في خانة الاعجابات ستجد كنوز ثمينة للغاية ولا تقدر بثمن فلا تنسى الاطلاع عليها وأخذ نصيبك منها، وطوال الشهر الفضيل بإذن الله سوف نسرد قصص نادرة وجميلة عن صحابة رسول الله بشكل شبه يومي فلا تنسى متابعتي لتصلك كنوزي وقصصي بإستمرار..
لما بلَغ مصعبَ بن عمير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو إلى الإسلام في دار الأرقم بن أبي الأرقم، دخل عليه فأسلم وصدَّق به، وخرج فكتم إسلامه خوفًا من خسارة ثقة أمِّه وقومه، وكان يأتي إلى رسول الله سرًّا وقد اسلم في الثلاث سنوات الاولى من الدعوى واستمر مصعب على هذا الحال..
تطور الامر من الحبس إلى الضرب مرارًا وتكرارًا وبشكل شبه يومي وكانت امه تدخل عليه الخدم فيضربوه بشدة حتى يسيل الدم من كل موضع بجسده فيتركوه ليتعافى ثم تعيدهم مرة اخرى فيضربوه وهكذا استمر الوضع، ومازال مصعب بن عمير صامد وأفشل كل محاولاتهم لصده عن دينه..
بعدها بفترة عاد لمكة وتجنب لقاء أمه، ثم عاد مرة أخرى للحبشة للمره الثانيه، ولما علم مصعب أن رسول الله بايع الانصار رجع إلى مكة سريعًا لكن هذه المرة ادركته أمه وكانت له بالمرصاد وارادت اعادة تلك الايام الصعبة مرة اخرى لكنه قال لها، والله إن فعلتي ذلك لأقتل كل من تستعيني به لحبسي..
واسلم على يد مصعب بن عمير كبار الصحابة مثل سعد بن معاذ وسعد بن عباده واسعد بن زراره وغيرهم من الصحابة الكبار رضوان الله عليهم، ثم أسلم على يده الألاف والألاف وكان لديه قبول رهيب وفقه عظيم بالدين فلا يلقاه احدًا الا واسلم على يديه مهما كان متعصبًا لدينه..
يقول الزهري: مصعب بن عمير الوحيد الذي أتيح له هو ان يسلم على يده هذا العدد من الأنصار، حتى كادت المدينة كلها تدين بإسلامها لمصعب بن عمير، وهو اول من صلى بالناس بالمدينه الجمعه..
مصادر القصة:
-سير أعلام النبلاء
-الاصابه في تمييز الصحابه
ونلقاكم في الثريد القادم إن شاء الله مع صحابي جليل آخر وقصه عظيمه اخرى لهؤلاء العظماء، الثريد السابق لمن يريد الاطلاع عليه وهو لصحابي أرسل الله له النحل ليحمي جسده..
-سير أعلام النبلاء
-الاصابه في تمييز الصحابه
ونلقاكم في الثريد القادم إن شاء الله مع صحابي جليل آخر وقصه عظيمه اخرى لهؤلاء العظماء، الثريد السابق لمن يريد الاطلاع عليه وهو لصحابي أرسل الله له النحل ليحمي جسده..
جاري تحميل الاقتراحات...