2- الهندسة الإجتماعية لا تبنى على ايام أو سنوات بل على أجيال..
و كذلك كل من يظن أن الأمور سترجع يوما كما كانت في سوريا و العراق فهو مخطئ.
الأكراد، في كل الدول صار لديهم جيل كامل عاصر المجازر و الحروب و نوعا من الإستقلال.
لعرب العراق لم يتبق سوى الدعشنة (سنية او شيعية).
و كذلك كل من يظن أن الأمور سترجع يوما كما كانت في سوريا و العراق فهو مخطئ.
الأكراد، في كل الدول صار لديهم جيل كامل عاصر المجازر و الحروب و نوعا من الإستقلال.
لعرب العراق لم يتبق سوى الدعشنة (سنية او شيعية).
3- الدين و العرق ليسوا الأدوات الوحيدة للهندسة الإجتماعية.. الإقتصاد قد يلعب دورا أكثر..
آخر ما قرأت في the economist عن الأكراد في سوريا أنهم يعيشون أحسن من باقي السوريين مثلا و كذا أكراد العراق.
تركيا تحاول ، لكنها فقدت زمام المبادرة ، و إيران أيضا.
آخر ما قرأت في the economist عن الأكراد في سوريا أنهم يعيشون أحسن من باقي السوريين مثلا و كذا أكراد العراق.
تركيا تحاول ، لكنها فقدت زمام المبادرة ، و إيران أيضا.
4- إن قيام كردستان سيكون مثالا جيدا على مفاعيل الهندسة الإجتماعية..
طبعا ، كم من الدماء و الارواح و التضحيات و الدموع.
و هو مختبر الشرق الأوسط.
نفس الادوات تستعمل الآن في ليبيا ، مختبر شمال إفريقيا.
و قد أوضح لاحقا كيف.
طبعا ، كم من الدماء و الارواح و التضحيات و الدموع.
و هو مختبر الشرق الأوسط.
نفس الادوات تستعمل الآن في ليبيا ، مختبر شمال إفريقيا.
و قد أوضح لاحقا كيف.
5- عندما ندعو إلى #تمغربيت، فلأننا نراها الحل الأمثل و الأصوب و الأقل أضرارا و الأسلم لمجتمعنا.. بالبناء على نقاط قوته، و مواجهة نقاط ضعفه، و تحويل التهديدات إلى فرص.
ليس حلما طوياويا على الإطلاق..
بل مقاربة أتمناها موضوعية لتحديات المستقبل، و لمواجهة المشاريع العالمية.
ليس حلما طوياويا على الإطلاق..
بل مقاربة أتمناها موضوعية لتحديات المستقبل، و لمواجهة المشاريع العالمية.
6- إننا نؤمن، و هنا لست موضوعيا، بأننا يمكننا التغلب بذكاءنا الجمعي على أنانية نداء العاطفة و العرق و الدين.
و نريد ان نذكر الكثير أن تاريخنا يمكن قراءته عبر العصبية و الدين و نظرية ابن خلدون، كما يمكن ان نقرأه عبر عدسة #تمغربيت.
كان الله أكوش لنا حافظا و معينا و ناصرا.
و نريد ان نذكر الكثير أن تاريخنا يمكن قراءته عبر العصبية و الدين و نظرية ابن خلدون، كما يمكن ان نقرأه عبر عدسة #تمغربيت.
كان الله أكوش لنا حافظا و معينا و ناصرا.
جاري تحميل الاقتراحات...