفلي. (٧/١٣)
أيًا كان، أثناء تناولنا للفطور بدأت والدتي تشكي ألمًا شديدًا في أحد أضرس فكها السفلي. (٧/١٣)
ليتم قلع الضرس في اليوم السادس، وطلب مني دفع ٢٦٥ جنيهًا رسومًا لموعد قلع السن.
عندما قال موظف الاستقبال عن المبلغ صعقت، بالرغم من معرفتي عن ثمن قلع الضرس إلا أنني نسيت بأن هنالك مبلغًا آخر يجب أن أدفعه لمعدات الحماية الشخصية الذي يرتديها الطبيب. (٩/١٣)
عندما قال موظف الاستقبال عن المبلغ صعقت، بالرغم من معرفتي عن ثمن قلع الضرس إلا أنني نسيت بأن هنالك مبلغًا آخر يجب أن أدفعه لمعدات الحماية الشخصية الذي يرتديها الطبيب. (٩/١٣)
ابتسم لي بعد أن رأى إحمرار وجهي، ودفعت المبلغ بصمت، دون أن أظهر أي تعابير في وجهي. أشعر بأني مثقلة من كل النفقات، والالتزامات، والأفكار التي تزاحم عقلي. منذ أسبوع لم استطع النوم جيدًا كما لو أن المنوم فقد مفعوله. (١٠/١٣)
في كل مرة أحاول فيها النوم يأتيني كابوس ليوقظني. سئمت من شعور ركضي خلف حوافل حياتي الجامحة كل يوم، ومحاولاتي لتقبل الماضي. بالأمس أنهرت أمام إحدى الصديقات، وكنت أخبرها بأنه بالرغم من معرفتي للحلول المحتملة جميعهًا إلا هنالك شيء ما بداخلي يشتعل. (١١/١٣)
وهذا الشعور قاتل، قاتل للغاية. أحاول أن أسلك الطريق المؤدي لأعماقي إلا إني في كل مرة أظن فيها بأني أوشكت على الوصول، أجد نفسي في البداية. أركل نفسي كل يوم، وألعنها على ما أنا به من حال. أود أن أصير امرأة بذاكرة ميتة ولو ليومٍ واحد. (١٢/١٣)
لا أود أن أكون يقظةً أكثر. بعيدًا عن ثرثرتي، تمنوا لي الصبر والثبات وألا أغرق وأنا أذاكر لاختباري النهائي المتبقي في بداية الشهر المقبل. سأحاول الآن الخروج للمشي لعل روحي تستكين قليلًا. (١٣/١٣)
جاري تحميل الاقتراحات...