قبل الدراسة، سنعود للعام ١٩٨٣، السنة الاسوا في حياة "كيرا سلوب".
كانت وقتها في الصف السادس، طفلة الاحد عشر عامًا، بشعرها المجعد المهمل واسنانها المتداخله تبدأ عامها الدراسي بعد انفصال والديها، وهي في دنو احترامها لذاتها.
لكنها كانت تترقب حصة واحدة تجد نفسها فيها.
كانت وقتها في الصف السادس، طفلة الاحد عشر عامًا، بشعرها المجعد المهمل واسنانها المتداخله تبدأ عامها الدراسي بعد انفصال والديها، وهي في دنو احترامها لذاتها.
لكنها كانت تترقب حصة واحدة تجد نفسها فيها.
بدأت الحصة ووزعت معلمة الموسيقى الادوار بينهم، وكانت شخصيتها صارمة بملامح غاضبة.
بدأت الحصة بأغنية معروفة.
فجأة اقتربت من "سلوب" وبدأت تركز في صوتها، وتستمع بتركيز.. الى ان أوقفت الأغنية، و خاطبتها:
"انتي هناك .. صوتك مختلف.. ولا يمتزج مع كل الفتيات.. فقط تظاهري بأنك تغنين!"
بدأت الحصة بأغنية معروفة.
فجأة اقتربت من "سلوب" وبدأت تركز في صوتها، وتستمع بتركيز.. الى ان أوقفت الأغنية، و خاطبتها:
"انتي هناك .. صوتك مختلف.. ولا يمتزج مع كل الفتيات.. فقط تظاهري بأنك تغنين!"
ضحك عليها الفصل، وتمنت في تلك اللحظة ان تبلعها الأرض حرفيا.
تحطم آخر وأجمل شيء كانت تتمسك به وتراه حلم جميل.
أصبحت تعيش في ظلام محبط، واحاطت نفسها بالاشخاص الخطأ.
الى ان جاءت مصادفة غريبة!
تحطم آخر وأجمل شيء كانت تتمسك به وتراه حلم جميل.
أصبحت تعيش في ظلام محبط، واحاطت نفسها بالاشخاص الخطأ.
الى ان جاءت مصادفة غريبة!
في صيف بعد السنة الدراسية السابعة، شاركت في مخيم من ضمن فعالياته حصص الكورال.
شاركت بنفس الدور، حيث كانت تحرك شفتيها مع الأغنية دون صوت.
لاحظت المعلمة تصرفها الغريب وطلبت منها ان تبقى بعد الحصة.
شاركت بنفس الدور، حيث كانت تحرك شفتيها مع الأغنية دون صوت.
لاحظت المعلمة تصرفها الغريب وطلبت منها ان تبقى بعد الحصة.
طلبت من سلوب ان تجلس بجوارها على البيانو كي تغني معها.. ترددت للحظة، لكنها انطلقت في الغناء معها.
أغنية بعد أغنية.. الى ان احتضنت المعلمة وجه سلوب بين يديها ونظرت الى عينيها ثم قالت:
"تملكين صوت معبر، مميز وجميل، يمكن ان تكوني الطفلة المحبوبة لبوب ديلان او جوان بايز"
أغنية بعد أغنية.. الى ان احتضنت المعلمة وجه سلوب بين يديها ونظرت الى عينيها ثم قالت:
"تملكين صوت معبر، مميز وجميل، يمكن ان تكوني الطفلة المحبوبة لبوب ديلان او جوان بايز"
المذهل ان تلك التحولات الكبيرة تكون نتيجة لحظة قصيرة! كلمات قليلة!
لكنها ذات مفعول يصنع حياة جديدة.
لماذا لا يصنع المعلم تلك اللحظة لجميع الطلاب المحبطين؟
هل المعلم يكون مرهق؟ مستاء؟
أم يائس انه سيغير شيء!
لكنها ذات مفعول يصنع حياة جديدة.
لماذا لا يصنع المعلم تلك اللحظة لجميع الطلاب المحبطين؟
هل المعلم يكون مرهق؟ مستاء؟
أم يائس انه سيغير شيء!
كانت الرسالة البحثية تقول للمعلمين لديكم سلاح قوي وفعّال يصنع تحولات عظيمة، ويحيي همم مدفونة، ويشعل شغف لا ينطفيء طول العمر.
فقط تحتاجون خلق مثل هذه اللحظات.
فقط تحتاجون خلق مثل هذه اللحظات.
جاري تحميل الاقتراحات...